حفل تأبيني تكريماً للدكتور عامر محمد رمال في اسبانيا
المصدر : سامر وهبي
المصدر : سامر وهبي
تاريخ النشر : 01-03-2021
أقامت الجالية اللبنانية والعربية في اسبانيا حفلا تأبينيا تكريما للدكتور عامر محمد رمال (56 عاما من بلدة الدوير الجنوبية) الذي توفي اثر اصابته بمضاعفات كورونا ، وهو كان من اوائل الاطباء المشاركين في "معركة مواجهة تفشي الوباء".

وشارك في التأبين الذي اقيم في المركز البلدي في العاصمة مدريد حيث سجي جثمان الفقيد لالقاء النظرة الاخيرة عليه، سفير الجامعة العربية في مدريد بشار ياغي ، سفير دولة فلسطين كفاح عودة، سفير دولة مصر العربية السفير عمر سالم، السيدة فيفيان فدعوس ممثلة السفيرة اللبنانية في اسبانيا هاله كيروز، لقاء الاطباء اللبنانيين في اسبانيا، وشخصيات واطباء من اسبانيا ومختلف الدول وعائلة الراحل .

وتحدث الدكتور علي شحيتلي في كلمة بإسم اصدقاء الراحل وابناء الجالية اللبنانية في اسبانيا عن مزايا الدكتور رمال، المندفع، والطيب ، والفخور بلبنانيته، وبما قدمه لبلده الثاني اسبانيا من تضحيات في مواجهة كورونا وقال:

نحن في زمن الارهاصات وانعدام الامن العالمي، على صعيد الكورونا او على أصعد اخرى من الامن الكوني والغذائي والنفسي،

نعيش حاله من اللاستقرار، وتكريم الدكتور عامر محمد رمال هو من باب حمل الشعله الى الاجيال القادمه، وليس فقط الدكتور عامر رحمه الله وبركاته عليه بل وايضا جميع شهداء الكورونا وعوائلهم الشهداء الحاضرين جسدا وروحا وتضحيه ومواسه وجراحا بالغه ، كل شهيد هو بحد ذاته هيكلا بالعطاء والاخلاق والتضحيه ،هؤلاء حملوا الشعله في الصف الامامي ورحلوا مخلدين لنا ذكراهم بالمعنى الجدي والعملي والاخلاقي، لا بل ربوا اجيالا جديده تمر اليوم بمعرفه غير سابقاتها من المعارف الوراثيه ، تركوا اجيالا واعيه للمحبه والعطاء والخير وهذه الاجيال اليوم لا تتعدى اعمارها سن العشرينيات، اللهم لك الحمد في موتانا فهم قرابين نتقرب بهم اليك وهم سبلنا عندك هم مفاتيح جنانك لنا

ووجه نقيب اطباء لبنان الدكتور شرف ابو شرف برقية تعزية للحضور بالدكتور رمال جاء فيها:

‏قلما يمر يوم من دون استشهاد احد العاملين الصحيين في معركة المواجهة المؤلمة ضد وباء كورونا، هذا قدرنا، أن نبذل أرواحنا، في لبنان وفي بلاد الاغتراب، حفاظا على صحة المواطنين‏ ودفاعًا عن حياتهم.

وقال: بالأمس فقدت بلدة الدوير في الجنوب الطبيب علي عقيل قانصو بعدما أصيب بفيروس كورونا أثناء تأدية عمله.

واليوم ينضم طبيب لبناني جديد من البلدة نفسها، الدكتور عامر محمد رمال، 56 عاما، الذي عمل في إسبانيا لأكثر من ‏ثلاثة عقود، وفارق الحياة في إحدى مستشفياتها ‏بعد إصابته بفيروس كورونا، وقد توفي شقيقه اسماعيل بنفس الفيروس في إحدى مستشفيات بيروت منذ شهر تقريبا، لهم الرحمة ولنا البقاء والعزاء والأمل بمساعدة المواطنين على تلقيح‏ ‏ما يزيد عن 75% منهم في اسرع وقت ممكن لنتمكن من تحقيق المناعة المجتمعية.

بدوره نعى المستشار السياحى المصرى الأسبق بالعاصمة الأسبانية مدريد حمدي محمود زكي ، وفاة صديقه الطبيب اللبناني عامر محمد رمال، مؤسس جمعية الاطباء الاسبان اللبنانين بأسبانيا، البالغ من العمر 56 عاما، في إحدى المستشفيات الاسبانية بعد اصابته بفيروس كورونا، حيث كان ادخل العناية الفائقة منذ اكثر من شهر.

وقال زكى فى نعيه لصديقه الطبيب الراحل: إنه كان يعمل في احدى مستشفيات العاصمة الاسبانية مدريد منذ اكثر من 35 عاماً، حيث كان من طلائع الاطباء الذين تصدوا لتفشي الوباء هناك وهو متزوج من امرأة تحمل الجنسية الاسبانية ولديه ولدين اسماعيل (23 عاما) وديانا (28عاما)، سينقل جثمانه الى لبنان ليوارى الثرى في مسقط رأسه الدوير.

كما نعى جمعية الاطباء الاسبانية اللبنانية الدكتور بهجت عساف " الزميل والصديق والحبيب الدكتور عامر رمال " الذي سيترك بصماته المميزة في كل مكان عمل به ، كطبيب بارع ، وسنكمل مسيرته في الجمعية التي كانت من مؤسسيها".

ووجه بسام صالح رمال كلمة شكر بإسم عائلة الراحل شكر فيها " كل من شاركنا العزاء بمصابنا الاليم، شكر لكل السفراء العرب والسفارة اللبنانية في مدريد على هذه العاطفة الكبيرة، شكر لسفارة دولة فلسطين وللسفير كفاح عودة على استضافتهم لنا هنا في مدريد ، والشكر موصول لكل من ساهم في انجاز معاملات نقل الجثمان الى لبنان، ليعود الدكتور عامر الى وطنه الذي احبه ويحتضنه ترابه الى الابد.

هذا وسيصل جثمان الدكتور رمال فجر يوم الثلاثاء المقبل الى مطار رفيق الحريري في بيروت ، ليوارى الثرى في بلدته الدوير الجنوبية.

   

اخر الاخبار