Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الموت يغيب "فنان صور الأول" .... علاء الأشقر في ذمة الله


:: 2017-05-10 [07:59]::


غيب الموت واحدا من ابرز الفنانين الموسيقيين والغنائيين في مدينة صور في القرن العشرين هو المرحوم علاء الاشقر الذي توفاه الله بعد صراع مع المرض العضال.

يشيع الفقيد الغالي الى مثواه الأخير عند الساعة 12 من ظهر اليوم الأربعاء، على أن يتم التجمع أمام منزل الفقيد الكائن في صور، شارع الجعفرية.

فيما يلي نبذة عن تاريخ الراحل:

-أول من غنى الطرب بتاريخ صورعام 1960، وكان في السادسة عشر من عمره الفتي ، وهو أول من وقف على مسارح المدينة وأكثرها بسينما الحمرا ، مؤدياً أروع أغاني الفنان الخالد فريد الأطرش : الربيع، أول همسة ، حكاية غرامي وغيره ،فتأثر به فنياً ، وظلت أنغامه الشجية تواكبه في صوته وألحانه طيلة حياته، وهو أول من شارك في أنطلاقة فرقة آل الأشقر الفنية .

ــ وهو أيضاً اول من أحيا الحفلات الغنائية في أندية التضامن والحياة والشعلة وقرى قضاء صور منذ 1964 ــ 1974 ، ولقد شكل بنهاية الستينات ثنائيا فنياً مع الشاعر سامي الزين الذي نظم نشيد التضامن " من يوم ما فتحت عيوني " وله فكرة اللحن ولكن الفنان علاء الأشقر أعاد تطوير اللحن وإغنائه موسيقياً فأنشده بالتضامن عام 1972 ولاقى حينها الصدى الشعبي الكبير .


ـــ ومنذ 1964 ـ 1982 كان مطرباً منفرداً لفرقة الأشقر الفنية التي كانت مؤلفة من : خليل الشقر " ابو سعيد" على العود ، وجميل الأشقر " ابو فريد " عالأوكارديون ، وعبد الله الأشقر" ابو رياض" على العود و فضل الأشقر " أبو هلال " إيقاع .
فأحيوا الحفلات الغنائية في صور ومنطقتها ثم إنتقلوا إلى مصايف جبل لبنان وجباع الحلاوة .

ــ ما بين 1960 ــ 1965 لعب علاء الأشقر كرة القدم كحارس لمرمى فريق الشعلة الرياضي .

ــ 1983 بعد توقف فرقة العائلة عن مزاولة نشاطاتها الفنية ، بادر من نفسه بتشكيل ثنائياً فنياً جديداً مع الشاعر عدنان زيدان و فرقة الدريمز ، فأحيوا الحفلات بالتضامن ومطاعم المدينة .

ــ 1984إشترك كضيف شرف في برنامج إستديو الفن الشهير مغنياً نشيد الجنوب من ألحانه وكلمات الشاعر عدنان زيدان ، لاقى التنويه من لجنة التحكيم .

ــ 1987 كان له أول إصدار كاسيت غنائي " 6 أغاني من ألحانه " في حياته الفنية بعنوان : غريب ، بعد ذلك سافر برحلة فنية إلى بلاد الإغتراب اللبناني في غرب أفريقيا مع الفنان يحيى الدادا والفنان علاء زلزلي وشاديا عيسى ,محققاً نجاحاً جماهيرياً واسعاً ، ولكن حين عودته للوطن توالت الأحداث المؤسفة مما تركت لديه إحباطاً نفسياً مما أقعده عن الغناء والتلحين ،

ـ عام 2004 قامت جمعية صور تراث وإنماء بتكريمه مع كوكبة من فناني صور ومنهم أبو سعيد وأبو فريد الأشقر ، عام 2008 حينها عاد مجدداً إلى عالمه الفني بقوة عبر تلحينه نشيد أوبريت صور من كلمات الشاعر زيدان وغناء 9 من تجمع فناني صور وإشراف جمعية صور تراث وإنماء .

ــ المطرب والملحن علاء الأشقر غنى له من ألحانه : محمود شاهين ، فضل شاكر ، منى حسن، زهيرصالح ، حسام يونس.

ــ وبتاريخ الخميس 2 نيسان 2015 بادرت جمعية صور تراث وإنماء وبالتعاون مع تجمع فناني صور و جمعية إليسار الشبابية بتكريمه تحت رعاية قائمقام صورالأستاذ محمد جفال .

ــ إنه فنان صور الأول المطرب بل عميد الفنانين في صور ، نعم له المجد الفني والخلود جيلاً بعد جيل ، ولنا الفخر والإعتزاز كوننا عشنا في زمان أول مطرب وملحن بتاريخ صور الحديث.

مجموعة يا صور الإعلامية الإجتماعية وقد آلمها النبأ المؤسف تتقدم من ذوي الفقيد الغالي ومن آل الأشقر بأحر التعازي القلبية سائلين المولى عز وجل أن يسكن فقيدنا فسيح جنانه وأن يلهمهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.



من صور التكريم الأخير للراحل في نيسان 2015






صور أرشيفية للفقيد