الجعفرية منارة جبل عامل .. بقلم د حسن فاخوري
تاريخ النشر : 24-10-2020
أسست عام 1938 فى بيته قدس الله سره بتواجد الفتيات –وفى الجناح الاخر للفتية – وفى عام 1946 بقيت المدرسه منفصله حتى اسس الثانوية وهو فتى صغير على ارض الوقف – وطالما الوضع كذلك فهو اذن بحاجة الى مدير تربوى معترف به من الدوائر الرسمية ؛ فتقرر تنصيب الاستاذ جورج ريحان ومن الطائفة المسيحية الكريمة –وهذا يدل على ان الجعفرية للجميع للفلسطينيين وللمسلمين والمسيحيين من ابناء المنطقه –وقد حصل بعض الاحتجاجات ؛ فاجاب سماحته :بأننا لانعلم فقط التربية – بل نعلم العلم والثقافات والانفتاح على المجتمع والاديان –فكان القرار بتولى الاستاذ جورج رافضا قداسته جميع الاحتجاجات والترهات 0 وبعد ذلك تولى اديب خليفه0
وفى عام 1955 تقرر تكبير المدرسه فارسل سماحته اولاده الى الاغتراب –ليبيريا-سيراليون –الى اخره –فجمعوا التبرعات فكانت النتيجة بناية المهاجر –وفى هذا الوقت اعتمدت الانجليزية لغاية 2011 –واقساطها لمرحلة الروضات تقريبا 875 -000 –ومعدل العلامات 9 الى 20
ثم تاسست المهنية الجعفرية –معهد مصان والان صوتها الدائم0كلمة سواء
كلمة سواء
لبنان الممزق بطائفيته لا بطوائفه ،المحروم بعيشه لاتعايشه ، المتهالك بسياساته و سياسييه ، الرابض على حدوده عشاق العتمة ، وارتحال قوافل المطرودين خارج الجغرافية ، جاءت المقاومةوالجعفرية على حدوده ، و (كلمة سواء ) مطلبا و منهجا فى الداخل ( قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ، ألا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ) وهذه تحمل معنيين روحية وفلسفية فى العمق ،والعيش الكريم فى العلاقات ، فالسوائية فى الكتب السماوية اجمع هى اداة للتوحيد ، وذلك أن الله بعيد عن ادراك العقول وهو معكم أينما كنتم ، ومع كل شىء لا بالمقارنة ولا بالمزايلة ، والسوائية فى الاصل مصدر بمعنى المساواة فى الاخذ والعمل والبشر والاحداث أمامه سواء ، ولا يغرب عنه مثقال ذرة ، وهو عدل لامثيل له ، والمقصود بنظرى لهذه المؤتمرات التى تعقد تقريبا سنويا لتقييم سماحة السيد موسى الصدر المغيب بقرار اسرائيلى وبشراكةعربية ، هو أن لبنان مكون من طوائف وهذه نعمة لانقمة ، وهى دعوة للتساوى والعدل والتوحيد الحق ، ورفع الغبن ومساواة الطوائف وأن الدين شريعة الخالق للتسييس والتيسير والتعمق بكلام الله ، لانه غير كلام الانسان وكلام الله : الحمدلله رب العالمين .، فلم يقل الحمدلله ربك ،ربه، ربها، بل قال:رب العالمين ، وليس رب الاسلام ورب المسيحية بل استعمل اية الجمع ،والقول أبانا الذى فى السموات ، ولم يقل اباك اباها ابوه ،بل اب العالمين اى ليس رب الاسلام والمسيحية ، بل استعمل اية الجمع ،والجمع لجميع الاديان بنظرى وليس لمن حورَ ودورَ، وغيرَ، فاتقوا الله فى السواسية وهنا اقول :لجميع من تبوأ المحراب واعتلى مئذنة او دق جرسا او تعمم والتحى هو من يحمل مفهوم السواسية بل الواجب التطبيق والا سيطالب امام البارى بحساب عسير .، وأهم المقاصد هو التساوى فى العيش والتعايش ، وأن المقاومة المفتى لها بخمس الاسياد هى حق ، وأن الجهاد باب من أبواب الجنة ، وأن ( المغضوب عليهم وهم بنى اسرائيل ) شر مطلق ابدا وسرمدا.
د حسن سلمان فاخورى صور

   

اخر الاخبار