Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


خطبة الجمعة[الصّبرُ وَ الثّباتُ] لفضيلة الشيخ علي ياسين العاملي

:: 2018-08-10 [20:42]::
۞يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ۞

بعث الله سبحانه نبيّه محمداً (ص) برسالة الإسلام؛ ليُخرج الناس من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والعلم، وآمن به بعض بني هاشم، وكثيرٌ من المُستضعفين، قاومتهم قريش ومن معها من العرب، وآذوا الرسول (ص) كثيراً، حتى قال (ص): ما أوذي نبيٌ بمثلِ ما أوذيت . وثبت (ص) على الدعوة، متجاوزاً تهديدات قريش وحصارها، فلم يمنعه لا ترهيب ولا ترغيب، بل قال لعمّه مؤمن آل قريش أبي طالب (ع) عندما أخبره بما عرضته عليه قريش – علّهُ يترك تسفيه آلهتهم أو يتراجع عن الدعوة - : والله يا عم لو أعطوني الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر؛ ما تركته أو أهلك دونه . واضطر من أسلم مع رسول الله (ص) أن يُهاجر إلى الحبشة، ليحفظ حياته، ويبقى له دينه، وهاجر النبي (ص) إلى المدينة بعد أن كان قد أسلم من أهلها الكثيرون، وبايعوا الرسول (ص)، ليؤسّس لدولة الإسلام، وبالصبر والثبات استطاع المسلمون أن يحفظوا إسلامهم، وينتصروا في كلّ الغزوات والحروب التي قاموا بها، ابتداءً من معركة بدرٍ إلى آخر الغزوات، فكانت الهزائم تضربُ المشركين، إلاّ في المعركة التي خالف فيها المسلمون أمرَ نبيّهم، وهي معركة أحُد، لأنّ عوامل النصر كثيرة؛ أوّلها الثبات مهما كانت قدرة الخصم، فلا يولّون الدبر، وثانياً عليهم أن يذكروا الله سبحانه وقدرته وكرمه ورحمته، وأنّه أعدّ للمُطيعين جنّةً عرضُها السماوات والأرض، وأن يطيعوا قائدهم ويتركوا النزاعات والخلافات ويصبروا، يعني أن يكون الإنسان كلّه لله سبحانه، ويُعدّ ما يستطيع بملء قلبه حبّاً لله سبحانه، ويبتعد عن الخلافات، ويلهج بذكر الله سبحانه، فالله سبحانه يكتب له النصر، لأنّ النصر في المعركة الحربية لا يأتي إلاّ بعد أن ينتصر الإنسان على نفسه في المعارك الشعورية والاجتماعية، فلا قيمة في الدّين للانتصار العسكري إذا لم يقم على أساس المنهج الرّباني، وإلاّ فلا يستمر ولا يدوم هذا النصر، بل قد تأتي بعده الهزائم، نتيجة الابتعاد عن الله سبحانه، ورد في تاريخ الطبري ج4 ص 172-173 يقول:أرسل [يزدجرد] كسرى الفرس إلى ملك الصّين، يطلب منه العون والنجدة، بعد هزيمته في معركة نهاوند، فقال ملك الصّين لرسول كسرى: إن حقًّا على الملوك إنجادُ الملوك على من غلبهم؛ فصِفْ لي هؤلاء القوم الذين أخرجوكم من بلادكم، فإني أراك تذكر قلةً منهم وكثرةً منكم، ولا يبلغُ أمثالُ هؤلاء القليل الذين تصف منكم -مع كثرتكم- إلا بخير عندهم وشرٍّ فيكم.فقال الرسول: سلني عما أحببت. فقال ملك الصين: أيوفون بالعهد؟ قلت: نعم. قال ملك الصين: وما يقولون لكم قبل القتال؟ قال الرسول: يدعوننا إلى واحدة من ثلاث: إما دينهم، فإن أجبنا أجرونا مجراهم، أو الجزية والمنعة، أو المنابذة.
قال ملك الصين: فكيف طاعتهم أمراءهم؟ قال الرسول: أطوع قوم لمرشدهم. وهذه هي مفاتيح النصر، يجيب بها رسول كسرى على أسئلة ملك الصين.قال ملك الصين: فما يُحِلُّون وما يحرِّمون؟ فعدَّد عليه الرسول بعض الأمور، وقد أثَّر ما ذكره في ملك الصين، فقال له: هل يحلون ما حرم عليهم، أو يحرمون ما حلل لهم؟ قال الرسول: لا. قال ملك الصين: فإن هؤلاء القوم لا يزالون على ظَفَر حتى يحلوا حرامهم أو يحرموا حلالهم.ثم قال ملك الصين: أخبرني عن لباسهم؟ فيشرح له الرسول بساطة ثيابهم. ثم قال ملك الصين: أخبرني عن مطاياهم؟ فقال الرسول: الخيلُ العِرَابُ الأصيلة، ووصفها له، والإبلُ العظيمة ووصفها له.فكتب ملك الصين إلى يزدجرد: إنه لم يمنعني أن أبعث إليك بجند أوله بمرو وآخره بالصين الجهالة بما يحِقُّ عليَّ، ولكن هؤلاء القوم الذين وصف لي رسولُك لو يطاولون الجبال لهدوها، ولو خلا لهم سربهم أزالوني ما داموا على ما وصف، فسالمهم وارضَ منهم بالمساكنة، ولا تُهاجمهم ما لم يهاجموك.

