الهروب من فرنسا و امريكا الى فرنسا و امريكا!! بقلم جعفرقرعوني
تاريخ النشر : 06-10-2020
لماذا ترسيم الحدود الآن؟ ولماذا سيكون انجازا مهما؟ وهل هو افضلية، الا كونه قد ترضي نتيجته امريكا عنا، فقد تتحنن علينا برفع عقوبة اوشهادة حسن سلوك يمكن صرفها في صفقة ما او بنك ما.
وهل امريكا هي بوارد تقدير اي خدمة نسديها؟ ام انها تزدرينا كلما توددنا اليها، وهذه هي فعلا.
الكل يعلم اننا سنفاوض ولن نحصل شيىا لان لبنان لا يملك القوة لفرض حقه. نذهب لأن الترسيم قد حصل ولمصلحة العدو، نذهب لحفظ ماء وجهنا، لنعود ونوهم نفسنا اننا انتصرنا. وبنفس الوقت نثبت حسن ظننا بالجلاد للجلاد.
والمؤسف ايضا الهرولة الى فرنسا والتعلق بقشتها. وقد فقدت فرنسا مكانتها في القرار الدولي منذ سنة ١٩٥٦. وقد اشاحت بوجهها عن لبنان وهي من اعدى اعداء فلسطين. من ينسى كيف اعطت فرنسا لإسرائيل القطع البحرية التي استعملتها مرارا في قصف الفلسطينيين في لبنان في منتصف السبعينات، وادعت ان اسراىيل خطفتها؟!!
ومع ذلك يعدنا الحريري بآمال "المبادرة" الفرنسية!!! هل نحن اغبياء بنظره لهذا الحد؟
فرنسا تعاملت مع مجرمي العالم واستفاد زعماؤها من بؤس الشعوب المظلومة. من الماس بوكاسا في جزدان مدام جيسكار ديستان الى شلالات الدم في رواندا الى المشاركة على العدوان الثلاثي على مصر.... فرنسا التي حكمتها ام وليد فرنسا (مدام كلود)...
الايكفي لبنان ضعفا و انهيارا ان تكون خشبة خلاصه سعد الحريري؟

متى نستحي من نفسنا التي كذبنا عليها؟

ياشعب لبنان العظيم، مع وقف التنفيذ، احملوا المعول والمجرفة وازرعوا ارضكم وكلوا منها واطردوا مصاصي دماىكم وسدنة اوثانكم وسارقي حرية اولادكم باسم الدين والطائفية.
هل من ضباط أحرار يرعف بهم الزمان وينهون مىة سنة في عشرة ايام؟

اشعر بالالم وانا أقرأ ان بؤساء مركب الموت ذهبوا صاغرين للتسول عند سعد الحريري، بعد ان لم ينصفهم احد، وكنت قد دعوت الوطنيين لانصافهم، والآن ها هي ماساتهم، الانصاف من مال الحرام...
سامحونا...

جعفرقرعوني

   

اخر الاخبار