Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


وفد من مرشحي معاً نحو التغيير زار مقر الحزب الشيوعي اللبناني الرئيسي في بيروت

:: 2018-04-04 [21:49]::
زار وفد من مرشحي معاً نحو التغيير (الدكتور أحمد مروة، المحامية لينا الحسيني، الدكتور عبد الناصر فران والمحامي رائد عطايا عن قضاء صور، ورياض الأسعد والدكتور وسام الحاج عن قضاء الزهراني) وحملة "صور الزهراني... معاً" مقر الحزب الشيوعي اللبناني الرئيسي في الوتوات - بيروت ظهر اليوم، حيث التقى الأمين العام للحزب حنا غريب وأعضاء من المكتب السياسي. وتطرق اللقاء إلى الاستحقاق الانتخابي، وضرورة خوض هذه العملية الانتخابية لأنها معركة سياسية بامتياز، لا تنحصر في السادس من أيار بل ما بعده.

وختاماً، ألقى الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب تصريحاً حول اللقاء، وفيما يلي نصه الكامل:

تشرفنا اليوم بزيارة وفد حملة صور – الزهراني معاً، ولائحتها "معًا نحو التغيير"، وكانت مناسبة لتأكيد موقف الحزب بخوض المعركة الانتخابية في لبنان كجزء من حالة الاعتراض والتغيير الديمقراطي بمواجهة أحزاب السلطة.

وهدفنا من وراء ذلك، كان ولم يزل، استخدام الانتخابات النيابية منصة في معركة سياسية لتأسيس إطار تنظيمي قيادي لحالة الاعتراض والتغيير الديمقراطي تتابع النضال السياسي المشترك لمرحلة الاستحقاق الانتخابي وما بعدها، وصولاً لبناء دولة علمانية ديمقراطية على أنقاض الدولة الطائفية الفاشلة وسلطتها الفاسدة.

ومن هذا المنطلق، كنا من مؤسسي حملة صور – الزهراني معاً، وتشاركنا أعضاء لائحتها على أساس ميثاق الشرف الموقع من قبلهم كمستقلين عن أحزاب السلطة، ولجهة قيام اللجنة السياسية المشتركة للحملة، بضمان مسار المعركة الانتخابية باعتبارها بين قوى الاعتراض والتغيير الديمقراطي من جهة، وأحزاب السلطة من جهة ثانية، والرد على كل تشويه لهوية اللائحة السياسية ولموقع أي مرشح مستقل عن أحزاب السلطة ومسؤوليته في ذلك ايضا، وبالتالي خوض المعركة الانتخابية على أساس برنامج وشعارات موحدة.

وبناء على هذا الالتزام، ومن أجل عدم فوز لائحة الفساد السلطوية بالتزكية، ومن أجل قطع الطريق على القرصنة السياسية للائحة "معاً نحو التغيير"، سواء من هذا الطرف السياسي السلطوي أو ذاك ، نتابع معركتنا السياسية والانتخابية، فهذه اللائحة لها أم وأب، وأمها وأبوها هما قوى الاعتراض والتغيير الديمقراطي في حملة صور – الزهراني معاً، المصممة على تحقيق كل أهدافها وتضافر كل الجهود لتوحيد طاقاتها، ونحن من جهتنا إذ نتمسك بالوجهة السياسية للمعركة باعتبارها ضد أحزاب السلطة، وندين سلوك أي كان، لا يلتزم ميثاق الشرف، كما ندين أيضاً كل المحاولات من أي طرف من أطراف السلطة الهادفة إلى مصادرة مسار المعركة الانتخابية وتشويهها عبر إدخالها في صراعاتها حول تقاسم الحصص ضمن نظام الفساد والمحاصصة الطائفية والمذهبية البعيدة كل البعد عن التغيير الديمقراطي الذي نريد.