حكمة ملك الصّين: إنّ هؤلاء القوم لا يهلكون أبداً حتى يحلّوا حرامهم ويحرّموا حلالهم ... فما دام المسلمون يحلّلون حلال الله ويحرّمون حرامه؛ فإنّ الله ينصرهم، وقد وعد الله من ينصره بالنصر " إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ " فلا يمكن أن يُغلبوا حينئذٍ، " إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ "، في قاموس المسلم المؤمن لا توجد كلمة هزيمة، ولا يحدّث نفسه بهزيمة، لأنّه مع الله، فيخرج منتظراً نصراً أو شهادة، وليست له أيّة غاية دنيويّة، وهذا سرّ انتصار المسلمين، يقول أحد المستشرقين: إنّ العرب حينما أرادوا السماء ربحوا الأرض والسماء، وحينما أرادوا الأرض خسروا الاثنين معاً . لأنّهم فقدوا شروط النصر التي هي الإيمان والثبات وطاعة الله ورسوله (ص) والصبر وعدم التنازع، حينما فقدوا ذلك صاروا كما حذّرهم رسول الله (ص): كالأيتام على مآدب اللئام . تتناوشهم الأمم، ولا يملكون من أمرهم شيئاً، لأنّهم استكانوا وأعطوا بيدهم إعطاء الذليل، فصارت الدولة الإسلامية دولاً ودويلات، وصار المسلمون أمماً بعد أن كانوا أمةً، أمرهم بيد عدوّ الإسلام، يديرهم المشروع الصهيو أمريكي بإيقاع الفتن والحروب بينهم، لأنهم ركنوا للطغاة والظلمة والمستعمرين، والله تعالى يقول " وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا " وجعلوهم أولياء أمورهم يرجعون إليهم ويستشيرونهم، والله تعالى يقول " لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ "، فلا يبقى على رأس دولةٍ إلاّ من يرضى عنه قوى الطغيان، حتى قام الإمام الخميني [قدس سرّه] معتمداً على الله سبحانه، وعلى شعبه المؤمن الذي يُحلّل حلال الله ويحرّم حرام الله، فطلب منهم الإمام الخميني القيام؛ فقاموا وأسقطوا أقوى سلطان في المنطقة، الشاه الذي أراده الغرب حارساً لمصالحهم، وجهّزوا له جيشاً من أقوى الجيوش في المنطقة، يدين أفرادهُ بالولاء للشاه، لكنّ الإمام الخميني [قدس سرّه] ومعه المؤمنون ثبتوا وذكروا الله بتحليل حلاله وتحريم حرامه، فتوحّدوا وصاروا قوّةً يُحسب لها ألف حساب، وكانوا من الصابرين، سيوفهم على عواتقهم، مُثبّتةٌ أقدامهم وقد أعاروا الله جماجمهم، فأقاموا جمهوريةً إسلامية استطاعت أن تُسقط كلّ المؤامرات عليها، وعملت – وتعمل – على مواجهة المخطّطات الصهيو أمريكية في المنطقة، ساعدت – ولا زالت تساعد – العراق في مواجهة التكفيريين، وتأخذ بيده للنهوض اقتصاديّاً، وها هي في سوريا بمعيّة قوى الممانعة يخشاها المشروع الصهيو أمريكي الذي شارفت هزيمته على نهايتها، والجمهورية الإسلامية دعمت المقاومة في لبنان حتى هزمت الجيش الذي – قيل عنه أنه – لا يُقهر، وأسقطت حلم الصهاينة بإسرائيل الكبرى، وفي هذه الأيام نعيش ذكرى الانتصار المُدوّي على مشروع شرق أوسطٍ جديد، إذ استطاعت المقاومة الصمود [33] يوماً في مواجهة الحرب الصهيو أمريكية التي عملت على محاولة القضاء على المقاومة وشعبها، لكنّ كل حساباتها ومحاولاتها سقطت تحت أقدام رجال الله الذين وتدوا في الأرض اقدامهم، وملأوا قلوب الصهاينة خوفاً ورعباً واضطرّوهم لإيقاف الحرب والخروج من لبنان، وعاد شعب المقاومة الذي أرادوا تهجيره من أرض جبل عامل، فأعادوا أهل المقاومة بناءه أفضل وأكبر وأجمل مما كان، يقولون للصهاينة: نحن هنا، تزول الجبال ولا نزول، حتى يتم القضاء على الغدة السرطانية والشر المطلق، فتنجوا المنطقة من الرجس الصهيوني الذي أراده المشروع الصهيو أمريكي سرطاناً يسري في الأمة العربيّة والإسلامية ليتم القضاء على الإسلام، لكنّ وجود فئةٍ آمنت بالله سبحانه، واعتمدت عليه وحده سبحانه، وأعدّت ما استطاعت؛ منع هذا السرطان من الانتشار، وإلى مرحلة استئصاله من جسد الأمة بإذن الله، ولن تنفع مسكّنات الداء التكفيري، وهاهي الأدوات التكفيريّة في ضمور، ولن يبقى للصهاينة خيار إلاّ الاستسلام أو الهرب أو الموت .

