بعد الضربة الايرانية ..... ضمانات إسرائيلية لواشنطن بتهدئة حرب السفن
تاريخ النشر : 15-04-2021
يبدو أن مسار المفاوضات النووية في فيينا قد اهتز، بعد «هجوم نطنز»، وما تبعه من تصعيد إيراني غير مسبوق برفع تخصيب اليورانيوم إلى 60%، وضرب سفينة إسرائيلية، لكن المؤشرات تظهر أنه لم يسقط، وتشير المعلومات إلى أن إسرائيل تعهدت بتهدئة حرب السفن، فيما تتجه الأنظار إلى فيينا، حيث سيعقد اجتماع فني اليوم.

وسط استمرار «حرب السفن» الدائرة مع إيران، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس بأن إسرائيل لن ترد على استهداف سفينتها «هايبريون راي»، أمس الأول، بصاروخ عند مخرج مضيق هرمز، على بعد نحو 30 كيلومترا من السواحل الإماراتية، في وقت تداولت وسائل الإعلام الإيرانية، على نطاق واسع، أنباء عن استهداف مركز معلومات وعمليات خاصة تابع لـ «الموساد» الإسرائيلي في شمال العراق.

ونقلت الصحيفة الأميركية، عن مسؤول أمني بالدولة العبرية، قوله أمس إن «إسرائيل معنية بتهدئة الوضع في الخليج، وتحاول تخفيف التوتر بالمنطقة، ولا نية لها لتنفيذ هجوم انتقامي على أي قطعة بحرية إيرانية»، بعد سلسلة من الحوادث بينها استهداف سفينة تابعة للحرس الثوري في البحر الأحمر، وأخرى تابعة لرجل أعمال إسرائيلي في خليج عمان، والهجوم على منشأة نطنز.

ونقل تقرير «نيويورك تايمز»، عن مسؤول أميركي، أن تل أبيب طلبت في الأيام الأخيرة من واشنطن المساعدة في حماية سفينة «هايبريون راي»، التي ترفع علم جزر بهاماس، وتديرها شركة «راي» للملاحة الإسرائيلية، وتم استهدافها بهجوم مماثل في فبراير الماضي، موضحا أنها كانت قلقة من احتمال استهدافها من قبل الحرس الثوري الإيراني، ردا على هجوم بألغام شنته على سفينة عسكرية تابعة له في البحر الأحمر الأسبوع الماضي.

وفيما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران باستهداف السفينة، وهو ما نفته طهران، ذكر موقع «والا» أن مسؤولين سياسيين أوضحوا أن «هايبريون»، التي تستخدم لنقل السيارات، استهدفت بطائرة مسيرة أو صاروخ تسبب لها في أضرار طفيفة خلال توجهها على ما يبدو من الدمام في السعودية إلى سنغافورة، وفق مجموعة «درياد غلوبال» للأمن البحري.

   

اخر الاخبار