Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


منبر الامام الصدر نظم مؤتمره الثامن في صور بعنوان "اﻻمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير"


:: 2016-09-17 [23:16]::
نظم منبر اﻻمام الصدر الثقافي ملتقى اﻻمام السيد موسى الصدر الثامن بعنوان : "اﻻمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير" في مركز باسل اﻻسد الثقافي في صور برعاية الرئيس نبيه بري ممثلا بالنائب ميشال موسى وبحضور نجل اﻻمام الصدر السبد صدر الدين الصدر ووزير الخارجية اللبنانية اﻻسبق عدنان منصور وسفير العراق في بيروت علي العامري والسكرتير اﻻول في سفارة سوريا في بيروت عبد الرازق اسماعيل والسكرتير اﻻول والملحق الثقافي في سفارة فلسطين في بيروت ماهر مشيعل ورئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل محمد نصرالله ومسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل علي اسماعيل وممثل حزب الله الشيخ أحمد مراد وممثلين عن القيادات الروحية في منطقة صور وحشد من رجال الدين باﻻضافة الى ممثلين عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والجمعيات والهيئات الثقافية واﻻجتماعية وأعضاء من المكتب السياسي للحركة ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وحشد من المدعوين .. افتتاح الملتقى بدأ بالنشيد اللبناني ونشيد حركة امل وتقديم بسام بزون ثم القى كلمة رئيس المنبر عباس حيدر كلمة اكد فيها السير على نهج اﻻمام الصدر مؤكدا أن المنبر سيبقى القلم الذي ﻻ يغرف اﻻ من نهج اﻻمام وستبقى متابعة قضية اﻻمام العادلة تشكل كل اهتماماته شاكرا المشاركين في هذا الملتقى ... ثم كانت كلمة باسم عائلة اﻻمام الصدر القاها السيد صدر الدين الصدر جاء فيها :

نلتقي اليوم معكم لنكمل مسيرةً بدأتموها سعيًا وراء قضية حقّ وعدالة. وأنتم تحييون ذكرى عزيزة أليمة لا بدّ وأن يزهر فيها بعضٌ من الأمل والرجاء بعودة سريعة للإمام الصدر وأخويه الحبيبين فضيلة الشيخ محمد يعقوب وسيد الإعلام السيد الأستاذ عباس بدر الدين.
وباسم عائلة الإمام، أودّ أن أعبِّر عن شكري العميق لكل القيّمين على المنبر تقديرًا لبذلهم في تداول فكر الإمام، والذي عنوانه لهذا العام: "الإمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير".

واضاف : قال الإمام الصدر يومًا بأنه: "إذا نطمع أن النور... أن نور الله، أن نور الهداية، أن الصفاء، أن الجمال المعنوي، أن الأخلاق، أيّ كمال من الكمالات... إذا نطمع أن ينزل في قلبنا، يجب علينا أن نترفع عما نحن فيه". ورجاؤنا اليوم أن نمشي في هذا الخطّ من النور ضد كل ظلام وكل باطل. مضيفا :

عودة إلى القضية الأساس.

بعد خطاب دولة الرئيس في 31 آب 2016 في صور ومن ساحة القسم: لم يبقَ كلام يُقال، والأمل أن يسمع ويلبي من خاطبهم، ومن تخاطبهم دائمًا عائلة الإمام، لنصل معًا إلى إشراقة شمس الحرية على الإمام وأخويه.

وتابع أعزائي:

لم يترك الإمام الصدر فرصة إلا ولاحقها لإطفاء نيران الحرب في لبنان، ومنها الزيارة إلى ليبيا، حيث وُجِهتْ إليه دعوة رسمية من السلطات الليبية آنذاك حيث خُطِف... ومع التغييب المستمرّ ظلمًا، بدأ النضال من أجل التحرير، واستمرّت القضية تنحو في مسارها انحناءات مختلفة وتصاعدات متباينة نكرر ونؤكد ونوجز فيها لكم:

أولًا: هدفنا الأساس دائمًا وأبدًا، تحرير الإمام وأخويه، وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن. والمعركة أمامنا نخوضها بعزم من الله وقوة المحبين وإيمانهم. لذا، فالقضية تستوجب مضاعفة الجهود، ولا يمكن القبول بأي تباطؤ ليبي أو لبناني لأن ذلك لا يزال يشكل خطرًا على حياة الأحبة الثلاثة في مكان احتجازهم، أينما كان. علينا جميعًا كمحبين ومسؤولين وأيضًا كعائلات الأحبة الثلاثة توحيد الجهود والالتفاف حول القضية كما بدأنا.

