Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


تحرك سريع للوزير غازي زعيتر لانقاذ الحي السكني المنكوب في البيسارية


حسن يونس :: 2016-01-31 [23:46]::
الزائر اليوم للمنطقة المنكوبة في بلدة البيسارية يستطيع أن يخرج بالعديد من النتائج،

منها ما هو واقعي وفعلي، ومنها المبالغات حول عدم صلاحية المنطقة والبلدة بكاملها للسكن، أو عكسها من أن ما جرى يتم إصلاحه ببعض الاعتمادات والتعويضات والتدعيم، قبل الحصول على رأي هندسي وتقني وعلمي. الجميع يتفق على خطورة الوضع، وأن ما جرى ليس سهلاً أو بسيطاً أو استعراضاً، وقد أطلقت بلدية البيسارية منذ الأمس الصرخة للمعنيين إلى أن وصلت إلى حيث يجب أن تصل، إلى معالي وزير الأشغال العامة الذي حضر على عجل صباح الأحد، وبأقل من 24 ساعة، إلى موقع الحدث في البيسارية للمعاينة والبدء بخطة الحل وتحديد المهام وإشراك جميع المعنيين كل حسب صلاحياته ومسؤولياته...

عاين وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، يرافقه وفد هندسي كبير من الوزارة ضم مدير عام الوزارة طانيوس بولس ورئيس مصلحة الدروس والطرق المهندس حسن وزنة، ومهندس الإدارة هيثم بزي، والمدير الإقليمي لوزارة الاشغال في الجنوب علي حب الله، الانزلاقات والانهيارات التي أصابت حيا سكنيا في بلدة البيسارية. كما رافق الوزير زعيتر في جولته على الحي مسؤول الخدمات المركزي في حركة امل سامي علوية، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة امل بسام طليس، المسؤول التنظيمي لحركة امل في إقليم الجنوب باسم لمع وأعضاء من قيادة الإقليم والمنطقة السادسة، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ووفد من الاتحاد، رئيس بلدية البيسارية فؤاد مشورب وأعضاء البلدية ومخاتير البلدة وفعالياتها وسكان الحي.

بعد معاينة الوزير زعيتر والفريق الفني والهندسي المرافق له للحي المنكوب قال الوزير زعيتر: الحمد لله أنه لا توجد نتيجة هذه الانزلاقات والانهيارات اضرار بشرية، لكن هناك اضرار جسيمة في الطرقات والمباني، والانهيار الحاصل هنا في منطقة البيسارية ليس في منزل انما في منطقة بكاملها، طبعاً وزارة الأشغال ستكون مستنفرة في هذا الإطار لأن ما يحدث يشكل خطراً على السكان الذي اخلى بعضهم منازله، واتمنى لا بل اطلب من أصحاب المنازل التي تتعرض للانزلاق إلى اخلاء منازلهم، لان ما شاهدناه خطير، والوزارة سوف تعالج الموضوع بالنسبة للأهالي ومحل إقامتهم الحالية مع الجهات المختصة.

واضاف الوزير زعيتر: المساحة الجغرافية التي تحصل فيها الإنزلاقات والانهيارات كبيرة، وتحتاج إلى دراسة هندسية وفنية، والحي السكني يقع على منطقة محاذية لوادٍ، وربما تكون هناك ينابيع مياه. الأضرار في المنازل واضحة لذلك المطلوب تحرك فوري، وأنا سأنقل المشاهدات ونتائج المعاينة لدولة رئيس مجلس الوزراء، كما ان المطلوب من الهيئة العليا للاغاثة التحرك فوراً لمساعدة الاهالي، ريثما تتم معالجة الموضوع، وتطمين الاهالي والحؤول دون تعريضهم للمخاطر.

واكد الوزير زعيتر ان دراسة هذا الانهيار تحتاج إلى مكاتب هندسية واستشارية، لتحديد الأسباب وراء ما حصل، وعلى ذلك سوف نتحرك لمعالجة هذه الحالة الإنسانية والوقوف الى جانب الأهالي لان الضرر الحاصل كبير وكبير جدا.
وخلال الزيارة اجرى الوزير زعيتر اتصالا هاتفيا مع رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير وضعه فيه في اجواء الزيارة الميدانية.

وقد أظهرت الصور الانحناء الحاصل في بناء قيد الإنشاء، وانشاقاقات في الأرض، وانهيارات وتشققات في حيطان الدعم وهو ما استوقف الوزير والوفد المرافق بأن ما جرى يستدعي اهتمام الجميع وتعاونهم لحل الموضوع.