Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


كلمة لعضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في بلدة عيتيت‎

:: 2018-03-17 [13:47]::
أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الذين ارتكبوا المجازر في اليمن بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وأغرقها ببحر الدم، وفرض الحصار على الشعب الفقير فيها، هو هتلر العصر والعرب، لأنه ينشر الكراهية والأحقاد، وينفق الأموال ليحرض الشعوب بعضها على بعض، وأما إيران، فهي الدولة التي ساعدت العراق وسوريا لمواجهة خطر تمدد داعش، ولولا تضحياتها ومساعدتها، لكانت داعش تسيطر على دول الخليج، ولكانت وصلت إلى أعماق أوروبا.
وخلال احتفال تأبيني أقيم للفقيد علي حسين شعيتو والد الشهيد أحمد شعيتو في حسينية بلدة عيتيت الجنوبية، رأى الشيخ قاووق أن آخر مساوئ السياسة السعودية على لبنان، كان التدخل السعودي في الشؤون الداخلية اللبنانية، ودخوله بشكل فاعل على خط الانتخابات النيابية القادمة التي نجدها محطة أساسية لبناء دولة المؤسسات، ومواجهة الفساد، وحماية وتحصين الخيارات الوطنية، وموقع ودور لبنان المقاوم، ولكن التدخلات السعودية تحرض اللبنانيين بعضهم على بعض، وتعيد حالة الانقسام والتوتر السياسي بين اللبنانيين، وتدفع لبنان نحو جولة جديدة من الفتن الداخلية، مشيراً إلى أن السعودية بتدخلها بالانتخابات النيابية وتشكيل اللوائح ودعم المرشحين لمواجهة حزب الله، تريد أن تغيّر المعادلات السياسية الداخلية، وأن تعوّض عن خسائرها في العراق واليمن وسوريا، ولكن مهما دفعوا وحرضوا، فلن يغيروا من المعادلات السياسية الداخلية مثقال ذرة، ولن يحصدوا إلاّ الخيبة.
وشدد الشيخ قاووق على أن المناورة الأعظم التي تنفذ في هذه الأيام بين الجيش الإسرائيلي والأميركي، توثق رسمياً إقرار إسرائيل في أن المقاومة قادرة على أن تطال العمق الإسرائيلي، وأنه ليس لإسرائيل القدرة على مواجهة صواريخ المقاومة، ولا على مواجهة حزب الله لوحدها.
وأكد الشيخ قاووق أن المقاومة اليوم هي العقبة الأساس أمام تمدد المشروع الإسرائيلي في المنطقة، وهي التي تخيف العدو الإسرائيلي في الوقت الذي تعمل فيه السعودية على التمهيد لصفقة العصر، وتروج للتطبيع معه، والمقاومة هي الحصن وبقية الكرامة للأمة والعروبة الأصلية.
وختم الشيخ قاووق بالقول إن السعودية تشكل استنزافاً حقيقياً متواصلاً لقوة ووحدة الأمة، وتشكل عنوان العروبة المزيفة التي تخذل فلسطين والقدس، لا سيما وأنها تتقارب مع إسرائيل، وتتعادى مع شعوب المنطقة.