الجزائرية الأصل مليكة مينار ملكة جمال فرنسا 2010
08-12-2009

انتخبت ملكة جمال منطقة نورماندي مليكة مينار (22 عاما) ملكة جمال فرنسا 2010 متقدمة على ملكة جمال رون- الب التي انتخبت وصيفة اولى.
واصبحت مليكة مينار التي تقيم في كاين وتنحدر من أصول مغاربية حيث تلقّت دراساتها في القانون، ملكة جمال فرنسا الثالثة والستين وانتخبت في حفل بث مباشرة على شبكة التلفزيون الفرنسية الخاصة "تي اف 1".
واختيرت عبر تصويت من الشعب بين خمس متباريات وصلن الى المراحل النهائية: ملكة جمال رون- الب وملكة جمال بريتان التي حلت وصيفة ثانية، وملكة جمال بروفنس التي انتخبت وصيفة ثالثة وملكة جمال كيرسي-رويرغ الوصيفة الرابعة.
وحال اعلان النتيجة انشغلت مواقع الانترنت الفرنسية بالتكهنات حول أصل الملكة الفائزة، وهل هي جزائرية من القبائل ام تونسية، خصوصا ان انتخابها جاء في عز الجدل الدائر في الاوساط السياسية والاعلامية عن مفهوم الهوية الوطنية الفرنسية، وكان هناك من نسب الى مليكة قولها انها فرنسية مائة في المائة، وقد اختار والدها هذا الاسم العربي الشائع في فرنسا لأنه جميل.
وللمرة الاولى هذه السنة اختيرت ملكة جمال فرنسا في تصويت من الشعب بشكل كامل بين خمس متباريات تم اختيارهن في تصويت مشترك جرى مناصفة بين الشعب ولجنة التحكيم التي تراستها الممثلة والمغنية ارييل دومباسل.
ولجنة التحكيم ضمت مصمم الأزياء جان-بول غوتييه وعارضة الأزياء فريدا خيلفا فضلا عن الممثلة والمغنية ماريفا غالنتر (ملكة جمال فرنسا للعام 1999) إلى مقدم البرامج جان-لوكن رايكمان والممثلين جيمي جان-لوي وكزافيه دولوك.
جاءت انتخابات ملكة جمال فرنسا، كما قلنا في خضمّ الحديث عن الهوية الفرنسية، وحديث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن الهوية الفرنسية ومن هو الفرنسي(اي انه ذاهب الى الحج والناس راجعة).
وكان الجمهور حتى الأمس القريب يتقاسم التصويت لملكة جمال فرنسا بنسبة 50 في المئة مع لجنة تحكيم مؤلفة من مشاهير، مما كان يثير الكثير من الاعتراضات سنوياً، ولا سيّما أن العام الماضي جرى انتخاب الفرنسية - الأميركية كلويه مورتو نتيجة تصويت لجنة التحكيم، مع أنها احتلت المرتبة الرابعة بتصويت الجمهور.
وحلّت مليكة، ذات الشعر الداكن الطويل، والعينين الزرقاوين السماويّتين، أولى أمام ممثلة منطقة رون ألب في الجنوب، التي حصلت على 21 في المئة، وذلك بحضور عمدة عاصمتها، وزير الصناعة كريستيان أستروزي، الذي كان قد صرح قبل يومين بأنه لن يقبل بناء مآذن في مدينته، مبرّراً ذلك بأنها "غريبة عن الفن المعماري الفرنسي".
وسبق لفرنسا أن انتخبت ملكات جمال من أصول أفريقية أتين من مقاطعات ما وراء البحار، لكنها المرة الأولى التي تُنتخب فيها "جميلة من أصول مغاربية"، وهي طالبة سنة ثالثة في كلية حقوق مدينتها وتطمح لممارسة مهنة الصحافة.
مليكة مثلها مثل العديد من الجيل الثالث، إن لم يكن الرابع، هي وليدة القسم الأول الذي اندمج في المجتمع، وأخذ طريق التعليم مدخلاً للانصهار والابتعاد عن "الانطوائية"، ولكنها ليست مثالاً فريداً. فقبلها كان الرياضي زين الدين زيدان والكثير من الكتاب من اصل عربي او افريقي.
 
New Page 1