سلامًا لغزّة الانتصار.. بقلم د.هلا قصير
تاريخ النشر : 23-10-2023
أرقتني اللّغة!
دعوتها أتت من خاصرة فلسطين، وحطّت في القلب قلب لبنان..
وطنٌ يسوده اللّون الأحمر بكبرياء..
هو الحبّ أقوى من الموت
غزّة عزٌ لن تموت من الحصار

غزّة أنت البعيدة القريبة منّي..
غزّة أمّ الصّمود والملحمة
ليس لغزّة دبّابات، ولا طائرات..
ولا تأبه لتصوير الفيديوهات، ولا تستعدّ لتصنّع الابتسامات
هي ليست أجمل المدن، ولا بحرها أجمل من لبنان
جمال غزّة أنّ صوت المنافقين لا يصل إليها..
كلّما انفجرت غزّة غزاني انفجار دون استئذان ..
غزّة غزتها الدّبّابات والطّائرات..
قد يرمونها في البحر أو الرّمل أو الصّحراء..
لكنها لن تقول للغزاة: نعم..
عذرًا لغزّة إن خذلك الأقرباء والأصدقاء...
كلما سعَوا إلى إغراقك في الدّم خافوا من برتقالك الملغّم وكوفيّتك الحمراء..
عارٌ على جامعة سمّت نفسها عربيّة ليست بعربيّة!..
غزّة مدينة صغيرة تقاوم العدوّ بشراسة..
غزّة العزّ علت من أشلاء الأطفال الأبرياء..
وسطّرت تاريخ الأمّة بأمجاد من نور كربلاء..
إلى فلسطين طريقٌ واحد يمرّ من دم الشّهداء الأحرار..
شهداء لبنان هم حماة لكلّ المظلومين نداء..
فلسطين بيت جدّي ومثوى الهاشميّ ودفء مهديّ..
سلامًا لغزّة الانتصار..
لن تموت لن تموت مهما طال الحصار ..

   

اخر الاخبار