Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احتفال لـ"أمل" في ميفدون في ذكرى وفاة الرسول(ص) وشهداء البلدة


النبطية – سامروهبي :: 2015-12-13 [01:31]::
أحيت حركة أمل المنطقة الاولى في اقليم الجنوب – شعبة ميفدون ذكرى وفاة الرسول النبي محمد "ص"، والذكرى السنوية لشهداء افواج المقاومة اللبنانية – أمل - في بلدة ميفدون في النادي الحسيني للبلدة بحضور عضو المكتب السياسي لحركة أمل النائب هاني قبيسي ، المسؤول التنظيمي المركزي للحركة المحامي حسين طنانا ، المسؤول التربوي للحركة في اقليم الجنوب الدكتور محمد توبي ، ييجبالمسؤول العمالي للحركة في الجنوب الحاج حسين وهبي مغربل ، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب الاستاذ محمد معلم ، ممثل المدير العام للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي حسين سويدان ، رئيس بلدية زبدين محمد قبيسي ، المسؤول التربوي والشباب والرياضة للحركة في المنطقة الاولى حسن بعلبكي ، مسؤول قطاع الشقيف في حزب الله الحاج هاني ناصر الدين ، المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب فضل الله قانصو، رؤساء بلديات ومخاتير واهالي شهداء الحركة والبلدة وفاعلياتها .
والقى النائب قبيسي كلمة الحركة وقال فيها " أن شهداء حركة أمل وقفوا بوجه كل التحديات ، وقفوا بوجه العدو الصهيوني بدءا" من بلال فحص ومحمد سعد إلى المخليل جرادي إلى كل شهيد سقط في مواجهة العدو الصهيوني ، إلى السيد عباس الموسوي ، إلى الشيخ راغب حرب ألى كل الشهداء الذين رووا تراب الجنوب بدمائهم فاندحر العدو الإسرائيلي عن أرضنا ، هؤلاء الشهداء هم الذين كرسوا وحدة لبنان التي يجب أن نحافظ عليها في هذه الأيام بوجه هذا الإرهاب الذي يحاول الدخول إلى لبنان من الحدود الشرقية ، وهنا لا بد من أن نوجه التحية إلى الجيش اللبناني الوطني ولكل من يتصدى لهذا الإرهاب على مساحة وحدود لبنان ، كذلك نتوحه بالتحية إلى الأجهزة الأمنية التيي تعمل على تفكيك الشبكات الإرهابية على الساحة اللبنانية الوطنية .
وقال النائب قبيسي إن لبنان ما زال يقدم الشهداء من جيشه من أبناء مقاومته من كل المخلصين منعا" لدخول الفتنة إلى لبنان ، تماشيا" مع فكر الإمام الصدر بأن هذا الإرهاب لا دين له ولا هوية له ، الإرهاب لا يعرف إلا لغة القتل والتدمير والتفجير ، وهي بكل صراحة لغة الصهاينة ، هي لغة صهيونية بإمتياز سنتصدى لها في كل الأماكن والمواقع ، إن الشهداء الذين سقطوا في مواجهة العدو الإسرائيلي لا يمكن أن نترك مسيرتهم ، سيبقى لبنان بخير بقيادة حكيمة يقودها دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري الذي يمارس لغة الحوار والتفاهم لإيجاد أجواء ايجابية على مساحة هذا الوطن لأن الوحدة الوطنية المطلوبة سنحافظ عليها بالتلاقي بين كل اطياف المجتمع اللبناني ، بين كل الاحزاب والطوائف ، لا يمكن ان نحفظ الوطن ونحافظ على دماء الشهداء الا بلغة التواصل و الحوار لاجل ذلك كرس الرئيس بري لغة الحوار التي بدأت تنتج اجواء ايجابية توحد الشعب اللبناني بوجه الارهاب والفتنة ، ويلتف الشعب اللبناني حول الجيش والمؤسسات الامنية ليبقى هذا الوطن بخير ، ونسأل الله ان يوفقنا لكي نحافظ على مؤسسات الدولة لان الدولة هي الاطار الذي يحمي الجميع ، الدولة هي البنيان الذي يعيش في كنفه الجميع ، لا يمكن ان نبقى من دون ان يبقى هذا البنيان بخير ، مؤسسات الدولة من رئاسة الجمهورية الى الحكومة ومجلس الوزراء الى المجلس النيابي الى مؤسسة الجيش اللبناني الى المؤسسات الامنية ، كلها مؤسسات الدولة اللبنانية ، هي كيان الدولة نستطيع ان نحافظ بوحدتنا ، بتواصلنا ، بلغة الحوار وهذا الحوار الذي يجب ان ينتج عما قريب ان شاء الله تفاهما يؤدي الى انتخاب رئيس للبلاد بعد فراغ طويل وبعد أزمة مريرة حاول كثيرون اغراق لبنان بفتنة انتشرت في هذه المنطقة .