إلى أبطال غزة...كربلاء زماننا... ضحك المجد لنا لما رآنا... بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 10-10-2023
رحم الله الشاعر الكبير الأخطل الصغير الشيخ بشارة الخوري الذي كتب أحلى معاني العزة في الجهاد والفداء والتضحية في بيت رائع:
ضحك المجد لنا لما رآنا...
بدم الأبطال مصبوغا لوانا...
عرس الأحرار أن نسقي العدى...
أكؤسا حمرا وأنغاما حزانا...

عندما أتذكر هذه الأبيات وغيرها من رائعته وردة من دمنا، أتأثر لحد البكاء من العظمة، وعندما أقرأ تعليقات جعجع والسنيورة أتقيأ من القرف. طبعا ليس من العدل أن نطلب من السنيورة أو جعجع أن يكونا بشارة الخوري...كما ليس من العدل أن نطلب من الحمار أن يزأر.

أعود إلى غزة، أو كربلاء زماننا...
نعم، انهم أطيب الناس وأشجعهم وأقنعهم وأرضاهم بما كتب الله لهم.
والعجب كيف قذفهم الله بحزب الشيطان وأولاد الأفاعي...
واليوم بقدر ما أشعر به من عزة وفرح بهذا النصر الذي انتظرناه منذ قيام دولة الشر، بقدر ما يتفطر قلبي على الأطفال الغزاويين الذين يحصدهم الحقد الخيبري القريظي... والعالم الحقير لا ضمير له، واخواننا الكرام نائمون كالدجاج... ألا قبح الله وجوههم وبطونهم الفاجرة....
الغضب الساطع آت آت آت...
وجبش الحق آت وأمر الله آت....
ولن تجدوا يا صهاينة حاويات زبالة ولا جدارا ولا صخرة لتختبئوا، فكل شيء سيشي بكم.... وسيطهر الله الأرض منكم وممن يمدكم.

يارب ... أهلك المجرمين والمنافقين، وانصر المظلومين.

جعفرقرعوني

   

اخر الاخبار