Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احياء اسبوع الشهيد المجاهد حسين علي كركي في عين بسوار


سامر وهبي :: 2015-09-27 [22:28]::

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان لا أمن ولا استقرار الا حين يخرج الارهاب من ارضنا . فالتكفيريون لا يمكن العيش معهم فهم يشكلون خطرا على الامن الوطني والاقليمي وحتى الدولي.
كلام النائب رعد جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي اقامه حزب الله للشهيد حسين علي كركي في حسينية بلدة عين بوسوار .
وتابع النائب رعد : بعض الناس كان يراهن على الارهابيين التكفيريين توهما منه انه يستطيع من خلال المراهنة عليهم ان يستقوي بهم ليعزز موقعه في السلطة في لبنان ويحكم الاخرين بالرهبة والمهابة ، ومن اجل تمرير مشروعهم والتسويق لانتصاراتهم وبطولاتهم وسيطرتهم على كثير من المساحات في سوريا.وأضاف ان لبنان استقبل مليون ونصف نازح سوري في الوقت الذي لبنان عدد سكانه 4 ملايين نسمه ومساحته 10452كلم مربع واوروبا بأسرها التي تعد مئات الملايين من البشر 26 دولة لم تقبل ان تستقبل من النازحين السوريين اكثر من 120الف نازح لتوزعهم على دول الاتحاد الاوروبي كلها وهي تستشعر خطر تسلل الارهابيين بين صفوف هؤلاء النازحين . وتساءل رعد : لماذا الآن.لأنهم فقدوا ويأسوا من الرهان على الارهاب من اجل اسقاط سوريا واسقاط لبنان ، هم يأسوا بسبب صمود المقاومة وسوريا بوجه هذه المحنة والمؤامرة المفتعلة ضد سوريا هو الذي ادى الى قلب الطاولة على هذا المشروع . سابقا كان المطلوب اسقاط بشار الاسد فالمسألة مسألة اشخاص المسألة مسألة وجود محورالمقاومة قويا منيعا عصيا على ان يعبث به الدخلاء والمنهزمون الذين باعوا فلسطين وتخلوا عن قضيتها وراحوا يتآمرون على كل شعوب منطقتنا العربية اذن هؤلاء الذين يحفظون امننا وكراماتنا واستقرارنا وعليهم نراهن من اجل تحقيق المزيد من الانتصارات .
واضاف: سقطت رهانات الجميع وبدأ الكل يعيد النظر في سياساته ويحاول ان يحجز موقعا له في المعادلة الجديدة التي رسمتها قوى الممانعة والمقاومة والصمود .وان التطور الاخير الذي حدث في سوريا مع استقدام دعم نوعي تسليحي مع اطقمه من روسيا يكاد يفتح الصفحة الاخيرة في الازمة السورية والتي ستنعكس تداعياتها على لبنان . وثمة من لا يزال في لبنان لا يريد ان نصل عبر الحوار الوطني الذي دعى اليه دولة الرئيس نبيه بري من اجل انقاذ البلد قبل ان يحصل ما لا تحمد عقباه وقبل ان يتحرك القطار في غير الاتجاه الذي يحقق مصالح اللبنانيين. نحن نريد رئيس للجمهورية يحمل عقلاً سيادياً لا يملك قراره احد في الدنيا قد نختلف معه وقد نتفق لكن عندما نشعر انه سيادي يملك قناعته الوطنية وقراره الوطني ولا يأخذ الاملاءات من هذا الطرف او ذاك حين اذن يمكن ان نناقشه وان نتبادل وجهات النظر معه ومن السهل ان يقتنع بوجهة النظر الصائبة والتي تحقق مصلحة الوطن اما الذي يكون مرتهنا لسياسات هذه الدولة الاقليمية او تلك لا يمكن ان يقتنع بشىء نحن قبل سنتين كدنا ان نتوصل الى تسوية تملأ الشغور الرئاسي وتحدد من سيحكم في رئاسة الحكومة لكن الفيتوا الخارجي هو الذي اسقط هذه التسوية .اذا اردنا ان نكون وطنيين سياديين حقيقيين علينا ان نعمل بقناعاتنا الوطنية وبما يحفظ مصلحة بلدنا لا بما يخدم مشاريع الاخرين في السيطرة والوصاية على بلدنا واداراتنا وحكومتنا .
وختم النائب رعد : نحن لا زلنا ندرك ان العدو الاسرائيلي الذي يملك طبيعة عدوانيه الآن هو في حالة ترقب ومتابعة اذا انتهى الدور التخريبي للارهاب التكفيري في منطقتنا وهو دور يؤدي ما كان يحلم بتأديته العدو الصهيوني، فنحن ينبغي ان نتوقع ان يعود العدو الصهيوني ليلعب دورا مباشرا في العدوان على شعبنا وعلى منطقتنا ولذلك الجهوزية عندنا لا يجوز ان تتوقف على الاطلاق حتى ولو كنا في عز استقرارنا وفي اوج قوتنا نحن سنبقى نطلب المزيد من الجهوزية على مستوى العتاد والتدريب والتخطيط والمتابعة للتطورات والتجهيز والاعداد وكل شيء لان هذا العدو لا يمكن ان يؤمن له وهذا العدوا صحيح انه لا يزال مهيض الجناح يلوق الهزيمة التي تلقاها في 2006 لكنه يملك طبيعة عدوانية تحفزه باستمرار لمعاودة الافعال الحمقاء والارتكابات والاعتداءات، ويجب ان يتلقى منا الدرس النهائي الذي يضع مصير كيانه على المحك حتى لا يفكر فيما بعد بأية حماقات اخرى .
وفي ختام الحفل قدم درع تكريمي لوالد الشهيد .