Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مدينة النبطية إحتفلت بذكرى ولادة امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع)

سامر وهبي :: 2018-04-01 [20:32]::
إحتفلت مدينة النبطية بذكرى ولادة امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب وذلك في القاعة الكبرى للنادي الحسيني في النبطية بحضور ممثل المرجع آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم نجله سماحة السيد حيدر الحكيم، النائب ياسين جابر، ممثلي النائبين محمد رعد وهاني قبيسي، مستشار المحاكم الجعفرية في لبنان القاضي الشيخ محمد كنعان، رئيس هية التبليغ الديني في المجلس الشيعي الاعلى الشيخ علي بحسون، المفتين الشيخ حسن عبدالله الشيخ محمد عسيران الشيخ غالب عسيلي الشيخ عبد الحسين عبدالله، القاضي الشيخ عبد الحليم شرارة ولفيف من علماء الدين، رئيس مكتب مخابرات النبطية العقيد علي اسماعيل، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، العميد المتقاعد هشام جابر، ممثلين عن الأحزاب والهيئات السياسية وحشد من الفاعليات.

تكلم في الحفل الأديب والباحث وليد الأيوبي، تلاه الوزير السابق الشاعر جوزيف الهاشم، ثم إمام مدينة النبطية سماحة الشيخ عبد الحسين صادق ومما جاء في كلمته:

" حريّ بشعوب العالم كلها أن تتخذ ـ في جملة أعيادها السنوية ـ يوم ميلاد الإمام علي عيداً سنوياً سيكون بينها الأكثر دلالةً وتألقاً وسطوعاً. تستحضر فيه تطلعاتها وأمانيها الى العدل والمساواة واحترام المعتقد وإطلاق الحريات السياسية والنزاهة التي جسدها عليٌّ بأبهى صورها، وقدّم بسيرته للحكام والمسؤولين دروساً لو أنهم اقتدوا بها لسعدوا وسعدت شعوبهم، ولخلت أوطانهم وكل الساحة العالمية من العنف والحروب والإرهاب والمجاعات ومخيمات النازحين وألوان البؤس."

وأمل الشيخ صادق أن تنتج الإنتخابات النيابية التي طال انتظارها: " مجلساً نيابياً أكثر حزماً وجديّة في علاج المشكلات المزمنة التي يرزح تحتها المواطنون وأن يضع وطننا على السكة التي تمكّن أجياله من بناء لبنان الغد."

داعياً المواطنين: " أن ينتصروا لقضاياهم ومطالبهم عبر صناديق الإقتراع ويتعاطوا بوعي مع هذا الإستحقاق منطلقين من تقييم التجربة السابقة غير غافلين في الوقت عينه عن صون الخط الوطني الممانع للبنان."

وختم الشيخ كلامه بالقول: " يبقى الأمل معقوداً على شباب لبنان وما يمتلكون من مواهب ومقدرات ومهارات أثرت مسيرة التقدم أن لا يفقدوا إيمانهم بوطنهم ويعيدوا بناء لبنان المأمول، لبنان المؤسسات، لبنان الأكثر صدقاً وحميميةً في التعايش والتآخي، وأيضا لبنان المنتصر لقضايا الأمة وفي مقدمها قضية فبلسطين التي تواجه بشموخ صفقة القرن الرامية لسلب القدس."