إنّ المجاهدين الذين يدافعون عن العباد والبلاد والدين؛ لهم مرتبة عند الله سبحانه، في الحديث قال رسول الله (ص) لرجل: جاهد في سبيل الله، فإنّك إن تُقتل كنت حيّاً عند الله ترزق، وإن متَّ فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب .وقال (ص): إنّ الغُزاة إذا همّوا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار، وإذا برزوا نحو عدوّهم باهى الله تعالى (بهم) الملائكة، فإذا ودّعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت، ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحيّة من سلخها، ويوكّل الله عزّ وجلّ بهم بكلّ رجل منهم أربعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ولا يعملون (يعمل) حسنة إلاّ ضُعّفت له، ويكتب له كلّ يوم عبادة ألف رجل يعبدون الله ألف سنة كلّ سنة مائة وستّون يوماً، واليوم مثل عمر الدنيا، وإذا صاروا بحضرة عدوّهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إيّاهم، فإذا برزوا لعدوّهم وأشرعت الأسنّة وفوّقت السهام، وتقدّم الرجل إلى الرجل، حفّتهم الملائكة بأجنحتهم، ويدعون الله لهم بالنصر والتثبيت، فينادي مناد: الجنّة تحت ظلال السيوف، فتكون الطعنة والضربة أهون على الشهيد من شرب الماء البارد في اليوم الصائف.وإذا زال الشهيد عن فرسه بطعنة أو بضربة لم يصل إلى الأرض حتّى يبعث الله عزّ وجلّ زوجته من الحور العين فتبشّره بما أعدّ الله له من الكرامة، فإذا وصل إلى الأرض تقول له: مرحباً بالروح الطيّبة التي اُخرجت من البدن الطيّب، أبشر فإنّ لك ما لا عين رأت ولا اُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويقول الله عزّ وجلّ: أنا خليفته في أهله، ومن أرضاهم فقد أرضاني ومن أسخطهم فقد أسخطني، ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنّة حيث تشاء، تأكل منثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلّقة بالعرش، ويُعطى الرجل منهم سبعين غرفة من غرف الفردوس، كلّ غرفة ما بين صنعاء والشام، يملأ نورها ما بين الخافقين، في كلّ غرفة سبعون باباً على كلّ باب سبعون مصراعاً من ذهب على كلّ باب ستور مسبلة في كلّ غرفة سبعون خيمة في كلّ خيمة سبعون سريراً من ذهب، قوائمها الدرّ والزبرجد مرصوصة بقضبان من الزمرّد، على كلّ سرير أربعون فراشاً غلظ كلّ فراش أربعون ذراعاً على كلّ فراش سبعون زوجاً (زوجة) من الحور العين عُرُباً أتراباً.فقال الشاب: يا أمير المؤمنين أخبرني عن التربة (العربة)؟ قال: هي الزوجة الرضيّة المرضيّة الشهيّة، لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة، صفر الحليّ بيض الوجوه عليهم تيجان اللؤلؤ على رقابهم المناديل بأيديهم الأكوبة والأباريق، وإذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهراً سيفه تشخب أوداجه دماً، اللّون لون الدم والرائحة المسك، يحضر في عرصة القيامة، فوالذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجّلوا لهم مما يرون من بهائهم، حتّى يأتوا إلى موائد من الجواهر فيقعدون عليها، ويشفع الرجل منهم سبعين ألفاً من أهل بيته وجيرته، حتّى أنّ الجارين يختصمان أيّهما أقرب، فيقعدون معه ومع إبراهيم على مائدة الخلد فينظرون إلى الله تعالى في كلّ بكرة وعشيّة .وقال (ص): كل حسنات بني آدم تُحصيها الملائكة، إلاّ المجاهدين؛ فإنهم يعجزون عن علم ثوابها . وقال (ص): ما من أحدٍ يدخلُ الجنّة فيتمنّى أنْ يخرجَ منها إلا الشهيدُ، فإنه يتمنّى أن يرجعَ فَيُقتل عشرَ مرّاتٍ، ممّا يرى من كرامةِ اللهِ . وعن أمير المؤمنين (ع) قال:الجهاد فرض على جميع المسلمين، لقول الله تعالى " كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ" فإن قامت بالجهاد طائفة من المسلمين وسِعَ سائرهم التخلّف عنه ما لم يحتج الذين يلَون الجهاد إلى المدد، فإن احتاجوا لزم الجميع أن يمدّوهم حتّى يكتفوا، قال الله تعالى" وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً" فإن دَهَمَ أمر يُحتاج فيه إلى جماعتهم نفروا كلّهم، قال الله عزّ وجلّ " انْفِرُوا خِفَافاًوَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ " .

