Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


المنطقة الكشفية السادسة في مفوضية الجنوب أقامت "التحدي الكشفي الكبير في فكر الإمام الصدر" بأجواء مميزة


حسن يونس :: 2015-09-27 [22:31]::

بفكرة مميزة ومبتكرة تحاكي برنامج "التحدي الكبير" الذي يقام بين طلاب المدارس، أقامت المنطقة الكشفية السادسة في كشافة الرسالة الإسلامية مفوضية الجنوب مسابقة "التحدي الكشفي الكبير في فكر الإمام الصدر" وذلك في حسينية الزهراء (ع) الصرفند، وبمشاركة أفواج المنطقة على مستوى الجوالة والدليلات، وكان قد تأهل إلى التصفيات النهائية وبعد نهار تنافسي طويل: جوالة الصرفند وجوالة السكسكية، ودليلات المصيلح ودليلات النجارية.
حضر الاحتفال المفوض العام لكشافة الرسالة الإسلامية حسين قرياني، نائب المفوض العام لجمعية الرسالة للإسعاف الصحي قاسم حايك، نائب المسؤول التربوي المركزي لحركة أمل د. حسين عبيد، مفوض الجنوب جمال جعفر، المسؤول التنظيمي للمنطقة السادسة حسين جواد وأعضاء المنطقة، نائب رئيس بلدية الصرفند د. محمد يونس، مسؤول حركة امل في أوروبا مصطفى يونس، مسؤولو الشعب الحركية وقادة الأفواج المشاركة، فعاليات اجتماعية وتربوية، وحشد من الكشاف والحضور.
استهل الاحتفال بآيات بينات من القرآن الكريم رتلها القارئ جعفر ابراهيم يونس، بعد تقديم من الحاج جابر خليفة. بعد ذلك وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد كشافة الرسالة الإسلامية، بعدها ألقى قائد المنطقة الكشفية السادسة حيدر نجم كلمة ترحيبية بالحضور وأكد أن هذا النشاط يأتي في رحاب الإمام الصدر، القائد الملهم، ولكي يتعرف عليه أبناء الكشافة وعلى إنجازاته الكبيرة في سبيل الوطن.
بعدها ألقى القائد حسين قرياني كلمة كشافة الرسالة الإسلامية فاستهلها بتوجيه التحية للشهداء الذين بذلوا دماءهم في سبيل عزة الوطن وكرامته، ولصاحب المناسبة الإمام القائد السيد موسى الصدر. كما تحدث أن هذه المناسبة تأتي في سياق إحياء الذكرى السابعة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر ورفيقيه الحاضر دائماً في روح الكشفيين رغم أن معظمهم لم يروه بل سمعوا عنه. وما وجودنا هنا اليوم، "إلا ليدرك هؤلاء الشباب أن ما من كلمة وشعار وموقف أطلقه الإمام الصدر في محاضراته أو خطباته وكلماته إلا ليبني مداميك بناء الجيل المقبل، الجيل المقاوم والممانع والجيل الذي يأخذ على عاتقه أن يرفع رايات الأمة ومناراتها عالية. وأردنا لهؤلاء الشباب أن يجيبوا عن رأي الإمام الصدر في المقاومة، لأننا أردنا لهؤلاء الشباب من الكشاف ومن كل مجتمع المقاومة أن يدركوا أن بذار الخير التي زرعها الإمام موسى الصدر بذار مقاومة وممانعة بذار كانت هي الأولى الرافضة للخضوع والاستسلام للمشاريع الصهيونية، فأراد الإمام موسى الصدر أن تكون شتلة التبغ على حدود المقاومة، وأن يكون الفلاح مقاوماً وأن يكون الطالب مقاوماً، كما قال لأبناء الجنوب أن بِع عنزتك وفرشتك واشترِ به سلاحاً قاوم به إسرائيل، وإذا احتلت إسرائيل بلادي سأخلع ردائي واصبح فدائي. نريد لهؤلاء الشهداء أن يدركوا أن مشروع المقاومة إنما هو صدري الهوية علوي الحليب حسيني الدم، وأن يدركوا أن دماء الشهداء أمانة في أعناق أبناء كشافة الرسالة الإسلامية للحفاظ على الوطن والأمة. نريد لهؤلاء الشباب أن يفهموا حقيقة إيمان الإمام الصدر بوطن نهائي لجميع أبنائه، لا وطن يقسم ويجزأ على قياس المذاهب والطوائف والجماعات. نريد لهؤلاء الشباب أن يتعلموا حقيقة فكر الإمام موسى الصدر، لأنه أراد الإسلام قرآنياً متكاملاً محمدياً، والإسلام الذي أراده الإمام موسى الصدر هو إسلام الاعتدال والانفتاح وقبول الآخر".
ونوه بفكرة المسابقة بأنها تبني فكر الإمام الصدر في عقول الشباب، فبعد سبعة وثلاثين عاماً لا تكفي الصورة والشكل، بل الفكر والعلم والمعرفة التي أتى بها الإمام الصدر لنصبح أرقاماً صعبة بعد أن كنا على قارعة الوطن.
كما توجه بأحر التهاني لمفوضية الجنوب وقيادة المنطقة السادسة على هذا النشاط المثمر، وتمنى للمشاركين التنافس الشريف والتوفيق، والاستمرار بهذه الروحية والاندفاع.
وبعدها انطلقت المباريات فكانت الجولة النصف نهائية الأولى بين دليلات المصيلح ودليلات النجارية وتأهلت بموجبها دليلات المصيلح للمباراة النهائية، بعدها الجولة النصف نهائية الثانية بين جوالة الصرفند وجوالة السكسكية تأهل بموجبها جوالة الصرفند للمباراة النهائية. وفي المباراة النهائية فاز جوالة الصرفند على دليلات المصيلح، وكانت المسابقة على شكل أسئلة واحتمالات في المباريات النصف نهائية، وأسئلة دون احتمالات في المباراة النهائية، وقد قدم هذه الفقرة الشيخ نعمة عبيد، وأجاب المتسابقون على معظم الأسئلة ولم يفز فريق إلا بزلّة من الفريق الآخر، وقد أبدى المشاركون مستوى عالياً في حفظ سيرة ومسيرة الإمام الصدر.
وفي الختام، قام قيادة الكشاف بتوزيع الجوائز على الفائزين وأخذ الصور التذكارية.