1350 مطلوبا يسلمون أسلحتهم للجيش السوري مع انتشاره في (طفس) بريف درعا... فيديو
تاريخ النشر : 21-09-2021
يواصل الجيش السوري انتشاره وتثبيت نقاطه في مدينة (طفس) بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تسلم أسلحة وتسوية أوضاع المئات من المسلحين الذين كانوا يسيطرون على المدينة.

وقال مراسل سبوتنيك في درعا جنوب سوريا، إن وحدات من الجيش السوري والقوى الأمنية، بدأت منذ صباح اليوم الانتشار ضمن أحياء مدينة (طفس) لتثبيت النقاط وإجراء عمليات التفتيش لتأمين المدينة بشكل كامل في ظل ترحيب شعبي بعودة انتشار الجيش في المنطقة.

وكشف مصدر أمني لـ"سبوتنيك" عن تسوية أوضاع نحو 1350 مطلوبا في المدينة، بينهم مسلحين ومتخلفين عن الخدمة العسكرية وفارين من الخدمة العسكرية والشرطية، متوقعا ازدياد العدد مع استمرار عملية التسوية حتى بعد ظهر اليوم.

وقال مصدر عسكري من الوحدات الأولى التي دخلت إلى (طفس) بأن عمليات التمشيط وتثبيت النقاط تجري بشكل دقيق في ظل تعاون كبير من قبل الأهالي والوجهاء لتنفيذ مهامهم في تأمين المدينة التي عانت خلال السنوات الماضية من فوضى السلاح والإرهاب الذي طال العديد من الشهداء من مدنيين وعسكريين.

وقامت وحدات الجيش بتثبيت نقاطها على 3 محاور رئيسية في المدينة، وهي: البريد، وكتيبة الاغرار، ومحيط المشفى الوطني، وهذه النقاط تحكم مفاصل المدينة بشكل كامل توازياً مع تأمين محيط المدينة عبر حواجز ونقاط للجيش السوري.

وفي الأثناء، تستمر عمليات تسليم السلاح وتسوية الأوضاع لليوم الثالث على التوالي، حيث شهد مركز التسوية الذي تم إحداثه في المدينة إقبالاً كثيفاً منذ ساعات الصباح.

من جهة أخرى، دخل اليوم قائد شرطة محافظة درعا العميد ضرار الدندل وعدد من ضباط قوى الأمن الداخلي إلى (مركز شرطة مدينة طفس)، ورفعوا علم الجمهورية العربية السورية فوق مبناه، إيذاناً بإعادة تفعيله لتقديم كافة الخدمات للمواطنين وإعادة تطبيق سلطة القانون ضمن المدينة.وأكد العميد الدندل في تصريح لـ "سبوتنيك" أن مدينة طفس استطاعت التخلص من كل أشكال الإرهاب، بفضل وعي أهلها والتحامهم مع الجيش السوري والقوى الأمنية.

وفي الغضون، كشف أمني كشف لمراسل "سبوتنيك" بدرعا عن أن الجهات المختصة استلمت يوم أمس عشرات قطع الأسلحة المتوسطة والخفيفة في مدينة طفس بريف درعا وذلك ضمن اليوم الثاني لتنفيذ الاتفاق.

ولفت المصدر إلى أن الأسلحة التي تم تسلمها اليوم تضم مرابض هاون عيار 82 وقاذفات أر بي جي ورشاشات من نوع "بي كي سي" ومن نوع ديكتاريوف إضافة لـ 45 بندقية آلية من نوع كلاشنكوف، وبعض الذخائر.
وكان شهد أول أيام تنفيذ اتفاق (طفس) تسليم صواريخ محلية الصنع وقاذفات محمولة على الكتف مضادة للدروع وعشرات البنادق الآلية من نوع كلاشنكوف ورشاشات من عيارات مختلفة منها عيار 23 وعيار 14.5 ودوشكا و بي كي سي و ري بي كي وذخيرة متنوعة بينها أشرطة رشاشات متوسطة.

وياتي ذلك ضمن بنود الإتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة طفس بريف محافظة درعا الغربي بعد انضمامها لاتفاق المصالحة إثر انضمام البلدات المحيطة بها لاتفاقات مماثلة.

   

اخر الاخبار