Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


علي حمودي .... " ساحر الخشب " !


:: 2016-10-15 [03:33]::
إذا كان الحرفي يعتمد في عمله على مهارته اليدوية والخبرة المكتسبة بالمشاهدة والملاحظة والمعرفة المتراكمة بالوقت والتجربة. فإنه يبقى للذوق الفني والحس الجمالي دوره في زيادة عمل الحرفي الماهر روعةً وإتقاناً. ولعل ما يميز حرفي عن آخر بغض النظر عن المهارة اليدوية التي هي ضرورية وأساسية في جودة العمل، فإن اللمسة النابعة من حس الفن والجمال تضيف كثيراً إلى العمل وصورته النهائية. وإبن مدينة صور السيد علي خليل حمودي هو واحد من الحرفيين الماهرين بكل ما للكلمة من معنى.

كان علي حمودي مازال صبياً مراهقاً عندما بدأ العمل في حرفة النجارة والموبيليا، وقد إستهوته تلك الحرفة الواسعة المجال والمفتوحة على خيارات عديدة ومتشعبة. وقد بدأ العمل برفقة جاره الحاج أحمد كردي. الذي عرفه على العديد من أسرار الحرفة وأصولها وفنونها.

حب علي حمودي لحرفته دفعه للسعي الجاد والحثيث في سبيل تنمية معارفه وتوسيع خبراته الحرفية والعملية، وهو حالياً وبفضل همته ونشاطه قادر على إنجاز الكثير من الأعمال الداخلة ضمن نطاق حرفته، كتصميم وتنفيذ غرف النوم، الصالونات، غرف الجلوس، غرف السفرة، المطابخ، الأبواب وكافة الديكورات المنزلية. وهو لديه حالياً عنوانين للعمل أحدهما في المدينة الصناعية والثاني في صور حي الرمل قرب مصبغة العدوي.

من بين الأعمال الكثيرة التي صممها ونفذها السيد علي حمودي يبقى للوحة الفنية التي تمثل مدينة صور بآثارها وحضارتها وتاريخها، الوقع الأقرب إلى قلبه ووجدانه، فهي نابعة من حبه وتعلقه بمدينته. وقد إرتأى أن يُظهِر هذا الحب عملاً فنياً يحاكي هذه المشاعر النبيلة والصادقة. وقد إستغرق العمل من علي شهرين ونصف حيث قام بتصميم اللوحة ورسمها بينما نفذها أحد الحفارين المصريين من مدينة دمياط المصرية.