عن التعايش الكاذب في لبنان: النائب رولا الطبش شاركت المسيحيين قداسهم فكفرها شارعها فإضطرت لزيارة دار الفتوى والاعتذار من الله والنطق بالشهادتين !!
المصدر : رصـد يـا صــور
المصدر : رصـد يـا صــور
تاريخ النشر : 03-01-2019
إستفاق صباح اليوم روّاد مواقع التواصل الإجتماعيّ، على خبر تكفير وإدانة النائب اللّبنانيّ رولا الطبش جارودي، بسبب دخولها إحدى الكنائس.

لوهلة، تعتقدُ أنّ هذا الخبر ليس في لبنان، خصوصًا وأنّ التكفير لا يمتّ إلى العادات اللّبنانيّة والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين بصلة.

وفي التفاصيل، ظهرت النائب رولا الطبش جارودي في الصور ومقاطع الفيديو المنشورة لها عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ وهي تتقدّم من الكاهن أثناء المناولة وقد وضع كأس القربان المقدّس على رأسها.

ونشر أحد الناشطين على "فيسبوك" فيديو للطبش في الكنيسة، وعلّق قائلاً: "لا مش هيك يا رولا الاعتدال.. النائبة عن المقعد السني رولا الطبش تقوم بممارسة طقوس كاثوليكية في إحدى الكنائس حين سكت أهل الحق عن الباطل.. توهم أهل الباطل أنهم على حق".

من جهتها، إستهجنت النائب رولا الطبش جارودي، كيف أنّ حضورها قداسًا للمحبّة والسلام كان موضع خلاف أو إنتقاد لها، وقالت: "لست اول مسلم يدخل الكنيسة ولن أكون الأخيرة".

وفي بيانٍ لها، أوضحت: "استغرب كيف أن البعض ممن يدعي العيش المشترك ينتقده حين تسمح له الفرصة ضاربا بعرض الحائط كل اساس لبنان، ويحول الوطن إلى ساحة حرب وخنادق، واستغرب كيف ان احترام حرية المعتقد المصانة بالدستور تتحول إلى متاريس لدى البعض من أجل التعبير عن حقده الدفين لغايات معروفة."

وختمت الطبش: "إن الطقوس واحترام عادات الغير لا تلغي الإيمان الداخلي، ولا تجعل المسلم كافرا، خصوصا ان مشاركتي في الطقوس (القداس) ليس إيمانا بها بل احتراما للمؤمنين بها، وبكل الأحوال لبنان لا يقوم الا بجناحيه المسلم والمسيحي".

لاحقاً اضطرت الطبش وتحت وطأة الحملة عليها الى زيارة دار الفتوى حيث استمعت الى شرح عن الأصول الشرعية الإسلامية من أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي والمدير الإداري لدار الفتوى الشيخ صلاح الدين فخري، بتوجيه من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.
وأكدت، في بيان، أنها "ملتزمة الإسلام ونطقت بالشهادتين أمامهما لاعتزازها بدينها الإسلامي وبمرجعيتها دار الفتوى، وانطلاقا من ذلك ان ما حصل معها وأثار حفيظة البعض لم يكن مقصودا"، واعتذرت "من الله عز وجل عن ذلك، وجل من لا يخطئ، والله غفور رحيم بعباده، وجزمت بمتابعة التزامها الشريعة الإسلامية على هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم".

وشددت على "توجيهات دار الفتوى بالانفتاح على الآخر والتعامل بالحسنى مع كل الطوائف كما يأمر ديننا الحنيف، مع مراعاة الضوابط الشرعية".

وشكرت "دار الفتوى وإعلامها وكل من ساهم في توضيح هذا الأمر من مختلف القيادات السياسية، وخصوصا تيار المستقبل والأحزاب والقيادات الثقافية والدينية والنقابية والجمعيات والهيئات والمراكز الإسلامية في بيروت وكل المناطق اللبنانية".

وتوجهت بالشكر الى ناخبيها وكل محبيها وأصدقائها وعائلتها الذين وقفوا الى جانبها "في هذا الأمر العابر".

   

اخر الاخبار