إننا ندين المجازر المتنقّلة في اليمن الجريح، والتي تحصل وسط صمتٍ دولي متواطئ، ونتسائل : أنّ هذا العدوان المتمادي هل هو ثمن موقف الشعب اليمني من عدائه للكيان الصهيوني والمشروع الصهيو أمريكي ؟ وهذا ما نلحظه في الهجوم على بقية الشعوب في المنطقة كسوريا والعراق وغيرهما ؟ إننا نشدّ على أيدي رجال المقومة وشعبها في قطاع غزّة الذين لم يستكينوا لضربات العدو الصهيوني، ولم يثنهم صمت العالم وتآمره عليهم .

إننا نشيد ببطولات الربيع العربي الحقيقي المتمثّل في قوى الممانعة المنتصرة على الخطة التكفيرية للمشروع الصهيو أمريكي في العراق وسوريا واليمن، ونحذّر الأنظمة التي تهرول نحو التطبيع مع العدو الصهيوني من هذا الربيع الحقيقي الذي سيعم المنطقة ككل، ونثمّن دور الجمهورية الإسلامية في إيران – قيادة وشعباً – في موقفها الداعم لقوى المقاومة رغم الحصار والابتزاز العالمي لها، ونقلّل من تأثيرات هذه العقوبات الظالمة على الجمهورية الإسلامية الثابتة على مواقفها ومبادئها .

إننا نعتبر أنّ العقبات التي تعيق تشكيل الحكومة في حقيقتها تتمثّل بطبقة حاكمة اعتادت تقاسم السلطة وتوزيع المصالح بتوافق فيما بينها خفيٍ أو علني، ولكن لبنان كشعبٍ وإنجازات لم يعد يحتمل هذا النمط من السلطة الفاسدة، وهو بحاجة إلى سلطة شريفة وواعية تخدم المواطنين ولا تجعل المواطنين في خدمتها .

ونختم بمطالبة ممثلي الشعب بتنفيذ وعودهم الانتخابية من محاربة فسادٍ وتنفيذ مشاريع وطنية، وعليهم كنواب للشعب اللبناني أن يضغطوا لتشكيل حكومة تعمل لكل لبنان وعدم التقوقع للمطالبة بمشاريع وخدمات تخص منطقة دون أخرى، والسعي إلى حلول ناجعة وليست وقتية لمشاكل المجتمع اللبناني المقاوم، وندعو النظام الرسمي اللبناني بالتنسيق والتواصل مع الحكومة السورية للعمل على حل أزمة النازحين، خصوصاً في ظلّ أجواء دولية داعمة .

[وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِالحمدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ وَصَلِّ اللّهُمَّ عَلَى ُمحمّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ]