جمعية نور اقامت حفل غداء بأجواء تراثية في اوتيل جفينور روتانا
تاريخ النشر : 24-11-2018
أقامت «جمعية نور للرعاية الاجتماعية والصحية» حفل غذاء حاشداً بأجواء تراثية في فندق الجفينور روتانا، وكان في استقبال المدعوّين رئيسة الجمعية مارلين حردان وأعضاء الهيئة الإدارية.
حضرت الحفل عقيلة رئيس مجلس النواب رندى عاصي برّي، عقيلة السفير السوري فيروز عبد الكريم علي وكريمتها، منيرة عبد الرحيم مراد، لبنى جان عبيد، تحية علي بزي، د. رمزة قاسم الهاشم، نقيبة المحامين السابقة أمل حداد، أمينة بري، المدير العامة السابقة لوزارة الشؤون الاجتماعية نعمت كنعان، يونا فايز غصن، دلال برو، غزوة الخنسا، بشرى عسيران، ريما حوراني، رئيسة تجمّع النهضة النسائية منى فارس، نهى حنا الناشف، صباح قانصو، عميد العمل والشؤون الاجتماعية بطرس سعاده، عدد كبير من رؤساء الجمعيات الأهلية والمدنية وممثلات عن الأحزاب والجمعيات، وحشد من السيدات وإعلاميين.
وفي قاعة ملاصقة للحفل أقيم معرض تراثي ضمّ أعمال النساء الجنوبيات اللواتي تعبن وجهدن في العمل الإنتاجي الصناعي في مشاغل الكفير الحرفية والصناعية الذي أسسته «جمعية نور» لمساندة النساء وتمكينهن من العمل وإثبات قدراتهن في تحقيق ذواتهن. وقد جال المدعوّين الذين حضروا من بيروت والجنوب والجبل والبقاع والشمال، في المعرض وأشادوا بما تقوم به «جمعية نور» لا سيما بما خصّ مساندة ومساعدة كل من يحتاج المساعدة دون تمييز أو تفرقة.
وتضمن المعرض التراثي عبايات فلوكلورية، وأعمالاً حرفية وصناعية كقوالب الفخار التي تستخدم في المنازل وهي عرق من التراث اللبناني، إضافةً إلى الأعمال الحرفية المميزة كالمناشف والأباريق الفخارية وغيرها من المنتجات التي صُنعت بحبّ وكثير من الأمل بسواعد أهالي الجنوب ونسائه.
وبعد التجوال في المعرض انتقل المدعوون إلى مأدبة الغذاء حيث كانت كلمات لرئيسة الجمعية وعقيلة رئيس مجلس النواب.
بري
القت السيدة رندة بري كلمة جاء فيها:
بدايةً لا أجد اليوم مَنْ يستحق أن ننحني خشوعاً أمام إرادتها وأمام قلبها الكبير وأمام عطاءاتها بالدرجة الأولى بقدر المرأة الجنوبية، التي دافعت باللحم الحي عن لبنان فكانت إلى جانب الجيش اللبناني قيادةً وأفراداً الحصن الحصين لتمكينه من القيام بواجباته، لأنها كانت الدرع الأول لتشكيل المقاومة، هي التي دفعت وشكّلت الأبناء والرجال والنساء من أجل الحفاظ على تراب الوطن وكرامته وسيادته… فتحية أولاً للجيش اللبناني، وتحية للمقاومة التي قدّمت عشرات الآلاف من الشهداء وإلى أمهات وزوجات الشهداء. اذاً، المطلوب منّا اليوم الحفاظ على هذا الإرث الإنساني الوطني الذي تميزنا به في لبنان والجنوب. فالمرأة في الجنوب والبقاع هي عصب المقاومة بكل أشكالها، من خلال الإمدادات المعنوية والاقتصادية والإنسانية كانت ملازمة لهذا العمل، وتشهد على ذلك المجازر التي حصلت في الجنوب.
وتابعت: لـ«جمعية نور» التحية الكبيرة التي أعلم جيداً كيف تأسست ومتى تأسست وفي أي ظروف نشأت، وكنت إلى جانب الصديقة العزيزة مارلين حين كانت المدافع والبوارج والصواريخ أرضاً وبحراً وجوّاً تعصف في لبنان وبنا. لكن إرادة الدفاع عن آخر حبّة تراب من لبنان أبقته شامخاً، من خلل العمل الأهلي الذي بالحبّ والتكامل والتكافؤ آمن بالوطن وضرورة استمراريته، كما آمنت به «جمعية نور».
