Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


جمعية شؤون المرأة اللبنانية اقامت حفلها الخيري السنوي بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) وعيد التحرير


حسام جمال :: 2017-05-17 [22:41]::
بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) وعيد التحرير، أقامت جمعية شؤون المرأة اللبنانية حفلها الخيري السنوي في قصر الخزامى، وذلك بحضور المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس الحاج علي إسماعيل، رئيسة جمعية شؤون المرأة اللبنانية ومسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في حركة أمل الدكتورة رباب عون، المسؤول الثقافي لإقليم جبل عامل فضيلة الشيخ ربيع قبيسي، مسؤولة مكتب شؤون المرأة في إقليم جبل عامل الحاجة هدية عبدالله، فعاليات وجمعيات نسائية، بلدية، إجتماعية وثقافية.

عرّفت الحفل الأخت منال فرج، حيث كانت البداية مع آياتٍ بينات من القرآن الكريم للشبل أكرم سعيد، من ثم النشيدين الوطني اللبناني حركة أمل.

ليلقي بعدها المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس الحاج علي إسماعيل كلمة تحدّث في بدايتها عن الإمام المهدي المنتظر (عج) الذي نحيي ولادته اليوم، وكيف لا نحيها ونحن أبناء الإمام القائد السيد موسى الصدر، الإمام الذي حمل رسالة الأوصياء والأئمة وهي المنحدر من هذه السلالة الطاهرة، وهو الذي ضمّ الجميع بشخصيته الفذّة ومسيرته المباركة، وهل جاء في زمننا المعاصر مبشّر سوى الإمام الصدر؟

عندما كان لبنان يمر بمرحلة خطرة ظن الجميع أن التشيّع في لبنان ذاهب إلى زوال، ولكن منّى الله علينا بشخصيّة تتخذ من الإمام الحسين (ع) هادياً ومرشداً، فأرشدنا الإمام الصدر إلى طريق العدالة الموعودة، حيث آثر بدعوته لمواجهة العدو، وظنّ الجميع أن قوّة المستحكمين على هذا العالم ستنتصر على الجميع، مستشهداً بقوله تعالى (وكم من فئة قليلة غلبة فئة كثيرة).

إنّنا نعيش في ذكرى 25 أيّار عيد التحرير، وهو عيد الإنتصار والسرّ الإلهي، نستذكر حيث دخلت إسرائيل عام ١٩٨٢، وظنّ البعض أن أزير الرّصاص وصوت الدبابات لن يقهر، لكنّهم نسوا أنّ الإمام الصدر زرع في نفوس أبناءه تعاليم لا تنسى حين قال: "إذا قابلتم العدو الإسرائيلي قاتلوه بأظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا"، فلبّى أبناء الإمام الصدر بأسلحتهم المتواضعة ، فأغرقوا بدمائهم أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

مضيفاً: وحتى لا ننسى، لنتذكّر معاً أمهاتي أخواتي أنه قبل تحرير عام ٢٠٠٠، إن الإنسحاب توالى مع أبناء الإمام الصدر من بيروت إلى الجنوب وصولاً لما يسمّى اليوم بالشريط الحدوديّ بالمقاومة والجهاد، وسنبقى نقاوم حتى نصل إلى دولة الإمام المنتظر (عج)، نحن وإخواننا في الجهاد في كافة الجهات التنظيميّة نقول إنّنا لم نكن لنصل إلى هذا الإنتصار لولا نظرة الإمام الصدر الذي إعتبر أنّ السّلم الأهلي أفضل وجوه الحرب في معركتنا مع إسرائيل، حيث توحدّنا حول المقاومة وإنتصرنا على إسرائيل، لكن العبرة إنّنا نحتاج دائماً إلى مخلّص، كما نحتاج إلى الإمام المهدي (عج) ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً. علينا أن نتوحّد في زمن الغيبة ضد تقسيم لبنان ،وقد أثبت الأخ رئيس الحركة دولة الرئيس نبيه برّي بسلوكه ذات النهج الذي رسمه الإمام الصدر منبثقاً من الإمام المهدي (عج) وإنّنا نقول أن خوفنا اليوم ليس على الرئاسة، وأن أي قانون إنتخابي تقوم عليه الإنتخابات المقبلة فإن كل الاطراف على ثقة بأنّه يوصل دولة الرئيس نبيه بري إلى رئاسة المجلس حتماً، لكم حرص الرئيس بري على بقاء لبنان موحداً ووطناً لجميع أبناءه، وهذا الذي يدفعه لإتخاذ المواقف سلباً أو إيجاباً من القوانين الإنتخابية.

وفي ختام حديثه عايد الجميع في هاتين المناسبتين داعياً الله بعودة الإمام الصدر ورفيقيه سالمين.

كما تخلّل الإحتفال تواشيح دينيّة من وحي المناسبة لكورال مدرسة الشهيد محمد سعد التابعة لمؤسسات أمل التربوية، وعرض مسرحي لكشافة الرسالة الإسلامية-فوج المجاهدين- طورا.

وإختتم الإحتفال بقصيدة عن الإمام القائد السيد موسى الصدر ألقتها الطفلة فاطمة صفا.