خالد الضاهر:اول من قاد المقاومة في الجنوب هو انا ومن المعيب ان يكون علماء السنة فقراء والمشايخ التابعون لايران في بحبوحة
تاريخ النشر : 16-07-2019
عقد النائب السابق خالد الضاهر مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه: "أخذت عهدا على نفسي ان أقول الحق دائما وان لا أخشى في الله لومة لائم، لأن الصدق يرضي الله ويخدم عباد الله، وفي مقابلتي على تلفزيون الجديد وثقت واقعنا في لبنان وشرحت معاناتنا وبينت للرأي العام وللمسؤولين في السعودية وفي لبنان ما نعانيه وكيف نعالج هذا الأمر".

وأضاف: "ان كلامي لاقى تأثيرا إيجابيا أن رؤساء الحكومة الثلاثة تمت دعوتهم بعد يومين من كلامي عن معاناتنا في لبنان، فهل أخطأت عندما وثقت الحقيقة للملك سلمان بن عبد العزيز وللقيادة السعودية عن التقصير القائم؟".

وتابع: " أنا مواقفي واضحة وصريحة ضد من يعادي المملكة ومن يقف ضد هذه الأمة وضد المشاريع لاستهداف الأمة، سواء من الإيراني او الصهيوني، وبعد هذا التاريخ الطويل من الوقوف إلى جانب المملكة، اذا كان يستطيع أحد أن يمرر عن طريق السفير كلاما معاكسا للتاريخ، جل ما يتهمونني به أنني "إخواني"، أو أنني تاجرت بتأشيرات الحج".

وأكد أنه "السنة الماضية أعطوني 6 تأشيرات لأناس مقربين ودفعت من جيبي، وقبلها لم تكن هناك ولا تأشيرة او بضع تأشيرات، ولم أتكلم بهذا الموضوع، لأنني أعرف المعاناة عند سماحة المفتي وعند رئيس الحكومة دولة الرئيس سعد الحريري في هذا المجال".

وتساءل: "أليس من المعيب أن يكون علماء المسلمين في لبنان يعانون الفقر والعوز والحاجة بينما المشايخ التابعون لإيران ولحزب الله يعيشون البحبوحة وتأتيهم الرواتب الكبيرة والمخصصات؟ أليس لدى علماء السعودية والكويت وقطر والإمارات حس المسؤولية تجاه العلماء؟ هل تتركون العلماء لقمة سائغة للفقر والعوز؟ أليس مناطق أهل السنة هي المناطق الأفقر في لبنان حسب المنظمات الدولية والأمم المتحدة؟".

وأضاف: "كل ما قلته ان تحموا جبهتكم وصمودكم بأهل لبنان، وأعتقد انني كنت صادقا في هذا الموضوع، وهذا الكلام قد يزعج البعض، وانا لا أطلب شيئا ولا اريد شيئا، اريدهم ان يصلحوا الأمر وأن يحافظوا على مصلحتهم وعلى مصلحة السعودية ومصلحة لبنان بعد ذلك".

وأكد أن "اول من قاد المقاومة في الجنوب هو خالد الضاهر مع مئات من المقاتلين المدافعين عن الأمة وشرفها وكرامتها في جنوب لبنان وفي صيدا، وكان معي من طرابلس ومن عكار والضنية والمنية والشمال وسقط معي شهداء وجرحى، فهل انا اصبحت لا افخر بتاريخي وبأهلي في لبنان والسعودية وفي كل المنطقة العربية والإسلامية؟ كنت اتمنى ان يكون الرد بالسياسة والديبلوماسية وبوعي".

   

اخر الاخبار