السيد حسن نصرالله: فليكن تاريخ 7-7-2020 تاريخ إعلان الجهاد والمقاومة على الصعيدين الزراعي والصناعي وانا شخصيا اعبر عن اعتزاز وافتخار بالقاضي محمد مازح وبكل قاض وطني وشجاع
تاريخ النشر : 07-07-2020
أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر شاشة قناة "المنار"، متحدثا عن آخر التطورات والأوضاع السياسية،اعتذر في بدايتها عن التأخر في الموعد المحدد بسبب أداء الصلاة.

وقال ان مناسبة الحديث هو أننا على أبواب حرب تموز والفشل الاميركي -الاسرائيلي ومشروع الشرق الاوسط الجديد، واعدا بالتحدث عن هذه الحرب في موعدها ما بين 12 تموز و14 آب.

اضاف:" في هذه الايام نستذكر تحرير الجرود من الارهابيين وكانت احدى مراحلها في مثل هذه الايام، اضافة الى ذكرى رحيل السيد محمد حسين فضل لله الذي ما نزال نشعر ان روحه الزكية وسيرته العطرة ومواقفه الصلبة بقيت فينا، معربا عن تقدير حزب الله واحترامه ومحبته ومواساته لعائلته ولجميع محبيه ولكل المؤمنين والمسلمين بهذه الذكرى الأليمة.
كما أشار الى رحيل العلامة محمد جعفر شمس الدين الذي قدم للاسلام والشباب والحوزات العلمية وكان سندا وظهرا للمقاومة، وبذل جهودا خطيرة للتقريب ونبذ الفرقة".
واعلن انه سيتحدث عن العنوان الاقتصادي وهو الهم اليومي، وشق سياسي يرتبط بلبنان وشق يرتبط بالمنطقة.

واعرب السيد نصرالله عن رفضه الدخول في سجال حول القضايا التي سيعرضها، مركزا على مقاربة هذا الهم من خلال انها قضية وطنية، لأننا بحاجة الى جهد متواصل، وهو ما يعني اللبنانيين وكل المقيمين على الساحة اللبنانية من فلسطينيين وسوريين وغيرهم.

وأضاف: "ان منطلق هذا الأمر انساني واخلاقي"، متوقفا عند مسألة التوجه شرقا وقال: "هذا لا يعني ان ندير ظهرنا للغرب، وقلت انه يجب الانفتاح على العالم باستثناء اسرائيل، وكان لدي الشجاعة انني قلت ان تأتي اميركا رغم موقفنا من سياستها، وان أي دولة لديها استعداد ان تأتي وتستثمر في لبنان فلا مانع"، مبديا استغرابه من تفسيرات البعض الذين رفضوا الفكرة.

وتابع :" ليكن لبنان منفتحا على الجميع كي نخلص من هذه الازمة" مستغربا ما قاله البعض ان التوجه شرقا هو بمثابة تغيير وجه لبنان الحضاري وقال:" انه كلام للتشكيك والتعطيل، فهل نحن في اميركا اللاتينية".

وعن ايران قال:" لم نقل اننا نريد تحويل لبنان الى النموذج الايراني، بل ما قلناه ان نستفيد من المشتقات النفطية بأن ندفع بالعملة اللبنانية، مجددا دعوته الآخرين بالذهاب الى اصدقائهم وجلب النفط والمواد الغذائية وبالعملة الوطنية فلا نمانع، مشيرا الى ان النموذج الايراني استطاع الصمود خلال اربعين عاما من الحصار، اضافة الى انها تأكل مما تزرع، وصناعتها متقدمة، وعندهم اكتفاء ذاتي بالكهربا ويبيعون لدول الجوار، في حين ان لبنان لا يملك مقومات النموذج الايراني، لافتا الى وجود مشكلة لديهم بالعملة الصعبة، ومع ذلك صمدوا اربعين عاما،غامزا من قناة ممن يستعجلون الاستسلام بمجرد حصول ازمة في لبنان.

