Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الفنان الفلسطيني عماد القاضي ... صوت العرب في المانيا ...


سمية مناصري :: 2015-10-06 [23:29]::

عرفه أبناء مدينة صور في أفراحهم وسهراتهم، غناؤه الدافئ يرسم البسمة على شفاه الناس، ويغمرهم بأمواج الأمل والتفاؤل بالحياة ، يدخل قلب كل من استمع لصوته دون استئذان، إنْ حدّث أمتع، وإن غنّى أطرب،
هو نموذج من نماذج الشباب الفلسطيني في تجمع جل البحر الذين كافحوا ومازالوا يكافحون في الغربة من اجل لقمة العيش .
هو الفنان الفلسطيني المتألق عماد القاضي وكنا قد التقيناه خلال زيارته الى مدينة صور واجرينا الحوار التالي :

هل لك ان تعطينا تعريفاً مختصراً عنك وعن مسيرتك الفنية في الغناء؟
عماد القاضي فلسطيني من تجمع جل البحر كان عندي طموح كأي شاب يمتلك صوت جميل ان يصل بصوته الى جميع الناس ، منذ الصغر وانا اهوى الغناء وكنت اغني لأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ، اول من سمعني هم اهلي والاصدقاء وصاروا يشجعوني على الغناء في الافراح واعياد الميلاد . نشأت في الشتات وعشنا كلاجئين فلسطينيين في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة وبسبب هذه الظروف قررت الهجرة الى المانيا كي اعمل واحسن وضع اهلي المادي .

عندما وصلت الى المانيا في العام 1981 كان عمري 19 سنة وصرت اغني في حفلات الاصدقاء والمعارف الى أن تعرفت على الاستاذ وهيب شحادة وهو موسيقي يمتلك فرقة موسيقية وهو من مخيم برج البراجنة ، أخذ يعلمني على النوتة والمقامات الموسيقية ، بعد ذلك أنطلقت الى الغناء بشكل أوسع وأصبح هناك أناس يسمعون صوتي ، كنت أغني في الأفراح والمقاهي وأعياد الميلاد .

ومن الامور التي افتخر بها أن المواطنين الألمان كانوا يأتون الى المناسبات التي أحييها كي يسمعوا صوتي ويطلبوا سماع أغاني عربية طبعاً مترجمة باللغة الألمانية ويطلبون مني أن أرتدي الزي التراثي العربي أثناء الغناء في مناسباتهم .

وفي شهر رمضان الماضي لهذا العام توجه مختار الحي في برلين وهو الماني بدعوتي لإحياء حفل افطار اقامه للجالية الاسلامية هناك .

رغم طول السنين التي قضيتها في الغربة إلا اني احن من وقت لأخر الى مدينة صور وجل البحر فآتي لزيارة هذه المدينة واهلها الطيبين .

وفي وسط هذه الحفلات لم ولن أنسى أبناء منطقتي في تجمع جل البحر فرغم ان وقتي ضيق جداً اصريت ان أقيم حفلة مجانية لأبناء منطقتي كي ارسم الفرحة والبسمة على وجوههم كباراً وصغاراً وهذه الحفلة كانت يوم السبت الماضي .

ما هي مشاريعك القادمة ؟
صراحة هناك حفلة بتاريخ 2/11/2015 للدولة المانيا وايضاً بتاريخ 28/11/2015 حفلة في الدنمارك لإحياء حفلة للجاليات العربية هناك .
وايضاً يوجد مواعيد لحفلات في نهاية العام وأعياد الميلاد ورأس السنة ، والله هو الموفق.

نعلم بأنك تمتلك مقهى في المانيا وبالتحديد في برلين وأطلقت عليه اسم " يا صور " ممكن تخبرنا عنه ولماذا سميته "ياصور"؟

حقيقة يا صور هو العنوان اليومي للشباب في الغربة ليس فقط في المانيا بل في جميع الدول الغربية ، عدد لا يستهان فيه من الشباب الفلسطيني في المانيا يودون ان يعرفوا ماذا يحدث في منطقتهم لذا يدخلون ومن الصباح الباكر الى موقع يا صور الالكتروني لمتابعة اخبار الاهل والاصدقاء، وخصوصا الاخبار الفلسطينية داخل المخيمات والتجمعات .
والجميع كباراً وصغاراً يعشق موقع ياصور وايضا عشقي الكبير لهذا الموقع جعلني اطلق " اسم يا صور" على المقهى .

الكلمة الاخيرة لك سيد عماد :
اود ان اشكرك سمية على هذا اللقاء .
وايضاً باسمي و باسم جميع الشباب في الاغتراب أنقل تحياتهم الى أسرة موقع" يا صور".