Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: رفع العلم الفلسطيني في الخيام ومروحين


:: 2016-07-04 [17:59]::
في أجواء يوم القدس العالمي، أقام حزب الله مراسم رفع راية عملاقة لفلسطين على تلة الحمامص بالقرب من الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة الخيام الجنوبية، وذلك بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي.
وبعد أن أدت ثلة من المجاهدين قسم العهد بالبقاء على نهج المقاومة حتى تحرير فلسطين، رفع النائب فياض والحضور راية فلسطين، ومن ثم تحدث النائب فياض فأكد أن من يتآمر اليوم على فلسطين، هم الذين يسعون إلى استبدال الصراع مع العدو الإسرائيلي بالصراع مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وهم الذين يسعون إلى استبدال توحّد هذه الأمة العربية والإسلامية في مواجهة العدو الإسرائيلي بإنهاكها من خلال الصراعات المذهبية والطائفية، ولذلك فإنهم والعدو الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة في استهداف وحدة هذه الأمة ومقدراتها ومنعتها وكرامتها واستقلالها.
وشدد النائب فياض على أننا واثقون بأننا كما انتصرنا على العدو الإسرائيلي سننتصر على المشروع التكفيري، وأن ما عانت منه وواجهته بلدة القاع البقاعية التي نتوجه لأهلها بالتحية والتقدير والوفاء والمحبة، وإبداء كل مشعر المواساة والتضامن والتعاون والجهوزية لمؤازرتهم، إنما يجب أن يحفزنا جميعاً كي لا نعيد الخطأ الذي مارسته بعض القوى بحق عرسال، لأن مواجهة المشروع التكفيري في كل مكان وعلى حدودنا الشمالية والشرقية، إنما يحتاج لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، وهي معادلة ليست مفروضة، وإنما تولد من وجع الناس ومخاوفهم وسعيهم وحقوقهم في اكتساب الأمن في ظل دولة قادرة، وجيش قوي، ومقاومة جاهزة، وشعب يقف إلى جانب جيشه ومقاومته في مواجهة العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري.

وللمناسبة نفسها، أقام حزب الله مراسم رفع راية عملاقة لفلسطين في مقابل مستوطنة زرعيت عند الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة مروحين الجنوبية، بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله حسن حب الله، رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات والفعاليات.
وبعد أن قام بالحضور برفع الراية، تحدث حب الله بكلمة لفت فيها إلى أن الإمام الخميني (قده) عندما أعلن يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك هو يوم القدس، أراد أن يقول للعالم الإسلامي إنه وكما أننا في إيران نلتزم بهذه القضية فعليكم أن تلتزموا بها، ويجب أن نعمل جميعاً لتحرير فلسطين وتوحيد الأمة الإسلامية في هذا السبيل، لأنه لا يمكن أن يكون هناك تحرير لفلسطين من دون وحدة، إلاّ أن الأعداء قد أدركوا هذا الأمر، فكانوا دائماً يتآمرون ويسقطون الوحدة، حتى يتسنى لهم السيطرة والاحتلال.
بدوره الشيخ حمود أشار إلى أن أكثر ما يؤلم في هذه الأيام هو حجم الأكاذيب التي تبثها التلفزيونات العربية بقرار أميركي صهيوني عربي، والتي تروّج إلى أن الخطر الإسرائيلي هو أمر قد تم تجاوزه ولم يعد يؤثر على العقيدة الإسلامية كما يدعون، ليجعلوا مكانه خطر الشيعة والتشيّع، لكونه كما يشيعون أنه يهدد العقيدة الإسلامية الصحيحة.
واعتبر الشيخ حمود أن الإحباط والتثبيط وترك الجهاد هي صفة ملازمة للإنسان ولكثير من أبناء هذه الأمة، وبالتالي فإن واجبنا هو أن نشدّ أزر هذه الأمة إلى الأمام لدفعها نحو مواجهة وجهاد عدو الأمة الوحيد وهو العدو الصهيوني ومن معه.