اعتقد أنّه توفي خلال تحطم طائرة... وُجِد مضطرباً عقلياً بعد 45 عاماً
تاريخ النشر : 29-07-2021
"نشر النهار:

ظهر رجل هنديّ مجدّداً، بعد أن كان الاعتقاد السّائد أنّه توفّي في حادث تحطّم #طائرة قبل 45 عاماً، ليتبيّن أنّه على قيد الحياة وبصحّة جيّدة، وسيتوجّه إلى مومباي قريباً لرؤية شقيقه للمرة الأولى منذ ما يقارب الخمسة عقود، بالرغم من اضطرابه العقليّ.

ومن المقرّر الآن لمّ شمل ساجد ثونغال وزوجته وعائلته المذهولة بعد أن اعتقدوا أنّه قُتل بتحطّم طائرة، وفق ما ذكر موقع "ميرور" البريطاني.

فقد غادر ساجد، البالغ من العمر 70 عاماً، مسقط رأسه شاستامكوتا في الهند في تشرين الأول 1976 للعمل في دول الخليج، لكنّ الحظّ السيّئ كان له بالمرصاد حين اشتعلت النيران في أحد محرّكات رحلته التابعة للخطوط الجويّة الهنديّة بين بومباي ومِدراس، ممّا أدّى إلى مقتل 95 شخصاً كانوا على متن الطائرة، فاعتقدت عائلته أنه كان بين القتلى، فيما كان يُكمل سفره إلى #أبو ظبي، حيث حصل على وظيفة للترويج للثقافة الهندية في الخارج، ولتنظيم عروض أفلام مالايالامية.

بعد ذلك، عاد ساجد إلى الهند في العام 1982، وانتقل إلى مومباي لتأسيس شركة، بعد الاعتماد على وظائف متعدّدة لتحقيق نجاح ما، إلا أن الخوف من نظرة أسرته إليه باعتباره فاشلاً سيطر عليه، واستمرّ في سعيه إلى النجاح قبل التواصل معها.

لكنّه في العام 2019، التقى ساجد بالقسّ ك. م. فيليب، الذي يُدير الجمعية الاجتماعية والإنجيلية للحبّ، وعملُها جمع شمل العائلات مع أحبائهم، فأمّن له اتصالاً بينه وبين عائلته، في وقت كان الوالد قد توفّي في العام 2012، وبلغت والدته فاطمة بيبي الـ95 من العمر، وسط عائلتها المكوّنة من زوجته جميلة، وإخويه عزيز ومحمد كنجو، الذين ذهلوا عندما اكتشفوا أن المفقود منذ زمن طويل يعيش في #دبي.

وقال القسّ فيليب: "عندما التقيت بساجد، كان مضطرباً عقليّاً، واستغرق الأمر وقتاً طويلاً للتعرّف إلى أسرته".

   

اخر الاخبار