Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احياء اسبوع رئيس بلدية المروانية وأحد الكوادر المؤسسين في الحركة محمد دياب حجازي


حسن يونس :: 2016-09-17 [19:28]::

الوزير خليل: سنرفض ونقاوم اي حديث عن تقسيم او فدرلة، والاولوية ليست للاشخاص انما المطلوب جملة تفاهمات واجراءات تساعد على حسم الاختيارات تجاه شخص رئيس الجمهورية
باحتفال تأبيني حاشد احيت حركة مل واتحاد بلديات ساحل الزهراني وبلدية المروانية وال حجازي وال صالح ذكرى مرور اسبوع على وفاة رئيس بلدية المروانية وأحد الكوادر المؤسسين في الحركة محمد دياب حجازي.
الاحتفال الذي اقيم في النادي الحسيني لبلدة المروانية حضره المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب معالي وزير المال علي حسن خليل، النائبان هاني قبيسي وعلي عسيران، رئيس المكتب السياسي لحركة امل الحاج جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان، مستشار رئيس مجلس النواب السيد احمد بعلبكي، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور، العقيد فوزي شمعون ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد خضر حمود رئيس فرع الجنوب في مخابرات الجيش اللبناني، العقيد حسين عسيران ممثلا قائد منطقة الجنوب في قوى الامن الداخلي العميد سمير شحادة، المسؤول التنظيمي لحركة امل في الجنوب باسم لمع على راس وفد من قيادة الاقليم، عدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة امل بسام طليس، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، حشد من رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية، لفيف من رجال الدين، وفعاليات اجتماعية واقتصادية وقيادات امنية وعسكرية وحشود شعبية من مختلف المناطق.
الاحتفال استهل بأي من الذكر الحكيم ثم بكلمة لبلدية المروانية القاها نائب رئيس المجلس البلدي محمد كوثراني،
ثم القى وزير المال علي حسن خليل كلمة الحركة استهلها بالحديث عن مناقبية ومزايا الراحل، ناقلا باسم رئيس مجلس النواب وقيادة الحركة التعازي لاسرة الراحل.
وحول العناوين السياسية قال الوزير خليل: ايها الاخوة نلتقي في واحدة من اعقد واصعب المراحل على المستوى السياسي حيث مشهد الانقسام السياسي والاشتباك الذي وصل الى حد تعطيل كل المؤسسات في البلد، وتعطيل كل اللقاءات التي كانت تشكل مساحات تواصل واتصال بين القوى السياسية المختلفة، وجعلت حالة القلق تسود اوساط كل المخلصين في هذا الوطن الذين يتطلعون الى اخراج لبنان من ازماته ويرون ان مصلحة المواطن والوطن تستوجب منا جميعا مقاربة مختلفة عن كل السياق الذي نعيشه اليوم على المستوى السياسي.
واضاف خليل: مجددا نؤكد ونقول اننا نحن الذين نؤمن بصيغة هذا الوطن وعيشه المشترك وبميثاقه ودستوره نحرص اكثر من اي وقت مضى على الحفاظ على قواعد هذا الميثاق من خلال الشراكة الحقيقية التي يحددها الدستور والذي ينظم اطر علاقات المؤسسات مع بعضها البعض وادوارها وبما يطمئن الجميع في هذا الوطن، نحن كنا ولا زلنا رواد الدفاع عن صيغة العيش المشترك ورواد الدفاع عن مشاركة الجميع في الحياة السياسية نرفض منطق الغالب والمغلوب، ويجب على الدوام ان تكون الاولوية لوطننا وللمؤسسات وللاستقرار الداخلي، هكذا نستطيع ان نحفظ وطننا في خضم ما يجري في المنطقة.
وتابع الوزير خليل: نحن الذين دافعنا ولا زلنا ندافع عن وحدة لبنان رافضين لاي شكل او اي حديث من الاحاديث التي تتطرق الى التقسيم او الفدرلة التي تباعد بين اللبنانيين، لقد حملنا السلاح يوما في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي واليوم مستعدون للانخراط باشكال المواجهة المختلفة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وفي مواجهة اي مشروع سياسي داخلي يستهدف وحدة الوطن واستقراره. هذا التزام لن نتخلى عنه على الاطلاق.
وحول رئاسة الجمهورية قال خليل:
في ظل ما يحكى عن رئاسة الجمهورية في لبنان وعن تموضع للقوى المختلفة نحن نرى بكل مسؤولية ان الاولوية ليست للاشخاص وان الحديث عن أن الأزمة هي أزمة خيارات وازمة علاقات برأينا هي غير دقيقة، انما هي واحدة من وجوه الازمة، المطلوب وكما طرح رئيس مجلس النواب في الجلسة الاخيرة للحوار التفاهم على جملة من الاجراءات والتفاهمات بدءا من قانون الانتخابات الى شكل ادارة السلطة في المستقبل وهذا الامر بالتأكيد سوف يساعد على حسم الاختيارات تجاه شخص رئيس الجمهورية.
وتابع خليل: علينا ان نلتفت بدقة الى هذه المسألة لان الهروب من ايجاد صيغة تؤمن التوافق على مواجهة التحديات سيبقينا في حالة المراوحة السياسية، وهذا الامر يستوجب من الجميع اعادة قراءة لمواقفهم لان الوقت يغلب الجميع والاستحقاقات باتت تصبح داهمة فنحن بعد اشهر قليلة امام استحقاق الانتخابات النيابية التي يجب ان تجري في مواقيتها المحددة وعلينا الاسراع بالاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية والا سنصبح امام خيارات سيئة.
وختم خليل كلمته مناشداً جميع القوى السياسية بالعودة الى ذاتها واعادة قراءة مواقفها وخطاباتها وان تقدم صيغة الدفاع عن الوطن بشكله ونظامه الحالي وميثاقه الوطني ودستوره بعيدا عن الحسابات الخاصة والضيقة التي تعطل امكانية التفاهم على ما هو مشترك بين اللبنانيين.
كما شدد خليل على ضرورة تفعيل عمل الحكومة والمجلس النيابي كاشفا عن انجاز المرسوم المتعلق بحقوق المجالس البلدية والذي سيكون جاهزا قبل نهاية الشهر الجاري.
الاحتفال اختتم بالسيرة الحسينية للشيخ حيدر المولى