Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


السيد نصر الله: لدينا التزام اخلاقي وسياسي بدعم ترشيح العماد عون


:: 2016-01-29 [23:32]::
اطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هذه الليلة عبر شاشة "المنار" والقى كلمة بدأها بتقديم التعازي لقيادة حركة حماس وقيادة كتائب عزالدين القسام بالشهداء الذين قضوا في انهيار احد الانفاق في غزة، وايضا التعازي لعائلات الشهداء في القدس وفلسطين.
وحيا المقاومين والضباط والجنود الصامدين في اعالي الجبال.

واعرب عن سعادته بالتفاهمات التي حصلت وادت الى اطلاق العمل الحكومي والالتزام بدقة بالاليات المتفق عليها، منوها بإيجابية كل القوى السياسية، موجها شكره الخاص الى الرئيس نبيه بري للجهود التي بذلها من اجل التوصل اليها.

وتمنى على مجلس الوزراء ان ينصف متطوعي الدفاع المدني تقديرا للمخاطر التي يتعرضون لها.
وعن ملف الرئاسة المح الى عدم الكشف عن كل المعلومات وتركه للكشف عنها الى مرحلة لاحقة.
وانطلق من قول للامام زين العابدين حول اهمية الصدق والوفاء وقال "المزايدات والابتزاز حكم ملف الرئاسة، في حين انه يحتاج الى دراسة ولقاءات.

واشار الى من يتهم ايران بالتعطيل الى ان ايران القوة العظمى الاقليمية الاولى والتي يتسابق العالم على كسب ودها، فهي ليست بحاجة الى طرح موضوع الرئاسة خلال بحثها الملف النووي.

واكد نصرالله ان الايراني كان يرفض الدخول في اي ملف خارج الاتفاق النووي. والمح الى انه تم توقيع الاتفاق بالرغم من مساعي تعطيله لدى اسرائيل والسعودية، مطالبا اصدقاء فرنسا وايطاليا ما اذا كان الرئيس روحاني قد فاتح من التقاهم هناك بموضوع الرئاسة في لبنان، بل على العكس اولئك كانوا يفتحون الموضوع ويطلبون من ايران التدخل.

وطالب من يتهم ايران بالتعطيل بتقديم الاثباتات. وكرر نفيه تدخل ايران في ملف الرئاسة وقال لا تنتظروا ايران لا اليوم ولا غدا.

وكشف عن اتصال مع مسؤولين ايرانيين حول هذا الامر بالامس تناول موضوع الرئاسة واذا ما تم بحثه في زيارة روحاني. وتمنى مجددا الخروج من حكاية انتظار ايران والوضع الاقليمي، داعيا اللبنانيين الى الحوار.

واشار الى خروج سوريا من دائرة اتهام هؤلاء لها بالتدخل. واوضح ان ايران خاضت 35 دورة انتخابية كدليل على من يشكك بممارستها الديمقراطية، لا بل انها لم تعطل او تؤجل الانتخابات عندها بالرغم من حرب صدام حسين عليها، مذكرا البعض بأن اصدقاء لهم في دول معينة لم يحصل فيها انتخابات.

واضاف "مصلحة تشخيص النظام في ايران بمثابة استراتيجية لمستقبلها في كافة الامور، منتقدا من يشكك بمصلحة تشخيص النظام، في حين ان عندنا لم نجد حلا لرفع النفايات.

وتابع "لم نتطرق الى مؤتمر تأسيسي وانما الى تسوية وتسهيل لانتخاب الرئيس وايجاد حل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، فالتسوية التي طرحتها هي تحت سقف الطائف، ولكن البعض لا يفهمنا وانما يلجأ الى التحريض علينا مهما تكلمنا.

وقال: "ان علاقتنا مع حلفائنا إنما قائمة على الصدق وعلى أساسيات مهمة، وإن كنا نختلف في بعض التفاصيل. ان 8 آذار ومن معه ليس له حزب قائد، وهو فريق سياسي يتناقش في ما بينه ويعمل على تنظيم الخلاف في ما بين اعضائه. هذه هي علاقتنا مع حلفائنا.

أضاف: "لم نكن نريد إحراج حلفائنا مثل قرارنا بالذهاب الى سوريا، ومثلها في حرب اليمن والحرب السعودية الغاشمة عليه، إذ لم نطلب منهم تأييدنا منعا لإحراجهم".

واعتبر "ان تصوير الآخر لعلاقتنا بحلفائنا إنما يهين هؤلاء الحلفاء، فنحن لا نتعاطى مع أي موضوع من باب تبرئة الذمة، وان تحالفاتنا لا تقوم على تقاطع المصالح السياسية، لأنها قائمة على قاعدة الثقة والود، والقرب والاحترام الخاص، وليست من منطلق الربح والخسارة. نحن حريصون جدا على قيام علاقات بين الطوائف مرتكزة على الطمأنينة والسلام الداخلي، ونؤكد عدم إيماننا بالتحالف أو الطعن من خلف الظهر.

