نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهيدها المناضل الحاج علي محمود الحسين "ابو محمود" الذي توفى بعد صراع مرير مع المرض نتيجة نزيف دماغي حاد.
- الشهيد من مواليد بلدة الحنية جنوبي مدينة صور عام 1954
- من عائلة مناضلة متحدرة من قرية البصة شمالي فلسطين المحتلة
- انتمى الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مؤمنا بعدالة قضيته وكان من خيرة مناضليها اندفاعا وحماسا في تأدية الواجب
- متزوج وله اربعة ابناء
- عمل استاذاً لمادة المعلوماتية والكومبيوتر في معهد التعليم المهني والتقني في مخيم البص ,قبل ان يتولى مهمة مدير خدمات مخيم البرج الشمالي في الانروا وكان مثالا للتفاني في خدمة شعبه
- عضو اتحاد العاملين والموظفين للانروا في لبنان
- توفي بعد صراع مع المرض نتيجة نزيف دماغي حاد بتاريخ 6-2-2010
وقد شيع الشهيد الى متواه الاخير، حيث ووري الترى في مقبرة مدينة صور . بمشاركة ممثلين عن الفصائل والاحزاب اللبنانية والفلسطينية ، واتحاد العاملين والموظفيين في الانروا ، والاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات الاهلية والاجتماعية وعدد كبير من زملاء واصدقاء ورفاق الشهيد وحشد غفير من ابناء مدينة صور ومخيماتها.
وبمناسبة مرور ثلاثة ايام لرحيل الشهيد وبدعوة من الجبهة الشعبية واتحاد العامليين.في الانروا وآل الشهيد وعموم اهالي البصة اقيم للشهيد احتفالا تأبينيا حاشدا.حضرته قيادة الجبهة الشعبية والفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية ونائب المدير العام للانروا في لبنان السيد "روجرز ديفيس" ووفد يمثل اتحاد العاملين والموظفين الانروا في لبنان ووفود غفيرة غصت بها قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص .
.وقدم للاحتفال الاستاذ جهاد حنفي عضو المكتب الاداري للاتحاد في منطقة صور.الذي اشاد بالفقيد وطيبته ودماثة خلقه
من جهته القى فضيلة الشيخ حسين امام مسجد مخيم البص موعظة دينية للمناسبة
بدوره تحدث الاستاذ موسى النمر رئيسالمجلس التنفيذي لاتحاد العاملين والموظفين في الانروا في لبنان عن عمل الشهيد في مؤسسة الانروا وعلى صعيد الاتحاد مشيرا في كلمته الى الصعوبات والعقبات الكبيرة التي كانت تعترض الشهيد في عمله وعن قدرته الفائقة لتحمل الصعاب في سبيل مصلحة ابناء المخيمات .
والقى نائب مدير الانروا في لبنان السيد روجرز ديفيس كلمة مقتصبة اشاد فيها بالراحل الكبير وتقدم لعائلة وزملاء واصدقاء الفقيد بالتعازي القلبية الحارة.
كلمة رفاق الشهيد القاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان احمد مراد ,اشار فيها الى الخصال الحميدة التي كان يتمتع بها الشهيد الكبير ومقته الشديد للتعصب الاعمى وانشداده دوما نحو الوحدة ونبذ الانقسام.
واختتم الاحتفال بكلمة عائلة الشهيد التى شكرت كل من واساها في مصابها الاليم معاهدة الشهيد السير على خطاه.
هذا وأبرق معزياً بالشهيد اتحاد العاملين في الانروا في كل من الاردن والضفة الغربية وقطاع غزة .