Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


وقفة تضامنية مع المنار في مروحين


:: 2015-12-29 [00:34]::
نظمت جمعية مجلس ائتلاف أعيان الخير في قرى مروحين ويارين والزلوطية وأم التوت والضهيرة والبستان وقفة تضامنية مع قناة المنار عند مثلث مروحين بلاط بمشاركة رئيس الجمعية عدنان أبو دلا، إمام مسجد القاسمية الشيخ محمد ذياب المهداوي، رئيس بلدية الضهيرة فايز الدرويش، رئيس بلدية مروحين محمد عبيد، ووفد من بلدة علما الشعب، كما حضر نائب مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الشيخ عبد المنعم قبيسي، إلى جانب رؤساء وأعضاء مجالس بلديات ومخاتير القرى المحيطة وعدد من رجال الدين وفعاليات وشخصيات وأهالي.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد قناة المنار، ألقى الشيخ محمد ذياب المهداوي كلمة قال فيها إن الموقف تغير، فقد اعتدنا أن نحتفل في هذا المكان بولادة الرسول محمد (ص) وبأسبوع الوحدة الوحدة الاسلامية، وأن نرفع على هذه السارية راية رسول الله محمد (ص)، ولكن بين النبي والوحدة الاسلامية وبين قناة المنار قاسم مشترك، فهم جميعاً متوازنون وينبعون من مشكاة واحدة، ومن أجل ذلك أرادوا أن يسكتوا هذا الصوت الذي من خلاله نستمع إلى ضمير الأمة جمعاء، ولكي لا يصل إلى تلك الأرض وتلك البقاع، ولكن "يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين"، مؤكداً أنهم مهما فعلوا وعملوا فإنهم لن يستطيعوا أن يسكتوا هذا الصوت، لأنه صوت الحق وهو باقٍ إلى يوم القيامة، وأن قناة المنار ستبقى قناة العرب والمسلمين وفلسطين والمستضعفين والمظلومين في هذا العالم أجمع.
بدوره ألقى الأستاذ طانيوس رزق الله كلمة باسم أهالي بلدية علما الشعب أشار فيها إلى أنه يسمع ويتابع قناة المنار والكثير من برامجها ويجدها حقلاً إعلامياً للتقوى والورع وحضناً للإستشهاديين والمقاومين، ومرتكزاً للتوجيه والإرشاد التربوي، وأنها الصوت الصارخ لعذابات فلسطين وأهلها، فقد عايشناها واقتربنا منها أقله منذ التحرير لنجد أنها تسمع نداء استغاثتنا، وتدحض الباطل، وتناصر المظلوم، ولا تجرّح أو تكابر أو تكفّر أو تضلّل، وأن لا عدو لها إلاّ إسرائيل، ولذلك فهي تستحق التقدير والمكافأة وليس العكس.
من جانبه ألقى الأستاذ حسن اسماعيل كلمة باسم الجمعية المنظمة لفت فيها إلى أن تاريخ هذه القرى المقاومة رفضت أن تستسلم للفرنسيين والصهاينة، ورفضت التهجير والخضوع والخنوع والإستسلام، وبقيت سداً منيعاً بوجه غطرسة العدو الإسرائيلي، فنحن انطلاقاً من كل هذا التاريخ نقف اليوم وقفة تضامن مع قناة المقاومة والتحرير لرفع رايتها برّاقة ترفرف في سماء لبنان وفلسطين بوجه الاستبداد والظلم الواقع عليها.
كلمة قناة المنار ألقاها الزميل علي قصير الذي أشار إلى الرؤية والسياسة الواضحة التي انتهجتها قناة المنار منذ تأسيسها، مؤكداً أنها ستبقى الشعلة التي لن تنطفئ في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وحماية الوطن والذود عنه، مشيراً إلى قول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عنها بقوله: "إنه لولا المنار لضاع الانتصار".
وقال قصير إن قرار عربسات بحجب بث المنار لن يمنعها من الاستمرار، لأن هذا القرار يدحضه بالموقف شروط العقد الموقّع بينها وبين الشركة المشغلة، وأن هذا القرار سياسي بامتياز، وهو قرار صهيوني أميركي، فهم حاولوا إيقاف البث عبر عربسات لأنها تقف إلى جانب كل الشعوب المظلومة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يصنع في كل يوم انتصارات جديدة، ويستمر بتقديم كل الانتصارات لكل الشعوب الحرة من خلال انتفاضته المستمرة.
وتابع قصير تعدكم المنار بأن تبقى إلى جانبكم وتكون نبضكم وحلمكم وحلم أجيالكم، وهي ستكون الحامية لهذا الوطن بالوظيفة التي تقوم بها إلى جانب المقاومة والجيش والشعب، وإلى جانب كل الأحرار الذين يتصدون لكل أعداء الأمة.
وألقى الشيخ عبد المنعم قبيسي كلمة اعتبر فيها أن هذا التضامن ليس تضامناً مع قناة تقنية، وإنما تضامن مع نور الحق وقضايا الإنسانية والرسالات القيمية السماوية والشعوب المستضعفة، وأن اختيار هذه الأرض لرفع الراية اليوم إنما هو تأكيد على هذا النهج الذي يحاولون أن يطفؤوه بالعدوان والتكفير والخلافات وتقسيم المقسم، إلاّ أنهم لن ينالوا من ذلك لأن هذا وعد الله.
وأضاف الشيخ قبيسي أن في قلب كل واحد من أمتنا قلب ينبض بنور الحق والحرية والتحرير والمقاومة، في حين أن المؤامرة واضحة بكل أبعادها، فهم يحاربوننا عبر الأقمار الاصطناعية بإسكات صوت لا يمكنهم بنص الله أن يسكتوه ويطفؤوه، كما يحاربوننا بأخذ أراضينا وتفتيت شعوبنا من خلال التكفير، إلاّ أن الرد هو بالمزيد من الوحدة في أسبوع الوحدة الإسلامية ووحدة الرسالات السماوية والشعوب العربية والإسلامية والمستضعفين في العالم.
وختم الشيخ قبيسي بالقول إنها قناة المنار قناة العرب والمسلمين وصوت الحق الذي لن يخفت ولن يحجبه أحد بإذن الله، فإن لنا قوة يمكن بها أن نحول هذا التهديد والتحدي إلى فرص وبركات، ونحن على موعد جديد لتطل المنار عبر أقمار وأقمار، ويكفينا أن قلوبنا هي ذلك القمر الذي يحتضن تلك القيم.
وبعد ذلك قدمت الجمعية لوحة تذكارية للزميل قصير الذي قدم بدوره درعاً تقديرياً لرئيس الجمعية، ورفعت راية كتب عليها "المنار شعلة لن تنطفئ" على سارية في مكان الوقفة التضامنية وفي مقابل المواقع والمستوطنات الصهيونية عند الحدود مع فلسطين، كما غرست شجرة على اسم قناة المنار.