وقال: "أريد قول الأمور كما هي وإغلاق الباب أمام التحريض الحاصل، ونجدد الالتزام الاخلاقي بهدف تأسيس البلد والمجتمع، وخلق وطن وبناء دولة. طيلة الفترة الماضية ومنذ الحديث عن الاستحقاق الرئيسي ثمة خصم وليس عدوا كان يعمل على إيقاع الخلاف مع حلفائنا سواء مع أهل السنة، او مع حركة أمل والتيار الوطني الحر.

وتابع:" اخجل ان انقل الكلام الفارغ الذي قيل عن علاقتنا بحركة "امل" والشواهد تثبت عكس ذلك، فالعلاقة بين حركة امل وحزب الله علاقة احترام وحوار وتواصل شبه يومي، وما نتفق عليه نسير به وما نختلف عليه نواصل النقاش فيه، وقد بات التحالف نموذجا في لبنان والمنطقة.
ونفى ان تكون العلاقة بين حزب الله وامل تابع ومتبوع.

وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر، قال:"منذ لحظة توقيع التفاهم مع العماد عون، منذ عشر سنوات حاول الفريق الاخر الايقاع بيننا. وخاطب قواعد التيار الوطني الحر قائلا: "هناك عمل على التشكيك".

وعن الحملة على حزب الله منذ اكثر من سنة ونصف السنة قال: "لقد درست قيادة حزب الله خياراتها وتوصلنا الى نتيجة ان هناك مرشحا طبيعيا هو العماد عون وله حيثيات. وبناء عليه وعلى رؤيتنا السياسية ووفاء لمواقف العماد عون وللحيثيات المتوافرة فيه قررنا دعم هذا الترشيح".

واوضح "ان العماد عون لم يطلب منا ترشيحه او التصويت له، بل نحن من بادر باتجاهه".

وتابع: "لم نجامله بل اكدنا له اننا معه وسندعمه بما نستطيع.واكدنا هذا الامر للحلفاء عندما سألونا عن دعمنا لترشيح العماد عون".

وتطرق الى الجلسة الاولى التي صوتنا فيها بالورقة البيضاء بعد ان اوضح لنا العماد عون انه لم يعلن ترشيحه بعد.

وامتدح في موضع النقد الطرق المتبعة لدى مؤيدي فريق 14 آذار في الكتابة والتحريض، وتابع تفنيده لسلوكيات منتقدي حزب الله في موضوع ترشيح العماد عون.

وقال: اجرينا اتصالات وبذلنا جهدا ومارسنا حقنا الدستوري في الغياب عن جلسة مجلس النواب لانتخاب الرئيس، فاتهمونا بالتعطيل، وما زالوا يفعلون ذلك.



وقال: "نحن نقبل الاتهام لأننا لا نريد سوى مرشح نقبل به".

وعن الحوار بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" قال: "عقدت اجتماعات في باريس وكنا في الجو العام لا في التفاصيل، وأيدنا هذا التواصل وهذا الحوار لأننا نريد انتخاب رئيس جمهورية".


ولفت الى ان "الأمور تعطلت، وقيل ان السعودية وضعت "فيتو" على العماد عون ودخلت القصة في "الكوما".

وشدد على الثقة بحلفنا "وهذا ينطبق على كل ما سيجري في المستقبل لجهة الحوار بين أي طائفة وأخرى، لأن المطلوب ان يتفاهم الناس مع بعضهم البعض ولأننا مقتنعون بعدم وجود طائفة قائدة لوحدها".

وعن الاتصالات بين الرئيس سعد الحريري والنائب فرنجية، قال:" فرنجية حليف قديم وصديق عزيز وبيننا مودة قديمة منذ زمان وزمان ولا أحد مطلوب منه الاقتراب من هذا الموضوع.
سليمان بك فرنجية حليف ونتيجة الثقة بيننا أخبرنا باللقاءات، وقلنا له انتبه بأن يكون هناك من يريد إيقاع الخلاف بينك وبين العماد عون، أو بين حزب الله والعماد عون وهذا يؤدي الى مشكلة، فقال فرنجية لا مشكلة ولنتابع، وصولا الى لقاء بين الحريري وفرنجية في باريس. وقد سألني فرنجية، إذا كان دعمهم لترشيحي جديا وما هو موقفكم؟ كان جوابي بالحرف: "هذا الموضوع إذا كان جديا فهو معطى جديد ويحتاج الى نقاش مع العماد عون. نحن يا بك نثق بك، ولكن نحن نلتزم العماد عون وعلينا أن نناقشه بالأمر".

وتابع: "حصل اللقاء في باريس ولكن الطريقة التي تم بها اللقاء ونشر الخبر قطع الطريق على أي حوار جدي حول الأمر وخلق التباسا مما جعلنا نعمل كطفاية".

