Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بيان صادر عن العلامة الشيخ علي ياسين العاملي بالتحية إلى شهداء لبنان من شعبٍ وجيشٍ ومقاومةٍ

:: 2018-02-16 [13:42]::
توجّه رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي بالتحية إلى شهداء لبنان من شعبٍ وجيشٍ ومقاومةٍ، لا سيما الشهداء القادة الذين نعيش ذكراهم اليوم ونحن في أوج قوتنا بفضل تضحياتهم في تأسيس قوّة الردع للبنان والتي وضعت العدو في خانة الخوف والتقهقر، مؤكداً على أنّهم شهداء العالمين العربي والإسلامي وليس شهداء لبنان فحسب، ولبنان بكلّ مكوناته استفاد من دمائهم الطاهرة أمناً وأماناً وقوةً وازدهاراً، مشيراً إلى أنّ العودة لسيرة هؤلاء الشهداء تدعونا للأخذ بكل ما يُحصن السيادة اللبنانية عسكرياً وثقافياً واجتماعياً وحتى اقتصادياً في وجه العدو الذي سقط وما زال ينهار في مشاريعه ومؤامراته .
كلام العلامة ياسين جاء ضمن خطبة الجمعة 16-2-2018 في جامع الدينية بمدينة صور، حيث أكّد أنه لولا بقاء المقاومة على استنفارها لصد أي عدوان صهيوني؛ لكانت إسرائيل تعتدي يومياً وتحتفظ بقسم كبير من أرض لبنان، ولما استطاع لبنان التحدّث عن النفط والغاز – فضلاً عن العمل على إجراء الانتخابات التي مع أسفنا الشديد تضمن بعض برامج مرشحيها التهجّم على المقاومة، مؤكداً أنّ المقاومة تخطّت زواريب السياسة اللبنانية وأصبحت من محور الممانعة الذي قطع شوطاً مهمّاً على طريق تحرير فلسطين، وما اندلاع شرارة انتفاضة المُشتبك الفلسطيني إلاّ نتاج تعاون ودعم وإرادة لا تعرف الخوف ولا الاستسلام ولا التطبيع .
واعتبر العلامة ياسين أنّ الرئيس رفيق الحريري هو شهيد لبنان، وقاتله معروف، وهو المستفيد والمخطّط لفتنة اغتياله عبر الخلاف الطائفي والمذهبي ولما فشل اصحاب هذا المشروع عمدوا الى اختراع التكفيريين لإكمال هذا المشروع، مطالباً بوضع حدٍّ لمهزلة المحكمة الدولية التي بتعبيرنا اللبناني [ طلعت ريحتا ] وقد استحكم الفساد في دهاليزها، وما علاقتها بقضية الشهيد رفيق الحريري إلاّ استنزافاً لمال وآمال الشعب اللبناني .
وأشار العلامة ياسين إلى أنّ ما هتف به بعض المرشّحين في جولاتهم الانتخابية يتناقض والجو العام في البلد الذي ما زال في طور التشابك السياسي مع الدول الداعمة للكيان الصهيوني الذي يطمع في أرضنا وثرواتنا، وهذا المنطق لا يتوافق والجو العام في البلد، وما تهديد رئيس البلاد بمواجهة أي عدوان صهيوني إلاّ اعتماداً على الثلاثية [جيش وشعب ومقاومة] التي حفظت لبنان من الخطر التكفيري والصهيوني .
وختم العلامة ياسين بالإشادة بإرادة وحكمة الشعب البحريني الذي رغم الضغوط الهائلة والقمع الممنهج ضدّ الطيف الاجتماعي الواسع، والذي تجلّى في إحلال بعض الجمعيات والأحزاب السياسية وملء السجون، ما زال المجتمع البحريني متحركاً بشكلٍ سلمي، تحرّك ساهم في إحراج المؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية التي اقتصرت على اصدار بيانات الاستنكار الذي لا يرقى ومستوى الحدث .