Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات خرجت تلامذة الصفوف النهائية


النبطية – سامروهبي :: 2016-06-21 [03:25]::

رعى رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين الاحتفال الذي أقامته ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في النبطية لتخريج تلامذة الصفوف المنتهية "الفوج الواحد والثلاثون" والذي أقيم علي ملعب الثانوية بحضور شخصيات نيابية وسياسية وحزبية واجتماعية وتربوية وفاعليات وحشد من ذوي الطلاب.
بعد دخول موكب المتخرجين، ثم النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، تمت اضاءة شعلة الاحتفال، ثم ألقت رئيسة الثانوية الام لوسي عاقلة كلمة اعلنت فيها " ان اليوم محطة للفرح والمشاركة في مثل هذه المسرات هي من انبل القيم التي تضفي على مجتمعنا ظلال المحبة والاخوة، ومحطة الفرح هذه هي لكم ايها الخريجون وانتم تشعرون ان تعبكم اثمر نجاحا، ولكم ايها الاهل وقد كنتم خير الداعمين لاولادكم في كل الظروف، ولنا نحن ادارة ومعلمين وقد حملنا مشعل التربية وغرسناه في الارض الطيبة".
وقالت: استوقفني ماجاء في معرض حديثكم يا معالي الوزير عن اوضاع الجامعة اللبنانية ، انه من المعيب ان نعود اليوم الى مرحلة البداوة ولا نسمع الا ابواق العصبيات التي تردنا الى زمان سحيق من التخلف ، فنحن اولاد النور والابجدية ولسنا احفاد الجهل والعدم، وحقا ، ان ما وصلنا اليه في هذا الشرق الذي كان منبع القيم والروحية والاجتماعية يحز في النفس وهذا ما يدفعنا الى مضاعفة الجهود ويحتم علينا كأهل ومجتمع ومؤسسات تربوية كبيرة ان نعيد على الاقل للبنان وجهه الحضاري المميز ولبيروت التي تحب اشراقتها ودورها الريادي كي تكون بحق لؤلؤة الشرق .
وقالت " انسجاما مع سياستنا التربوية في جمعية الراهبات الانطونيات سعينا لتكون مدارسنا بيئة ورسالة وموطنا للخلق والابداع ومشعلا للمعرفة وارضا خصبة للانفتاح والحوار ، همنا ان نبذل العرق في سبيل كلمة تضيء ، نسنع صداها في قلوب فاضت حبا، وعقول اغتنمت علما ، ونفوس طابت اخلاقا وتربية".
ثم قدم طلاب من الثانوية رقصات فولكلورية ومقطوعات فنية ، وألقيت كلمات لكل من شربل بشارة واميرة حايك ودانيز مزرعاني باسم الطلاب المتخرجين ، و كلمة لرئيس لجنة الاهل احمد حايك ، وختاما كلمة راعي الاحتفال الدكتور السيد حسين تحدث فيها عن النبطية مدينة العلماء والادباء، مدينة العالم حسن كامل الصباح ، هذه المدينة التي عاش فيها ايضا الدكتور وديع الغفري وكان له الفضل في انشاء هذا الصرح التربوي المميز ، عنيت ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات التي جرى تدشين البناء الجديد فيها عام 1960.
واشاد بالمستوى التعليمي الجيد للثانوية ، وهي التي افادت قرى المنطقة ، في النبطية وبنت جبيل وقضاء جزين، وصولا الى يحمر في البقاع الغربي، مثمنا ماجاء في كلمة لرئيسة الثانوية لوسي عاقلة التي قالت" رسالتنا ان نزرع في وجدان الانسان روح التسامح ليتعلم ثقافة الغفران وان ندله على درب السلام ليتصالح مع نفسه اولا ومع مجتمعه ثانيا، ورسالتنا هي رسالة بناء الانسان، ازرع الحضارة الحميدة في وجدانك".
وقال: هذا هو الدور الوطني لثانوية لا تميز على اساس طائفي او مناطقي او اجتماعي .
وتحدث عن الجامعة اللبنانية التي خرجت اكثر من 228 ألف خريج وخريجة في 65 عاما، وكل لبنان في الجامعة اللبنانية واليوم نحرص كل الحرص على المستوى الاكاديمي ، وتطوير البحث العلمي والموطنة والانتماء.
بعد ذلك وزع الدكتور السيد حسين، وعاقلة وحايك شهادات تقديرية على الطلاب المتخرجين.