Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


ندوة سياسية بذكرى (يوم الارض الخالد) في قاعة معهد الافاق - صور


:: 2017-04-04 [21:20]::
نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد في فرع البص ومعهد الافاق في صور ندوة سياسية بذكرى (يوم الارض الخالد ) في قاعة معهد الافاق.

حاضر فيها الحاج خليل حسين مسؤول العلاقات لحزب الله في الجنوب والرفيق يوسف احمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير بحضور عدد من الفعاليات والقوى وطلاب معهد الافاق .

بعد الترحيب بالحضور وتقديم من وحي ذكرى يوم الارض من قبل الرفيق محمود عوض تحدث الحاج خليل حسين مؤكدا بان ذكرى يوم الارض ليست مناسبة للشعب الفلسطيني بل لكل الأحرار والشرفاء في هذا العالم واثنى على تضحيات الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى يومنا هذا . كما أكد بان الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني هو خيار المقاومة والانتفاضة عبر وحدة القوى والفصائل الفلسطينية واستشهد بنجاعة المقاومة من خلال التجارب السابقة للمقاومة اللبنانية في عام ١٩٩٣. وعناقيد الغضب في عام ١٩٩٦ مرورا بالتحرير وطرد الاحتلال في ٢٥ أيار عام ٢٠٠٠ وصولا لحرب تموز عام ٢٠٠٦ وتذوق جيش العدو مرارة الهزيمة التي تلقاهاعلى يد المقاومة اللبنانية . واشاد بصمود الشعب الفلسطيني في أراضي ال٤٨ ولا سيما في المثلث والجليل والنقب وفِي الضفة وغزة والقدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية .

ثم تحدث الرفيق يوسف احمد موجها التحية لابطال يوم الارض للشهداء التي روت دمائهم الذكية تراب الوطن وتصديهم لكل المشاريع والمخططات الإسرائيلية آنذاك التي كانت تهدف لفرض واقع جديد وطمس الهوية الفلسطينية وخاصة في المثلث والجليل والنقب . وأكد بان المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية هي من اصعب المراحل من خلال الهجمة الشرسة التي يتعرض الشعب الفلسطيني من خلال التوغل الاستيطاني وقضم الارض الفلسطينية لقطع الطريق امام قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨ ، كما حذّر من خطورة السياسة الأميريكية الجديدة لما حمله المبعوث الأميركي في جعبته للمنطقة بالضغط على الجانب الفلسطيني من اجل تقديم المزيد من التنازلات والاعتراف بشرعية المستوطنات عبر تبادل الاراضي وايضاً وقف صرف مخصصات لعائلات الشهداء والاسرى والجرحى واعتبارهم بأنهم يقيمون بأعمال ارهابية .

وأوضح بان كل هذه التحديات بحاجة لسياسة فلسطينية صائبة اولا بانهاء الانقسام العبثي والمدمر لتضحيات شعبنا الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بوضع استراتيجية سياسية نضالية جديدة مدخلها المقاومة الشعبية بكافة اشكالها من جهة وتدويل القضية الفلسطينية من جهة اخرى .

وفِي الملف الفلسطيني في لبنان طالب الدولة اللبنانية باقرار ابسط الحقوق الاجتماعية الانسانية للاجئين الفلسطينين وتعزيز صمودهم لحين العودة الى الديار والممتلكات.