المفتي عبد الله: الحوار يبقى دائما ملاذ اللبنانيين
24-03-2011
رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، خلال استقباله فاعليات في دار الإفتاء الجعفري في صور، "أن لبنان يعيش اليوم ليس مخاض تأليف حكومة الإنقاذ الوطن، بل مرحلة جديدة من مراحل حياته السياسية على المستوى الوطني والتي تتسم بالديموقراطية وليس بالتفرد، وأن الحوار يبقى دائما باب الملاذ لكل اللبنانيين".

وقال عبد الله "أن على الأطياف اللبنانية كافة ألا تنتظر نتائج المتغيرات العربية لترقيم حساباتها السياسية والمراهنة على الخارج، بل علينا رسم إستراتجية وطنية عامة نفرضها على الخارج بما يتلاءم مع مصالح شعبنا وأهلنا"، مؤكدا "أن الأديان السماوية لم تكن إلا واحدة من رب واحد، وكل تصرف من أفراد أو جماعات يسيء إلى دين أخر هو خارج عن ماهية الدين"، معتبرا "أن الإقدام على جريمة حرق القران الكريم ما هو إلا عملية فاشلة من عمليات استثارة العصبيات، وتصب في مخطط تجميع الأديان والطوائف والشيع في مناطق جغرافية واحدة وتهجير الناس لبناء دويلات عنصرية تخدم الكيان الصهيوني العنصري الغاصب".

وأشاد ب"الوعي والإدراك الذي يتمتع به المسلمون والمسيحيون عامة، والتعبير بأكثر من موقع والاستنكار من على شتى المنابر الدينية والسياسية لأفعال (جونز) المشينة والتي لا تؤدي إلا الى كشف حقيقة ما ينتمي إليه ذلك المعتوه المريض النفسي الذي نسي أن السيد المسيح نبي من أنبياء الله تعالى كسائر المرسلين الأنبياء وأن الإسلام هو إكمال الرسالات السماوية".

وأكد "ضرورة منح الأنظمة العربية كل الحريات وللرأي العام خاصة ممارسة الحريات الشخصية، وأن ما يحصل ونشاهده في المنطقة العربية ليس سوى نتائج لتراكم الاستبداد والقمع والقتل والسجن للشعوب، وهو ثورة حقيقية سيقوم الغرب بتجييرها لكي تصب في مصالحه وتطلعاته الاقتصادية، والى مزيد من الهمجية والسيطرة على شعوب المنطقة".

وحذر من "استفحال الوضع الأمني في فلسطين المحتلة وقيام إسرائيل تكرارا بضرب وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني".


وهنأ المسيحيين والمسلمين بعيد البشارة "كونه عيدا مشتركا يعبر عن كينونة الدين ووحدة الأديان السماوية".

 


New Page 1