مسيرة حاشدة لحزب الله في النبطية في ذكرى 13 محرم
10-12-2011

النبطية: سامر وهبي

أحيا "حزب الله" ذكرى الثالث عشر من محرم، بمسيرة حسينية حاشدة أقيمت في مدينة النبطية، تحت شعار "عزة وإباء"، بمشاركة رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" في الجنوب علي ضعون، وممثلين لمختلف الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية، وشخصيات وفاعليات وعلماء دين من مختلف المذاهب الاسلامية.

وانطلقت المسيرة من باحة النادي الحسيني، ورفعت الأعلام اللبنانية ورايات "حزب الله" وكشافة الإمام المهدي وصور للامام روح الخميني والسيد علي الخامنئي والامام المغيب السيد موسى الصدر والأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله والشهيد عماد مغنية، إضافة إلى صور لشهداء وقادة في "المقاومة الاسلامية" ولوحات من وحي عاشوراء، ولافتة كبيرة بلغت أربعين مترا طولا كتب عليها "لبيك يا حسين".

وتقدمت المسيرة سيارات اسعاف تابعة للهيئة الصحية الاسلامية والفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الامام المهدي وعشرات من الفرق الكشفية من مختلف الاعمار في كشافة الامام المهدي ومن الشبان الذين ارتدوا اللباس الاسود، وسارت خلفهم مواكب من الهيئات النسائية في "حزب الله" وعوائل الشهداء اللواتي حملن الرايات السوداء ورايات المقاومة، اضافة الى مجسمات من وحي عاشوراء.

وسار المشاركون في شارع محمود فقيه في اتجاه المدخل الشمالي لمدينة النبطية، وشقوا طريقهم في شارع حسن كامل الصباح الذي غطته الرايات الصفراء والسوداء والخضراء، وتراص فيه الشبان الذين ارتدوا الزي الاسود ولطموا صدورهم على وقع الاناشيد واللطميات الحسينية التي بثت عبر مكبرات الصوت الضخمة.

ثم جابت المسيرة الشوارع الرئيسية للنبطية، وسط حشود المواطنين الذين اعتلوا شرفات المؤسسات والابنية، ووقفوا على جوانب الطرق، وسط أجواء الطقس الماطر والبارد، فيما اتخذت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وعناصر من انضباط "حزب الله" اجراءات أمنية مشددة.

واحتشد المشاركون في المسيرة في ملعب الحسين وسط النبطية، الذي أحيط بالاعلام والرايات، وأعدت منصة وضعت خلفها صورة كبيرة للسيد نصرالله.

صفي الدين
وتحدث عماد عواضة فقدم السيد صفي الدين الذي قال: "إن الإدارة الاميركية لطالما كانت في موقع العداء لأمتنا وللشعوب وللقضية الفلسطينية، وهي اليوم في ظل تراجعها وانسحابها من العراق ومن كل المنطقة تعمل على التحريض وبث الفتن المذهبية، وهذا ما تفعله في لبنان، وهذا ما تفعله الوفود الاميركية في لبنان، وما تدعو اليه اميركا دائما. ونحن كنا منذ زمن طويل نعتقد أن الأولوية الأميركية هي أولوية إثارة الفتن المذهبية والطائفية. ولذا، وقفنا في وجه السياسة الأميركية، وإلى الآن نجحنا في حفظ وحدة لبنان، ونجحنا في دفع دائرة الفتنة المذهبية عن منطقتنا، وان شاء الله مع كل المخلصين والشرفاء والمقاومين سنفشل المخططات الاميركية الجديدة".

أضاف: "في لبنان والعالم العربي، وظيفة الاميركي ومن يسير مع المشروع الاميركي أن يطمئن الاسرائيلي. لذا، نحن وقفنا دائما في وجه السياسة الاميركية والاولويات الاميركية، وسنبقى كذلك، وسنعتبر أن كل من يقف مع المشروع الاميركي ومن يدافع عن الاولويات الاميركية وكل من يتحدث بالمنطق الاميركي إلى أي فئة انتمى وإلى أي طائفة انتمى أو اجتمع أو إلى أي كائن انتمى، كل هؤلاء لا يمكن إلا أن يكونوا في خدمة المشروع الاميركي – الاسرائيلي الذي لا ينفع لا لبنان ولا المنطقة".

