Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل عقد لقاءً حاشداً مع أهالي قرى وبلدات البقاع الغربي الساكنين في مدينة بيروت و ضواحيها

:: 2018-04-05 [21:53]::

في إطار لقاءاته مع أهالي البقاع الغربي و راشيا، عقد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل المرشح عن الدائرة الحاج محمد ديب نصرالله ، لقاءاً حاشداً لأهالي قرى وبلدات البقاع الغربي الساكنين في مدينة بيروت و ضواحيها، في مجمع الإمام موسى الصدر - في الغبيري ، حيث تم عرض فيديو خاص يوجّه الناخبين كيف يقترعون حسب قانون الإنتخابات النافذ، وتخلل اللقاء كلمة للحاج نصرالله أكد فيها أنه قبل الامام موسى الصدر كنا نعيش تاريخاً أسود في لبنان ، نحن معشر المحرومين كنا قبل الإمام موسى الصدر نفتقد للحد الأدنى من كرامة الحياة.

وقال: إننا كنا قبل الإمام نعيش في زمن الإرتهان السياسي و الطائفي، وكان أفضل أحلامنا أن نوظّف أبناءَنا عمّالاً في بلدية أو سائقين لسيارات عمومية، و في أحسن الأحوال عنصراً في الجيش، لم يكن لنا الحق بأن نحلم أن يصل أبناءنا إلى الجامعة.

وذكّر نصرالله أن الإمام موسى الصدر نظر الى واقعنا ورأى خطرين أساسيين، الأول خطر خارجي يتمثل بالعدو الإسرائيلي، و الثاني داخلي نتج عنه الحرمان و الظلم و القهر والإفتراء على الطبقات الفقيرة حتى لا يصلوا الى حياة كريمة.فأطلق حلين إستراتيجيين متمثلين بأفواج المقاومة اللبنانية "أمل" وحركة المحرومين لمقاومة الظلم و أطماع الإحتلال.

وأضاف نصرالله ، أننا في حركة أمل وحزب الله متحالفون في جميع الميادين و جميع المناسبات والساحات كما في المقاومة و السياسة والإنتخابات، وسنعمل جاهدين لمحاربة الفساد والقضاء عليه، لكي نرفع ما تبقى من ظلم و حرمان عن شعبنا المقاوم العظيم .

وأكد أن أكبر جرائم الفساد والتقصير الذي تعانيه منطقة البقاع الغريي و راشيا هي جريمة تلوّث الليطاني- القرعون، وهي الضريبة الكبرى التي يدفعها أهالي المنطقة، الأمر الذي ينعكس على صحة أبنائهم التي مع الأسف تضم أكبر نسبة من الإصابة بمرض السرطان.

و شدد نصرالله على " أن علينا كمواطنين أن نكون مواطنين صالحين و أنا نلتزم بالقانون ، حتى نمتلك السلاح الأقوى للمطالبة بالأمور المحقة لكي نرفع الظلم عن أبنائنا ولكي تكون مطالبنا محقة".

وختم نصرالله:" أننا لن نكون إلا في طرف شعبنا الذي سندافع عن مطالبه و نحميه و نعده اننا سنحقق مطالبه المحقة وصولاً الى إنجاز جميع التوجيهات التي أمرنا بها الإمام موسى الصدر".