Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: جمعية البر والتعاون تنظم دورة الوفاء للامام الصدر في ابيدجان


:: 2016-08-30 [01:19]::

بحضور اعضاء جمعية البر والتعاون والشيخ غسان درويش وحضور المدير الاقليمي لطيران الشرق الاوسط في افريقيا السيد جواد الموسوي والفرق الرياضيه المشاركه وحشد من ابناء الجاليه
بعد تعريف الافتتاح للاخ محمد عطيه كانت ايات من كتاب الله الحاج علي عيد ثم كلمة جمعية البر والتعاون للشيخ غسان درويش الذي قال:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سينا ونبينا أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
روي عن رسول الله (ص) :حقّ الولد على والده ان يعلمه الكتابة والسباحة والرماية ، وان يرزقه إلا طيباً وأن يزوجه إذا بلغ .
حث الإسلام على ممارسة الرياضة المفيدة النافعة , وجعلها أداة لتقوية الجسم ؛لأنه يريد أن يكون أبناؤه أقوياء في أجسامهم وفى عقولهم وأخلاقهم وأرواحهم, فالمؤمن القوي , سليم الجسم لا شك أنه خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .
الرياضة وهي أداء الجسم لحركات معينه، وتمرينات متناسقة، يخطئ من يتصور أنها مضيعة للوقت، لأنها تؤدي إلى تقويه الجسم، وتهذيب النفس، وتنشيط العقل، وتدريب الحواس، ولها قيمه قيمة تربوية في تعليم النظام والتعاون والدقة في العمل الجماعي.
قال الله تعالى على لسان إحدى ابنتي شعيب عليه السلام {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} فقدمت القوه على الأمانة والقوه لا تتحقق إلا عن طريق ممارسة الرياضة.
إن العمل على تنمية العقل والبدن معاً من صفات الإنسان الذي يسعى للكمال , فكما أن للعقل غذاء وهو العلم , فإن للبدن حقا على الإنسان بأن يحافظ عليه قوياً ومعتدلاً ولا يكون ذلك إلا من خلال الرياضة البدنية .
وقد اهتم أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بالجسد كاهتمامهم بمداواة الروح، فكانت عنايتهم في صحّة الأبدان كعنايتهم في تهذيب النفوس.
وقد أثبتت الدراسات العلمية مؤخراً أن ممارسة الأنشطة الرياضية من الأمور المهمة جدا للصحة النفسية للإنسان، وتخلصه من ملل الحياة اليومية التي تسبب له حالة من القلق والكآبة وبعض الوساوس النفسية الأخرى .
تقول إحدى المتخصصات في علم النفس الاجتماعي: "إن الجسم السليم في العقل السليم، وهذه المقولة تعني أن ممارسة الرياضة تساعد في تنمية القدرات العقلية للإنسان، كما أنها تمنحه الراحة النفسية وتخلصه من ضغوط الحياة اليومية وتمنح التجديد لحياته وتكسر الملل، كما أن بعض الرياضات تساعد الإنسان في التخلص من مرض القلق النفسي والاكتئاب والإحباط ومن العصبية ويشعر من خلالها براحة نفسية كبيرة، لأنها تساعده في نسيان الهموم والحزن، لأنها ستشغل باله وتنسيه مشاكله، ولها أيضا فوائد اجتماعية، خاصة أنها تمارس بشكل جماعي فيتعلم من خلالها الإنسان التضامن وروح التكافل، إضافة إلى التعاون وهي ترفع أيضا من الروح المعنوية للإنسان ويتعلم من خلالها الصبر ويكتسب ثقة كبيرة بالنفس ويتمسك دائما بالأمل وقوة الإرادة والتسامح .
ولهذا عندما ننظر إلى جيل يمارس الرياضة فإننا ننظر بعين الأمل إلى المستقبل المشرق الآتي , هذا الجيل الذي من خلال جهوده ونشاطه سيكمل مسيرة الإنسانية وتكامل الإنسان في كل المستويات وإن إمة يعم فيها الخمول والكسل لهي من أوهن الأمم , وأضعف الدول , وهي مطمع للأعداء فيسهل عليهم الهيمنة عليها واحتلالها .
وإنما تقع المسئولية بالدرجة الأولى على الدول في رعاية هذه النشاطات ومن ثم البلديات والمؤسسات الأهلية , في صرف جيل الشباب في هذا العصر الملي بالمفاسد , إلى ما هو نافع لهم في المستقبل , وملأ الفراغ الذي يعانون منه بالبرامج الرياضية والثقافية , بدلا من الضياع والتسكع في الطرقات . وهذه مسئولية على قدر عال من الأهمية , وعلى الجميع أن يتحملها , وعلى الأهل أيضاً دور توجيهي في هذا الإطار , فعليهم الحث والترغيب لأولادهم منذ الصغر على الرياضة وتعليمهم أن الرياضة أمرٌ يحبه الله ورسوله ودعت إليه السماء .
ونحن اليوم نجمتع في دوره رياضيه تحمل اسم الامام موسى الصدر الذي اعطى الشباب عنايه خاصه من كل الجوانب وفي كل المراحل وهكذا حال دولة الرئيس المقاوم الذي تتصاغر دونه الرجال عنيت به دولة الرئيس نبيه بري ان على صعيد الاهتمام بجيل الشباب في الحياة العلميه او الرياضيه من اجل مجتمع افضل وغدٍ مشرق