Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك في منزل مختار الحلوسية علي قبلان


:: 2016-09-01 [01:25]::
اقام مختار بلدة الحلوسية علي قبلان في دارته لقاءاً أخوياً مع رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك بحضور العديد من فعاليات البلدة. وقد تحدث الحاج جميل حايك عن مجمل الأمور محلياً وإقليمياً وعن الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر ورفيقيه.
فقد تحدث حايك عن أن الوطن والمنطقة يحتاجان لعناوبن الامام الصدر الثابتة، من صون الاوطان ومحاربة العدو الصهيوني، المستفيد الأول من الخلافات في المنطقة والساعي الى بث الخلافات. وأنه في زمن الإخفاقات المتكررة من قبل بعض المسلمين والعرب في منطقتنا في مواجهة العدو، نجحنا في هزيمة العدو الصهيوني. لأن مشروع الامام الصدر كان مواجهة العدوان ومواجهة الحرمان، والعدو يحتاج لقوى ضعيفة كي يبقى المتميز والقوي بالمنطقة. وعندما يحاط العدو بضعفاء يتغطرس، وعندما أسسنا لمواجهة العدو بدأ بالانحسار، حيث أن مواجهة العدو تحتاج الى مجتمع قوي ومتماسك، مجتمع المقاومة التي دعا لها الامام الصدر.
وتابع حايك: كنا دائما نبحث عن قوة للوطن، ومشروع المقاومة مشروع متكامل لتغيير الثقافة التي هزمت اللبنانيين عبر تعميم ثقافة صنع الارادة. العدو ليس قدرا بل مشروع مؤامرة يجب مواجهتها. ونحن اليوم ندفع ثمن انتصارنا على اسرائيل. للأسف فإن المطلوب من بعض الدول العربية تعميم ثقافة الهزيمة على منطقتنا، ولعلنا الآن في أسوأ المراحل التي نعيش نظرا للمخططات التي تشهدها المنطقة، وبالمقابل فقد تحقق الكثير من النصر ضد المشروع في منطقتنا ولم يبقى الا صبر ساعة.
وأشار إلى أن هناك محاولة لزرع الفتن المذهبية ونحن نواجه هذه الفتن عبر الوحدة. وهي جزء من الحرب الكونية في منطقتنا.
وعن الوضع الإقليمي قال حايك: سوريا غيرت سياسة النظام العالمي بعد ان كان المخطط تغيير النظام السوري، وذلك بفضل الدماء والصمود. وفلسطين يجب ان تكون المحور في بوصلتنا، وأنه في زمن التسويات الكبرى لا حساب للانسانية اوللعقل او العاطفة بل حساب للدول. ونحن نعمل من اجل بلدنا ونحن منعنا اسقاط لبنان بالضربة النارية القاضية.
وحول مبادرات الحوار أكد حايك أنها ليست مصادفة ان يكون الحوار الوحيد في المنطقة الحوار في لبنان، متسائلاً لماذا لا يتم رفع مصلحة البلد على ما عداها؟ وأضاف أننا بحاجة الى دولة فيها حكم المؤسسات في لبنان، وحرام ان تغلف المؤسسات الدستورية بحكم طائفي، بل المطلوب اليوم وعي وحس وطني.
وفي الوضع الداخلي قال حايك: نعيش جميعا هم الامن وهم انقاذ الوطن، ونحن امام مرحلة يجب ان نستحضر فيها العناوين الميثاقية. ونحن نحتاج الى وعي كي ننقذ الوطن
وعن الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر أكد حايك أن اللقاء في صور هو لقاء من اجل لبنان مع ثوابت الامام موسى الصدر. وهو يوم نكون مع الامام الصدر في نهجه وخطه لنجدد عهدنا لهذه المدرسة التي أسسها صونا لهذا الوطن.