ثم تطرق الى الوضع الاقتصادي في لبنان، وقال أنه تحد وعلى الجميع تحمل المسؤولية، متوقفا عند مسألة كيفية منع الانهيار ومنع الجوع، معتبرا انه اذا استطعنا وقف الانهيار يكون البلد قد صمد، وهذا يؤدي الى طريقة كيفية الخروج من الازمة حسب العنوان الاول.

ورأى انه لا يجب تعطيل مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي ولكن علينا الا ننتظر التفاوض وإنما البدء بمعالجة منع الانهيار ومنع الجوع، مكررا دعوته الشعب اللبناني الى المشاركة في منع الانهيار، لأن هذا الانهيار هو اخطر تهديد يواجهه الشعب، كاشفا عن ان الدولة والشعب يمكنهما منع الانهيار وتحويل التهديد الى فرصة، بل والخروج من تراكم سياسات سابقة خاطئة، داعيا الى عدم اليأس والخضوع والخنوع.

وتحدث عن خيارات لجهة تحريك عجلة الاقتصاد وقال:"ان الشركات الصينية عرضت ان تستثمر في لبنان بمليارات الدولارات"، موجها شكره الى رئيس الحكومة الذي بادر الى الاتصال بالصينيين لهذا الامر، نافيا ان يكون حزب الله هو الوسيط في هذا الامر، لافتا الى ردة فعل المسؤولين الاميركيين من بومبيو الى سفيرتهم هنا، مما يعني ان الخيار الصيني صحيح، كما انه باب يمكن فتحه مع الصين.

كما تطرق الى العلاقة مع العراق وأشاد بزيارة وفدهم، معتبرا ان العراق بلد مفتوح وكبير ومقتدر على المستوى الاقتصادي، والعلاقة بين الشعبين جيدة، مشددا على متابعة هذا الامر بين البلدين، كاشفا عن ان الخيار الايراني بشراء المشتقات النفطية منها بالليرة الوطنية فيه بركات كثيرة لأنه يوفر العملة الصعبة على البنك المركزي، وبالتالي يمكن له ان يحل مشكلة المصارف وودائع الناس، لأنه خيار يمكن ان يخفف عن كاهل اللبنانيين.

وتمنى على الحكومة اللبنانية المبادرة، لافتا الى وجود شيء من هذا القيبل ولكن لم يفصح اكثر.

وتابع: "عندما ينفتح الباب الصيني والايراني والسوري وعدم الاستسلام لقانون قيصر فإن ذلك يدل على وجود حراك واننا غير مستسلمين وترسل رسالة قوية للاميركي من ان لبنان لديه خيارات عديدة".


السيد حسن نصرالله حول آخر التطورات السياسية

- خلال عقود من الزمن السياسات الاقتصادية في البلد ركزت على دور للبنان ضمن تصور السلام في المنطقة وقام لبنان على الخدمات ونتيجة هذه السياسة تم ضرب قطاعين هما القطاع الزراعي والصناعي لعدة أسباب
- يجب أن نحول التهديد إلى فرصة عبر تحويل لبنان إلى بلد منتج بعد أن ظل لسنوات طويلة بلداً مستهلكاً
- من شروط الحياة الكريمة والعزيزة لأي شعب أن يكون بلدًا منتجًا والزراعة والصناعة لأي شعب هي مثل الماء والأوكسيجين للشعب
- تحويل لبنان إلى بلد منتج مسؤولية تقع على عاتق الدولة والشعب

- نحن في حزب الله ندعو اللبنانيين الى خوض معركة احياء القطاعين الصناعي والزراعي كشرط اساسي للبقاء على قيد الحياة بكرامة
- نحن في حزب الله أخذنا قرارًا بمواجهة معركة الانهيار والجوع وكل حزب الله بكل ما لديه من امكانيات وقدرات وصداقات وتحالفات سيكون في قلب هذه المواجهة

