Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


وزير الزراعة غازي زعيتر وضع حجر اﻻساس لمشروع حديقة الحدود مع فلسطين المحتلة والتي تمتد من بوابة فاطمة

:: 2018-02-17 [22:01]::
زعيتر: لن نقبل باتفاق 17 ايار ﻻ مائي وﻻ نفطي

الوزير علي حسن خليل : ممارسة الضغوط لتراجع لبنان عن حقه في البحر لن تجدي نفعا وسنبقى ملتزمين بما ابلغ به كل الموفدين على هذا الصعيد برفض لبنان ﻻي مس بحقوقنا .

فياض : المرتكز اﻻساس لمواجهة التحديات وحدة الموقف اللبناني وعدوم التهاون بأي شبر من سيادتنا في البر والبحر

رعى وزير الزراعة غازي زعيتر حفل وضع حجر اﻻساس لمشروع حديقة الحدود مع فلسطين المحتلة والتي تمتد من بوابة فاطمة وحتى خراج بلدة العديسة الحدودية.

الحفل حضره اضافة لوزير الزراعة ، وزير المال علي حسن خليل ، عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية قاسم هاشم ، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ، ممثلون عن اﻻحزاب والقوى الوطنية ، قيادات امنية وعسكرية ، فعاليات بلدية واختيارية وفعاليات من المنطقة الحدودية في قضاءي حاصبيا ومرجعيون .

الوزير زعيتر القى كلمة تحدث في مستهلها عن تضحيات المقاومين من اجل تحرير اﻻرض واﻻنسان مؤكدا انه على كل حبة تراب نقشت مﻻحم الكرامة.

واضاف زعيتر : في الجنوب تعلمنا من اﻻمام القائد السيد موسى الصدر ان حفظ حدود الوطن يعادل حفظ حدود المجتمع وعلمنا دولة الرئيس نبيه بري بأن التنمية مقاومة ومقاومة التهميش والجهل والبطالة مقاومة وعلمنا ان المقومة هي نتيجة للعدوان على وطننا وانها ﻻتزال حاجة وضرورة حتى انتهاء اﻻحتﻻل ﻻخر ذرة تراب من ارضنا وحتى وقف اﻻنتهاكات لسيادتنا ووقف التلويح بتهديد لبنان وان المقاومة هي سﻻح الردع الوطني الى جانب الجيش والشعب
نعم ايها اﻻحبة ان خيارنا هو المقاومة التي هي خيار دائم سواءفي التحرير او في استكمال التنمية والنهوض ﻻن التحرير يبقى منتقصا اذا لم يستكمل بتأمين احتياجات عودة اهلنا ومقومات صمودهم وتعزيز التنمية واﻻنماء وهذا ما سعى ويسعى اليه باقتدار الرئيس نبيه بري بالتعاون مع كل المخلصين في كتلتي التنمية والتحرير ووالوفاء للمقاومة.

وتابع زعيتر : من على تراب الجنوب نقول كما انتصرنا في شباط عام 1984 وحررنا ارضنا عام 2000 وفي العام 2006 على امل استكمال تحرير ما تبقى من ارضنا في مزارع شبعا وتﻻل كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية نحن لن نقبل ولن يقبل شعبنا باتفاق 17 ايار ﻻ مائي وﻻ نفطي واليوم يحاول العدو الصهيوني اﻻعتداء والتهديد لقضم اراض في واﻻعتداء على حقوقنا في البحر ان حقوقنا ستبقى لنا مهما بلغت التضحيات وستعود كل الحقوق للبنان .
في الجنوب رجال يعرفون كيف يضعون حدا لغطرسة العدو معتبرا ان الزراعة هي الرابط الذي يرسخ المواطن في اﻻرض وتعزز صموده في منزله وبلدته.

ثم القى الوزير علي حسن خليل كلمة تطرق فيها لموضوع اﻻنتهاكات اﻻسرائيلية قائﻻ : ان ارادة ابناء الجنوب وكل اللبنانيين اجمعوا في اللحظة الصعبة على اسقاط هذا المشروع اﻻسرائيلي الرامي للسيطرة على مواردنا واستهداف سيادتنا ،وها نحن نرى اتساع مساحة الفرح والحياة على طول امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة ونرى ايضا صﻻبة الموقف اللبناني في مواجهة ما تخطط له اسرائيل من محاولة ﻻعادة اﻻمور الى الوراء ونحن كنا وما زلنا في الموقع الذي يدعو الى توحيد جهود كل اللبنانيين على كل المستويات المؤثرة بالقرار وباتخاذ القرار من اجل ان نبقى مستعدين لمواجهة العدوانية اﻻسرائيلية التي تفتح شهيتها عندما ترى اي ثغرة في الواقع الداخلي كي تتسلل منها لضرب صمودنا وانتصارنا.

وتابع خليل : نحن مؤتمنون كلبنانيين بكل طوائفنا ومناطقنا بأن نبقي على كل عناصر قوتنا حاضرة لمواجهة هذا العدو الذي يخطط لقضم جزء من ارضنا في النقاط المتنازع عليها من خﻻل بناء الجدار اﻻسمنتي ويخطط لمنعنا من استثمار مواردنا النفطية في بحرنا وفي منطقتنا اﻻقتصادية ، نحن نؤكد باسم كل اللبنانيين الذين اجمعوا على القرار الذي صدر عن مجلس الدفاع اﻻعلى وعن ما تم اقراره في مجلس الوزراء على رفض اي مس بحقوقنا التي تدعى اسرائيل زورا انها متنازع عليها على مستوى الحدود البرية ، ولنكن واضحين بأن القيادة السياسية قد اعطت اﻻوامر للجيش اللبناني بالتصدي ﻻي اختراق لهذه الحدود وهو قرار محصن بالتفاف الشعب حوله واستعداد المقاومة لدعم هذه المواجهة المشروعة مع العدو اﻻسرائيلي .

واضاف : كل ما يجري اليوم من احاديث عن ممارسة ضغوط لتراجع لبنان عن حقه في البحر هي ضغوط لن تجدي نفعا وسنبقى ملتزمين بما ابلغ به كل الموفدين على هذا الصعيد برفض لبنان ﻻي مس بحقوقنا واﻻلتزام فقط بما هو معمول به من اليات من قبل اﻻمم المتحدة لتحديد حق كل طرف .

وتابع خليل : ان اللعب على الكﻻم لن يغير بحقيقة الموقف اللبناني الواضح في مقاربة هذه المسألة .

وحول اﻻنتخابات النيابية جدد خليل التأكيد على التحالف بين حركة امل وحزب الله ﻻفتا الى ان هذا التحالف يمثل مشروعا وطنيا من اجل تثبيت عروبة ومقاومة لبنان الوطن النهائي لجميع ابنائه وطن الحرية والعدالة اﻻجتماعية.

بدوره عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض القى كلمة اعتبر فيها ان المسعى اﻻسرائيلي في بناء جدار عازل على نقاط التحفظ هو عدوان على السيادة اللبنانية وتهديد للقرار 1701 واختبار لموقف اﻻمم المتحدة ، داعيا الحكومة اللبنانية الى عدم التهاون باي شبر من الحدود وبأي قدم من الموارد في المياه والبحر.