Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: الافطار السنوي لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية


:: 2016-06-18 [03:03]::
بجمعٍ رمضانيٍ مبارك، أقامت جمعيّة كشّافة الرّسالة الإسلاميّة حفل إفطارها السنوي بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور قبلان قبلان، أعضاء من الهيئة التّنفيذيّة والمكتب السّياسي للحركة، النّائبين قاسم هاشم وعلي بزي، رئيس اتحاد كشاف لبنان المحامي جوزيف خليل، اعضاء الهيئة الادارية لإتحاد كشاف لبنان المفوض العام لاتحاد كشاف لبنان رؤساء وممثلين عن الجمعيّات الكشفية اللبنانية رئيس مؤسسات امل التربوية
قيادة كشّافة الرّسالة الإسلاميّة وأعضاء مجالس المفوّضيّات وقادة المناطق في الجمعيّة، وحشد من الفعاليِات البلدية والتربوية

وبعد تقديم لأمين السرّ العام للجمعيّة القائد موسى كريّم وآياتٍ بيّناتٍ من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد الجمعيّة، ألقى المفوّض العام للجمعيّة القائد حسين قرياني كلمته
رحّب فيها بالحضور، مثنيًا على الدّور الكبير الذي يقوم به القادة الكشفيون في إنشاء جيلٍ رساليٍّ واعد، مؤكدًا على استمرار واجب بناء الإنسان وتكريس نظم التربية والأخلاق في زمن يسير فيه الكون نحو الكراهية والبغض والتخلف والتهرّب من المسؤوليّات، معتبراً أن الكشفيّة وحدها تقف بوجه الأزمات في وطننا، وتدعو الجميع للإلتقاء على عناوين الخير والرجاء والوحدة، داعيًا للإعتصام بحبل الكشفية التي تحمل مفاهيم الأخوّة والتواصل العميق لبناء الوطن، لتجاوز الإنقسامات وشعارات المذهبيّة والطائفيّة لبناء جيل الخير في كل المناطق اللبنانيّة، وأضاف قرياني: "نجدد دعوتنا لاتحاد كشّاف لبنان وكل الجمعيّات الكشفيّة تعميق الأنشطة الجامعة والتواصل الدّائم بين الجميع خصوصًا فيما يتعلّق بالعناوين الوطنيّة العريضة"،
معاهداً أن يبقى أبناء الجمعيّة متمسكون بفكر الإمام المغيّب السيّد موسى الصّدر، وأن يبقى كشّافنا كشّاف مقاومةٍ حين تحتلّ الارض فيكونوا فدائيو الحدود المقدسة كالشّهداء القادة الرّاحلون.


ثمّ ألقى كلمة حركة امل الدكتور قبلان قبلان، استهلّها بالإشادة بدور الكشّاف المليء بالقيم والأخلاق، مشيرًا إلى الدّور الرّيادي للجمعيّات الكشفيّة في بناء المجتمع، قائلًا: "ليت رجال السّياسة والقوى الحزبيّة تتعلّم من الكشّاف والجمعيّات العاملة في سبيل بناء المجتمعات، هؤلاء الذين تراهم في الميدان جنوداً مسلّحين بإيمانهم وعزيمتهم ويقومون بواجبهم في كلّ زمانٍ ومكان".

وأكّد قبلان أن الكشّاف هو المساحة الأسمى في هذه الأيام لكلّ شبابنا وهو ملجأ من ملاجئ الحصانة والأمان ك، لأنّ أخطر ما يعانيه مجتمعنا هو محاولات ضربه من الداخل، عبر التسلّل إلى عقول شبابنا وأطفالنا وبيوتنا ، لأن عدوّنا قد جرّب في الميدان كل أنواع الأسلحة ولم يستطع الإنتصار على أهلنا وشعبنا، وهو يلجأ اليوم إلى سلاحٍ آخر، وعلينا أن نكون بمستوى الوعي المطلوب لمواجهة هذه الأخطار.

وشدّد قبلان على ضرورة مواجهة الأخطار الداهمة بزرع مفاهيم الوحدة والمحبّة والتعلّق بالوطن ونبذ الطّائفيّة في نفوس الشّباب والأجيال الآتية، قائلاً: "لنلعم أولادنا حيّ الوطن، وحب الوطن يكون بالدفاع عنه، فالعدو على الحدود يحذر ويناور ويستعد للإنقضاض علينا وهو الأخطر، وهناك عدوّ آخر وهو التّكفير الذي يريد أن يطيح بالإسلام"، موجّهًا النّداء للجمعيّات الكشفيّة لتتكاتف وتتوحّد على الولاء للوطن والإيمان بالإنسان، والإبتعاد عن "الحرطقات" السّياسيّة وعن انتخاب رئيس للجمهوريّة