- الى جمهور المقاومة: طيلة العقود الماضية بنينا على شعار "حيث يجب أن نكون سنكون" وحيث وجب أن نكون كنا وحققنا وأنجزنا وحققنا وكنّا الأعلى
- الى جمهور المقاومة: اليوم نحن في معركة الصناعة والزراعة حيث يجب أن نكون سنكون وهذا الميدان الجديد يجب أن نحضر فيه
- فليكن تاريخ 7-7-2020 تاريخ إعلان الجهاد والمقاومة والنهضة على الصعيدين الزراعي والصناعي
- شهدنا خلال الشهور الماضية منذ أن شرّفت السفيرة الأميركية الجديدة بدل أن تلتزم بالاتفاقيات الدولية ودور السفراء هي تتعاطى مع لبنان كأنها حاكم عسكري أو مندوب سامي
- ما علاقة السفيرة الاميركية في التعيينات المالية حتى تقول يأتي فلان ولا يأتي فلان؟ وأنه عليكم تعيين فلان بالاسم وأن يكون نائبًا للحاكم أو رئيسًا للجنة الرقابة على المصارف

السيد حسن نصرالله حول آخر التطورات السياسية

- الشعب اللبناني ومجلس النواب اللبناني يحدد اذا ما كانت الحكومة تبقى أو ترحل
- حزب الله حزب لبناني له شعبية كبيرة ومشارك في الحياة السياسية وكل يوم تهاجمه السفيرة اللبنانية بأبشع الأوصاف ويوجد دولة في لبنان ساكتة "ولا كلمة ولا حرف" والاخطر من هذا هو تحريضها اللبنانيين بعضهم على بعض
- تصرفات السفيرة الأميركية نضعها برسم الشعب اللبناني والقوى السياسية

- قرار القاضي اللبناني تجاه السفيرة الأميركية يعبر عن وجود قضاة وطنيين وشجعان
- اعبر عن الاعتزاز بالقاضي محمد مازح والقضاة من أمثاله وكل من يجرؤ على الوقوف في وجه الإدارة الأميركية
- نواب كتلة الوفاء للمقاومة سيرفعون عريضة للخارجية اللبنانية لاستدعاء السفيرة الأميركية والتزامها بالعلاقات الدبلوماسية والقانون الدولي

- أتمنى على السفيرة الأميركية الا تنظّر علينا بالسيادة وحقوق الإنسان
- للسفيرة الأميركية: أنتم من أتيتم بالارهاب التكفيري وتمكنون الارهاب الاسرائيلي تجاه الفلسطينيين
- للسفيرة الأميركية: تمثلين دولة قامت بالحروب ونهبت الخيرات ومع ما يحصل في الولايات المتحدة الاميركية والتمييز العنصري لا يحق لك أبدا الكلام "لا تعملي لا معلم ولا استاذ ولا ناصح"
- للأميركيين: السياسة التي تتبعونها ضد لبنان من خناق وحصار وعقوبات لن تضعف حزب الله بل هي تقويه وستضعف حلفاءكم ونفوذكم.
- للأميركيين: حزب الله لن يستسلم والمقاومة لن تستسلم وسياساتكم لا تؤدي إلى نتيجة وبدون هذه اللعبة وتضييع الوقت
- للسفيرة الأميركية: تمثلين دولة قامت بالحروب ونهبت الخيرات ومع ما يحصل في الولايات المتحدة الاميركية والتمييز العنصري لا يحق لك أبدا الكلام "لا تعملي لا معلم ولا استاذ ولا ناصح"

- للأميركيين: السياسة التي تتبعونها ضد لبنان من خناق وحصار وعقوبات لن تضعف حزب الله بل هي تقويه وستضعف حلفاءكم ونفوذكم
- للأميركيين: حزب الله لن يستسلم والمقاومة لن تستسلم وسياساتكم لا تؤدي إلى نتيجة وبدون هذه اللعبة وتضييع الوقت

- انشغالنا بوضعنا الاقتصادي يجب الا ينسينا الوقوف إلى جانب الفلسطينيين

   

اخر الاخبار