ثانيًا: لا نشكّ للحظة بأن قضية اختطاف الإمام وأخويه وحجز حريتهم منذ بدايتها هي من صلب الاهتمام الرسمي والشعبي، لكن خطأ المقاربة كان من خلال حصرها بين واقع لبناني يعجّز نفسه وبين دولة ليبية تتخبط سياسيًا ما يعكسُ عراقيل في مسار القضية. إن هذا الإهمال والتسويف ليس لصالح لبنان أو ليبيا وهو يمنع عودة العلاقات الى ما يجب ان تكون بينهما، ومع مرور الوقت فإن التعقيدات تزداد تفاقمًا، وتتجلى الخطورة في نقطتين:

النقطة الأولى، إن كل ما من شأنه أن يعرقل مسار التحقيقات سيولِّد حتمًا خطرًا على حياة المغيّبين، خصوصًا وأنه لم يعد هناك متسع من الوقت لإضاعته.

النقطة الثانية، إن إهمال ملاحقة الفاعل الحقيقي لجريمة الخطف وحجز الحرية وهو معمر القذافي ونظامه وأعوانه والالتهاء بغير ذلك يعني التخلي عن مسؤوليتنا تجاه القضية.

ثالثًا: إن الحرب الكلامية الإعلامية المتداولة مؤخرًا، بناءً على التطورات القضائية والأمنية المرتبطة مباشرة بالقضية، من شأنها أن تؤجج (إن لم يكن قد أُجِجَتْ بالفعل) نيران خطرٍ على حياة الأحبة الثلاثة. وهنا نطلب من الإعلام مشاركتنا تحمّل المسؤولية في نقل ونشر ما يخدم القضية، ونبذ كل ما يضرّ بها من تلفيقات وأكاذيب مضللة. ونؤكد أن كل ما أُشيع هو تحريف وتضليل لا يمتُّ للواقع بصلة، وهو يُدنِّسُ قدسية القضية ويُحرِّفُ المتابعة الجدية والمخلصة.

رابعًا: في التطورات القضائية الأخيرة وخاصة شكوى العائلات الثلاث على هانيبال معمر القذافي فلَنا حديث مطوَّل نتركه لوقت يفيد القضية المقدسة.

خامسًا: القضية قضية وطن ودولة ومسّ بأمنٍ لدولة. نجدّد الدعوة إلى الدولة على إيلاء هذه القضية اهتمامًا تستحقه، بتوفير كل الدعم للجنة المتابعة الرسمية لأداء مهماتها، وإزالة العقبات المانعة لتحقيق أهدافها المرجوة، وأيضًا يجب أن تكون هذه القضية الحقّ في أول الأولويات الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية.

كفانا مماطلةً وتسويفًا وانحرافًا وإهدارًا للوقت، فكلّ ذلك "مشاركة لاحقة" بتأخير تحرير الإمام وأخويه، وهو يشكّل خطرًا محدقًا على حياتهم.

القضية لا تزال حيّة، ولا تزال وطنية، ومطلبًا شعبيًا ورسميًا، وهي واجب إنساني وإلهي...

وختم : أخيرًا، نجدّد عهدنا لكم ولهم بمواصلة السير على درب الحرية، ولا بدّ من يومٍ يعود فيها الأحبّة إلى وطنهم، ولا بد من صنعا وإن طال السفر.

ثم القى النائب ميشال موسى كلمة راعي اﻻفتتاح الرئيس نبيه بري جاء فيها : لقد شرفني دولة رئيس مجلس النواب حامل الأمانة الاستاذ نبيه بري ان امثله في افتتاح مؤتمركم الرائد وان انقل اليكم اطيب تحياته وتمنياته لكم بالنجاح...

ايها السيدات والسادة..