وأضافت: الآن لا أرى أخطر من موضوع البيئة في لبنان المتمثل بتلوث الليطاني، أتمنى على كل سيدة أمّاً كانت أم زوجةً، التحرّك بشكل دائم بالتشكيل مع البلديات، مع المحافظين، مع المدارس والجامعات، مع المؤسسات الرياضية العامة والخاصة. هذا الفعل القائم على التلوّث، الذي يلوّث غذاءنا ومياهنا وكل محيطنا لا يجب الاتكال على الدولة بمجابهته، لأن الدولة تقاعست عن الحساب والمراقبة، وحتى اليوم لم نرَ توقيفات حاسمة وبالجملة لمرتكبي هذه الجرائم بحق ثروتنا.
حردان
وألقت رئيسة «جمعية نور» مارلين حردان كلمة قالت فيها:
أهلاً بكنّ غرسة غرسة في هذا الوطن العابق بالشوق والحياة، المجبول بالوعود على امتداد الخيال، المستحق لكل تضحية. ها قد جئناك مع فصل الزرع محملين ببذار الرجاء، علّ الربيع يحمل لنا تباشير الخلاص والنهوض من أجل عزة ورفاه شعبنا وأمتنا.
أهلاً بكنّ تزرعن الحق وتحصدن الخير وتوزّعن الجمال، أهلاً بكنّ رائدات فاضلات مناضلات لا تساومن على حق، ولا تتنازلن عن قضية، ولا تطلبن إلّا الحرية. فلكنّ التحية في عيد الاستقلال، ومنكنّ وباسمكن التحية للجنوب الصامد الذي يستأهل منا جميعاً، كلبنانيين وجنوبيين خصوصاً كل التحية والتقدير لأن الجنوب هو من دفع التضحيات الكبيرة لحماية وعزّة واستقلال لبنان. والتحية في هذا العيد إلى الجيش اللبناني قيادةً وعناصر وأفراداً وإلى كل من ساهم في هذا الاستقلال وحافظ عليه من جيش وشعب ومقاومة.
وتابعت: ليست المرة الأولى التي نجتمع معكن، وبكن، وأنتن الأدرى بعمل الجمعية ونشاطاتها، خصوصاً في التنمية المستدامة وتأمين فرص العمل، من خلال الدورات المهنية، واستحداث مشغل ومصنع للمنتوجات الزراعية، وأيضاً في الرعاية الصحية فأنشأت الجمعية المستوصفات، الثابتة والنقّالة، وأمّنت الدواء المزمن، والكشوفات الطبية، لآلاف الطلاّب والمواطنين، وتعزيز التراث ودعم المدرسة الرسمية. وقدّ أمّنت مسلتزمات القرطاسية وأمّنت منحاً مدرسية، وغيرها من النشاطات. ونحن هنا نطالب الدولة وقد طالبناها مراراً وتكراراً القيام بواجباتها تجاه أهلنا في الجنوب كما يعزّز بقاءهم وصمودهم في مناطقهم، ويعزّز ما يمثلون من وحدة وطنية نحن بأمس الحاجة إليها على كل مساحات الوطن.
وتابعت حردان: كان لا بد اليوم من لقائنا بكن، لما نحمل لكن من شوق ومحبة واعتزاز، لكن يبقى لقاؤنا الأكبر والأشمل في الصيف المقبل. أنتم العارفون جيداً ظروفنا الصعبة التي نمر بها، والعارفون جيداً إصرارنا بأن نبقى ونستمر. هنا أطلقنا على نشاطاتنا لهذا العام عنوان الاستمرارية، والاستمرارية هي بكم أنتم، بثقتكم وحضوركم وتشجيعكم ودعمكم، وبنا نحن إصراراً والتزاماً وعملاً وحضوراً، وتبقى الاستمرارية بمن آمن ووثق ودعم سعادة النائب أسعد حردان، فلك منا كل التحية والشكر.
وعلى هامش الحفل أجرت «البناء» لقاءات مع عدد من الحضور، وكانت هذه الشهادات بعمل الجمعية:

تخلّلت الحفل فقرة فنية قدّمها الفنان عفيف مرهج وفرقته الموسيقية.

   

اخر الاخبار