Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احتفال تكريمي للطلاب الخريجين والناجحين في الشهادات الجامعية والرسمية في مخيم الرشيدية


سمية الجرشي :: 2016-07-21 [20:28]::
أقام المكتب الطلابي الحركي لشعبة مخيم الرشيدية احتفالاً تكريمياً للطلاب الخريجين والناجحين في الشهادات الجامعية والرسمية، وذلك يوم الأربعاء ٢٠/٧/٢٠١٦ في مركز القدس للشباب في مخيم الرشيدية.
تقدم الحضور عضو قيادة حركة فتح أبو مصطفى زمزم، وعضو قيادة منطقة صور أبو باسل أبو شهاب،والقيادي في حركة فتح محمد الشبل ،وممثلو القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية،و اللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات ،و المكاتب الحركية
، ومدير المخيم الأستاذ محمود شراري، وقيادة وكوادر حركة فتح، وحشد من أهالي المكرمين.
بدء الحفل بتلاوة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، بعد ذلك كانت كلمة المتفوقين والخريجين ألقتها الطالبة الأولى على مدارس الانروا أسراء محمد دراز وجاء فيها " لا يسعني في هذا المقام إلا إن اشكر من قيل لجهودهم قُم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم إن يكون رسولا فشكراً لكم أيها المعلمون والمعلمات". بعد ذلك وجهة كلمة للانروا "هذا نجاح مدارسكم فلا تبخلو عليها عززوها وطوروها بدلاً من أن تأخذوا قرارات جائرة بحق طلابنا وشعبنا من تقليص للخدمات على الصعيدين الصحي والتربوي". بعد ذلك كانت كلمة مسؤول المكتب الطلابي الحركي في مخيم الرشيدية الأستاذ محمود الزيني وجاء فيها" لقد آمنت حركة فتح منذ ما قبل انطلاقتها المجيدة بالعلم والفكر فلا عجب أن نرى مؤسسيها الأوائل جلّهم من الطلاب الجامعيين أو الخريجين ذلك لأنها أيقنت بأن الثورة التي لا يديرها الفكر تغدو عصابة ارهاب". " لقد قدم الشهيد الرمز ياسر عرفات بالعلم والمتعلمين وقدم لهم التسهيلات وها هو الرئيس أبو مازن يسير على نفس الدرب حيث أسس في العام ٢٠١٠ صندوق الرئيس محمود عباس لمساعدة الطالب الفلسطيني في لبنان فكان هذا الصندوق بارقة أمل لكل طالب سُدت في وجهه أبواب المستقبل بسبب ضيق ذات يد الأهل وفقرهم وعدم قدرتهم على تغطية نفقات الدراسة الجامعية ولقد ساعد الاف الطلاب على مدى السنوات الست الماضية بغض النظر عن انتمائهم السياسي او الحزبي".
بعد ذلك تم تكريم مدارس الأقصى ، والنقب و القسطل،والطلاب الناجحين المحتفى بهم ، وقد تضمن الاحتفال دبكات فلكلورية.