اقامت حركة "امل" شعبة كفرجوز ولجنة الوقف في البلدة مجلسي فاتحة وعزاء عن ارواح ضحايا الطائرة المنكوبة القاطنين في كفرجوز وهم ( فؤاد وعباس وعلي جابر، ومحمد قاطبي، وحسين الحاج علي)، وذلك في النادي الحسيني للبلدة، في حضور ممثل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان، ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، امام كفرجوز علي ترحيني الشيخ احمد صادق ممثلا امام مدينة النبطية الشيخ عبدالحسين صادق، ومدير حوزة البشير الدينية في تول الشيخ سليمان جهيني، وفد قيادة الحركة في كفرجوز برئاسة المسؤول التنظيمي ربيع حجازي وقيادة كشافة الرسالة الاسلامية - فوج كفرجوز، وذوي الضحايا الخمس، وحشد ابناء البلدة وجوارها.
بعد آيات من القرآن الكريم، تحدث المفتي الشيخ حسن عبدالله باسم الشيخ قبلان فنقل تعازيه ومؤاساته لاهالي الضحايا المفجوعين بفقدان فلذات اكبادهم، وهم في مصيبة كمصاب الامام الحسين.
واكد الشيخ عبدالله "ان الدولة والحكومات المتعاقبة قصرت في حق الجاليات اللبنانية في بلاد الاغتراب، ما دفعهم لان يداوا مشاكلهم بعيدا عن اي اهتمام رسمي لبناني، ما جعلهم ضحايا الطائرات المنكوبة في كوتونو والبحر، فكانوا على الدوام شهداء الاغتراب اللبناني الذي دفعهم للبحث عن فرص عمل في الخارج، بعدما ضاقت سبل العيش في وطنهم لبنان".
وتساءل الشيخ عبدالله عن "المسؤول في التقصير الحكومي، في ايجاد وانتشال الجثث بعد سقوط الطائرة، ومن الذي اعطى معلومات خاطئة حول مكان سقوطهم، عليه ان يتحمل المسؤولية عن هذا التقصير، داعيا "الى فتح تحقيق ومحاسبة المقصرين في هذا الموضوع، وكشف كل ملابسات الطائرة الاثيوبية منذ إقلاعها الى سقوطها الى المدة الطويلة للبدء بانتشال الجثث، الى عدم الاهتمام بعوائل الضحايا، مؤكدا على "عدم التهاون في هذا الامر، خصوصا من قبل المجلس الشيعي".
ونوه ب"دور الجيش الذي تمكن من انتشال الجثث، في ماالبواخر التي جاءت للنجدة عجزت عن دورها، وهذا يؤكد ان جيشنا هو خشبةالخلاص لوطننا وهو الذي يقف الى جانب المقاومة لتحرير الارض، وشدد على كشف الحقيقة، وان تكون هذه الكارثة محطة لايقاظ ضمائر رجال السياسة الغائبين عن هموم شعبهم".