وقال: "لا أريد أن أتهم أحدا، ولكن الطريقة بمقاربة هذا الموضوع من باريس كان له انعكاس سلبي لدى فريقي 8 و 14 آذار. فهذا موضوع لم يكن لتتم مقاربته بهذا الشكل.
وانا لا اصدق التسريبات بل سليمان فرنجية الذي أكد لي أنه لم يعقد اتفاقات في لقائه مع الحريري في باريس حول رئاسة الحكومة وملفات أخرى.

وقال:" في ظل هذا المعطى الجديد الذي تمت مقاربته بشكل خاطىء فقد دخل في بازارات الكلام، وصار السؤال اين حزب الله من ترشيح العماد عون؟.

وتساءل:" لماذا تحميل حزب الله مسؤولية عدم وصول سليمان فرنجية الى الرئاسة، اليس هذا ظلم لنا بأننا عقبة في ملف الرئاسة؟ وصار مطلوب منا التوضيح لدى التيار الوطني الحر.
كنا حرصاء على وحدة فريقنا ما امكن".

ثم تناول موضوع ترشيح القوات اللبنانية للعماد عون قال:" نحن نثق بحليفنا العماد عون وهو حر في ان يجلس مع من يريد، ولن نزعج اذا دعم خصم لنا احد حلفائنا لأن الفريق الآخر هو المحتار، عكس ما نحن عليه من ثقة بوضعنا المحلي والاقليمي".

اضاف:" نحن مع اي تفاهم بين اي فئتين لبنانيتين وان يسود السلام بين جميع الطوائف.
نحن لا نبدل ولا نغير موقفنا ورأينا، لذا نحن غير مجبورين ان نعلن كل يوم تجديد موقفنا والتزامنا".

واوضح "احببنا بعد كل هذا التطور الدراماتيكي ان ننتظر، وان عدم اصدار بيان لا علاقة له بعدم اصدار موقف، وحتى هذا التطور الايجابي هناك من سعى الى الايقاع بيننا وبين العماد عون.

وكرر موقفه القائم على الصدق والثقة بما يقوله عون، تماما مثلما يقوله لنا فرنجية.

ونفى وجود تأثير على موقف حزب الله من اجواء التحريض، وقال "نحن نناقش مع حلفائنا ولكن لا نجبر اي من حلفائنا على اي موقف يتخذه، واي كلام اخر اهانة لهم ولنا".

وتابع "هناك مرشحان عون وفرنجية وبكلمة مختصرة نرى ربحا سياسيا لفريقنا السياسي، لأن المشهد السياسي يفيد بعدم وجود مرشح لفريق 14 آذار، وان الرئيس المقبل من 8 آذار وهذا يعني ربحا لنا".

وعن موقف حزب الله اكد قائلا "لدينا التزام اخلاقي بدعم ترشيح العماد عون، ونحن منذ التزامنا مع العماد عون لم يخطىء معنا، ونحن في حزب الله امام التزام من هذا النوع حتى في ظل ترشيح صديقي ونور عيني، فهل اترك التزامي الاخلاقي مع العماد عون، وهذا يعني ان فرنجية لا يستأهل الرئاسة.

وكرر "نحن نفي بالتزاماتنا ولو على قطع رقابنا، فقط في حالة واحدة ان يعلن العماد عون الانسحاب من ترشيح نفسه، اما غير ذلك فلا مخرج آخر. حزب الله ملتزم اخلاقيا وهو التزام قمنا به بقناعة وايمان.

وخاطب نصرالله تيار المردة ووصفهم بالاحبة وقال: "لو انه قبل سنة ونصف السنة كان الالتزام مع فرنجية لكنا معه".

ودعا الى المزيد من الحوار والتواصل والنقاش وعدم الاستعجال بالرغم من اهمية الامور المحلية والاقليمية. وقال:"علينا ان نسعى جميعا الى تفاهم حقيقي للوصول الى رئيس يحظى باجماع والا يشعر اي فريق بأنه كسر الاخر.نحن لسنا مع الاستعجال والامور تتطور ولكن على قاعدة الحوار الداخلي وليس انتظار الخارج، فالفريق الآخر يهاجم حزب الله لان لا عمل لديه سوى ذلك.

وختم بالتاكيد على الوفاء لهذا الترشيح، نافيا وجود سلة طالما ان المرشحين هما من فريقنا، وما اقتراحي بسلة متكاملة الا لتسهيل ايجاد حلول في البلد.

كما طالب باجراء انتخابات بلدية في موعدها "وسنرفض اي تمديد للمجالس البلدية اذا ما حصل. نحن ندافع عن بلدنا ونقدم الشهداء ومن يتهمنا يظلمنا ومن لديه دليل على اخطائنا فليقدمها".