Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


لا للعائلية والقبلية والإستكبار المحلّي !!!


:: 2016-04-26 [02:02]::

- الإنتخابات البلديّة مثال ... لا مثيل له في مثيلاته ...
- عند الإنتخابات يتحوّل النّاس إلى مجرّد أرقام مجرّدة من الإنسانيّة !!!
- يصبح همّ العائلة كم تجمع من " الأصوات"
- تتنافس العائلات فيما بينها : أكبر عائلة – أصغر بقليل – وصولًا إلى العائلات الّتي لا وزن لها إنتخابيًّا .
- تختلف العائلات الكبرى على الأعداد ...
- تجمع كلّ عائلة أعداد المنتخبين الأحياء لديها وإذا لم تكن كافية يذهبون إلى المقابر ليعدوا موتاهم علّ ذلك يرجّح كفّة العائلة ...
حيث ينطبق عليهم كلام الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم : "ألهاكم التّكاثر حتى زرتم المقابر ..."
- إبن العائلة الكبيرة قد يكون صديقًا لإبن العائلة الصّغيرة المنعدمة الوزن إنتخابيًّا ...
لكنّه عند الإنتخابات ينظر إلى صديقه إبن العائلة الصّغيرة نظرة فوقية ، مهما كان هذا الصديق المستضعف إنتخابيًّا يحمل من شهادات عليا ويختزن من قيم وأخلاق وديناميكيّة في العمل .
- يمشي إبن العائلة الكبيرة متبخترًا ،رأسه إلى الأعلى دائمًا دون أن ينظر أمامه ... مصعّرًا خدّه للناس ويقول الرئاسة لنا !!!
- ومع الأسف فإنّ الأحزاب العقائديّة انخرطت في هذه اللعبة الحقيرة مع العائلية والقبلية والإستكبار المحلّي .



عيتيت في 25/4/2016 – علي أحمد شعيتو 394943/03 (ناشط في أمّة حزب الله)