لصور موقع الصدارة في ضمير الامام المغيب السيد موسى الصدر وفي قلوبنا حيث يحضر التاريخ وتتجسد صفحات العنفوان..
هنا على دروب صور العتيقة ولدت القضية، قضية شعب تواق الى التحرر من الاحتلال والحرمان على وقع قامة كبيرة نادت بالوحدة الوطنية والعربية والعيش المشترك الاسلامي المسيحي ورفض الظلم ومحاربة الفقر والجهل ومقاومة الاحتلال..

واضاف: ينعقد مؤتمركم.. "الامام السيد موسى الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير" فيما تواجه الامة العربية ادق لحظاتها المصيرية منشغلة بحروبها وصراعاتها عن قضيتها الام القضية الفلسطينية التي طالما اكد الامام المغيب على عدالتها داعيا الى توحيد الطاقات ورفع الغبن عن الشعوب من اجل التفرغ لمقارعة العدو الغاصب واستعادة الارض السليبة وهوية شعبها المشرد.
وتابع: ها هو العدو التكفيري الوجه الاخر للعدو الاسرائيلي يضرب في عمق بلادنا العربية هادفا للقضاء على حضارة الاف السنين وعلى التاريخ والجغرافيا قتلا وتشريدا وتدميرا وابادة ساعيا الى انشاء امارات وكيانات مصطنعة تعيدنا الى عصر الظلمات والقبائل المتناحرة وشريعة الغاب تحت مسميات مختلفة.

مضيفا: مثل هذه الظواهر الغريبة عن مجتمعاتنا والتي لا يقرها عقل ولا دين هو بلا شك صنيعة قوى لا تضمر لامتنا سوى تفتيتتها وتدمير نسيجها وجعلها كيانات صغيرة متناحرة لا يفيد منها سوى العدو الإسرائيلي.

واضاف: لقد وعى الامام المغيب منذ البداية ابعاد المخططات الاسرائيلية خصوصا مع اندلاع الحرب الاهلية في لبنان وتحولها في بعض الاحيان نزاعات دينية ومذهبية فأكد في حواراته الصحافية "ان المسيحيين هم اخوان لنا في الايمان وفي الوطن وفي العروبة وان وجودهم الى جانبنا هو تمايز للبنان.

كذلك اكد ان!"لبنان ضرورة حضارية للعالم نتمسك بوحدته ونصون كيانه واستقلاله".

لافتا الى انه "اذا اسقطت تجربة لبنان اظلمت الحضارة الانسانية" لذلك شدد على ان "التعايش امانة غالية فب اعناق اللبنانيين وميزة لبنان الخاصة" مشيرا الى ان "التعايش اللبناني اقدم من الميثاق الوطني".

واضاف: انطلق من هذا الحرص الشديد لدى سماحة الامام المغيب على فرادة لبنان والعيش المشترك فيه لاقول ان الامام الصدر حذر من خطورة سقوط التجربة اللبنانية لانه كان يدرك ان البديل لن يكون سوى ما نشهده اليوم في العراق وسوريا من استفحال ظاهرة الارهاب والارهابيين ومحاولة استباحة كل القيم الانسانية والدينية والاخلاقية. وفي هذا السياق اعتبر ان تقسيم لبنان ووجود اشباه امم حول اسرائيل هو خطر حضاري لا بد من علاجه بدقة واناة متهما كل القيادات الاسرائيلية بالتطرف وختم: ان الارهاب الذي تعيشه منطقتنا والذي طاول لبنان بشظاياه لا يواجه الا بالعودة الى الوحدة الحقيقية بين اللبنانيين ودعم مؤسساتهم الشرعية ولا سيما منها المؤسسات العسكرية والامنية وانتخاب رئيس للجمهورية والاتفاق على قانون انتخاب عادل وواسع التمثيل والحفاظ على لبنان الذي يمثل خط الدفاع الاول عن القيم الحضارية ويسقط كل المشاريع التفتيتية المذهبية والطائفية التي تتطلع اليها اسرائيل.
واخيرا تسلم النائب موسى درعا تقديرية باسم الرئيس نبيه بري من رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله وعلي اسماعيل وعباس حيدر.

ليختتم حفل الافتتاح ويتحول الى جلسات ومداخلات للمشاركين.