وتابع: "لا يجوز لأحد أن يبيع وطنه وشعبه وأمته للمشاريع الأميركية والاسرائيلية، فالجميع يجب أن يحذر من هذه النقطة، فالمنطقة الآن تتعرض إلى متغيرات سياسية كبيرة سواء أكان في لبنان أم في كل عالمنا العربي والاسلامي. وعلى الجميع أن يحددوا مواقعهم، ونحن نعتقد أن المواقع قد تحددت. ومن الطبيعي جدا أن نكون بجانب شعوب أمتنا ومنطقتنا وبجانب شعوبنا الأبية والمحقة، ومن كان يريد أن يقف بجانب الشعوب التي تتوق الى الحرية، فعليه ان يقف في وجه الاميركي والاسرائيلي، ومن لن يقف في وجههما لن يكون في لحظة من اللحظات مع الشعوب وقضاياها المحقة".

وأردف: "نحن في أمس الحاجة في لبنان في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة إلى خطاب الوحدة وإلى سياسيين يوحدون ولا يفرقون وإلى خطاب سياسي يلم اللبنانيين ويجمعهم ولا يدعو الى التفرقة والتحريض، وهذا ما دعونا إليه وما نؤكده، ولسنا في حاجة أبدا إلى سياسيين انتهازيين يتسلقون المواقع أو يطمحون للوصول إلى مواقع متقدمة من خلال الوعود الاميركية والاستسلام للتعليمات الاميركية أو الغربية".

وختم: "نحن في حاجة إلى من يتحمل المسؤولية في كل مكان وفي كل موقع. ولذا، نعتبر أن الحكومة اللبنانية الحالية هي دائما مسؤولة عن الناس وقضاياهم وأولوياتهم المحقة، ويجب أن تكون دائما بجانب الناس وأن تستجيب لنبض الشارع والناس وحاجاتهم. لا يمكن لحكومة تكون للوطن وشعارها "كلنا للوطن" عدم الالتفات إلى أولويات الناس، ولا يجوز على الاطلاق أن تكون القرارات في خدمة فئة أو مجموعة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية من دون الالتفات الى كل ما يعانيه اللبنانيون جميعا من مطالب محقة".



































 


عدد التعليقات (4 )
  1. hassan ali hissy (من: صور- لبنان)

  2. من يراوده ادنى تفكير بجهوزية المقاومة في لبنان عليه النظر في الوجوه والاعمار في المسيرة ويفكر الف مرة ..حمى الله لبنان ومقاومته بكل فئاتها..وحمى الله الجنوب ...

  3. عاشوراء (من: افغانستان)

  4. لبيك يا حسين

  5. mohamed kayalie (من: xxx)

  6. عندما اجتمع الرسول والامام علي والامام الحسن والامام الحسين قالت فاطمه الزهراء الي ابيها الرسول : ابا في اي زمن يقتل ولدي الحسين .؟ قال : في زمن خالي مني ومنك ومن ابيه واخيه . وقالت : ابا من الذي سوف يدفن الحسين ومن يبكي على الحسين ؟ ... ... قال رسول الله اخبرني جبرائيل عن اللـه : خلق الى الحسين شيعه ومحبين يدفنون الحسين وينصبون ماتم الحسين ويبكون على الحسين . قالت فاطمه : ابا ما جزاء الشيعه عندك ...،،؟ قال : والله لا ادخل الجنه الا بهم . وانت يا علي .. قال : انا اسقيهم من الحوض . وانت يا حسن .. قال : اقودهم على الصراط . وانت يا حسين .. قال : انا من زارني.زرته . وقالت فاطمه : انا اخرج لهم شفيعه يوم القيامه .. هنيا لكم ياشيعه امير almoa2mnin

  7. Mariam Ezz (من: abbassieh)

  8. Da5il lmukawamee w lli 5ala2 lmukawamee .. (labbayka ya housain( ... w y2awii lmukawamee w ye7miha bi 7a2 mu7amad w 2al mu7amadd w y7fazelna sayeddd w ydimuuu tajj tefte5err fee 2ummetnaa ... ya rabb !! :)

New Page 1